ن ……...والقلم : أثيوبيا وآبي مرة أخرى … - عبد الرحمن بجاش
الرأي برس -

الأربعاء 5 ديسمبر2018
 

هاهي أثيوبيا تؤكد للمرة الالف أنها عمقنا ، وجداريمكن أن يستند إليه اليمنيون كما استند إليه أصحاب الرسول صلوات الله وسلامه عليه وعلى اله وصحبه اجمعين و عندما ضاقت بهم الأرض بما رحبت قبل ثورة سبتمبر62 …

هاهي لوحدها اثيوبيا بدون أن يطلب منها ولم تذل احدا عند الابواب مثلما يفعل عرب البترول الذي اسمعني صديق تاجرفي بلادهم صنوفا من تعال وغروريواجهون به التاجراليمني عبرالكفيل وممارسات اخرى يندى لها الجبين….

من يوم أن احتوت السعودية بعض من حسبوعلى ثورة 62 وهذه البلاد تتلقى صنوف الاذلال منهم لالشيئ الا انهم ذهبويبحثون عن لقمة العيش بكرامه ، لوكان امرالتعالي والتكبريواجه به اليمنيين الرسميين لقلنا يستاهلولان معظمهم اسمائهم في كشف اللجنة الخاصه ، ومن يدس في جيبك المال يمكن أن يصفعك على قفاك والا لماذا اعطاك اصلا !!!, قليلون جدامن رفضوالذل ، لكنهم حولوحياتهم الى جحيم …
رساله كريمه وجهها آبي احمد رئيس الوزراء الاثيوبي الى الفرقاء اليمنيين أن يكفي ، واجلسوالى طاولة الحديث الى بعضكم ، ويكفي مااصاب اليمن من دمار فعلى اي يمن تتصارعون !!!!...

اشك أن احدا من الفرقاء سيسمع والاسباب معروفه ولن نظل نلت ونعجن فيها ، مايهمنا في هذا المجال هو أن نبين للانسان اليمني الذي ضاق يوما في بلاده فهاجرواغترب الى اثيوبيا ودول القرن الافريقي ، هاهي اثيوبيا ولان هذا البلد يعني لها الشيئ الكثير، ولها علاقه عاطفيه به ، تمد يد النصيحه وتبدي استعدادها للمساعده في لم الشمل ، وهي بالطبع لن تفرضه ، فيكون السؤال من سيجيب ، وانا اشك أن احدا من الفرقاء حتى سيهتم بالامر!!! لانهم ببساطة ايضا غيرقادرين ، فالملف كبرواضحى بيد الغير ….

جديربنا على المستوى الشعبي الموجوع حتى العظم أن يوجه التحيه وصنوف التقديرالى الرجل الذي يقود عملية التحول في بلاده رئيس الوزراء المنتخب آبي احمد ، وتجدرالاشارة هنا الى أن امرأة هي رئيسة للبلاد ، واخرى لوزارة الدفاع ، بلقيس من جديد تطل على البلدين اليمن واثيوبيا تؤكد تاريخا مشتركا ، وجغرافيا تجمع شعبين عرفا بعضهما فكانا مثالا للوفاء تجاه بلديهما وانسانها، نحن من اسأنا الى علاقة تاريخية مبهجه - اتحدث عن اليمن الرسمي باستثناء فترة الحمدي - ، اذا والامركذلك فلم لاتتجه رؤوس الاموال اليمنية لدى عرب البترول الى اثيوبيا والقرن الافريقي عموما حيث الامان وحيث لاكفيل ولا متعال ولا متكبر ….

كنت اظن ان الناس لاتعرف اثيوبيا ولا تحس بعاطفة نحوها ، لكن مجموعة من اللقطات انزلتها في الصفحة هنا بينت أن الناس يتابعون ما يجري من تحول في اثيوبيا ، ويكنون للبلد الذي احتضن آبائهم واجدادهم كل الحب والتقدير …

من سيمسك رأس الخيط وسيبدأ في اعادة العلاقه الشعبية الى سابق عهدها ولو طال الوقت نظرا لظروفنا القاهره ….من ؟؟…

على اننا وبكل طريقه نستطيعها فلابد من أن نشعرهم هناك بأننا مقدرين لكل ما فعلوه معنا ، ولهذه الرساله التي أتت في وقتها …على انني خائف على هذا الرجل ممن يشترون كل شيىئ بالمال ….

لله الامرمن قبل ومن بعد .

لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا

لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا



إقرأ المزيد