ن ……...والقلم : ربما يكون ...؟؟؟!!! - عبد الرحمن بجاش
الرأي برس -

الخميس 6 ديسمبر 2018
 

إن لم يكن الأديب وحامل القلم كاتبا في مقدمة صفوف الناس في أي فعل باتجاه الافضل فعليه أن يبحث عن مهنة أخرى ويصمت صمت القبور …
إن لم يستشرف الأديب ما وراء الأفق فعليه أن يدفن رأسه في الرمل ويصمت أيضا ..
إن لم يستوحي الأديب تطلعات الامة أو الشعب ويترجمها في قصيدة تهز اركان الليل المظلم واركان القصورالعتيقة الملوثة بقهرالناس ، او في رواية تبشربالتغييرعطفا على مشاعر الناس ، او في قصة تصوراحلامهم وتفاصيل حياتهم فعليه أن يلطخ وجهه بالسواد ويركن إلى أي جدارليتحول جزأ منه ، ذلك اجدى …رب قصيدة اسقطت طاغيه ، رب كلمة دفعت بالشعب الى اقتحام الاسوار العالية التي يختبئ وراءها حاكم ظالم حاك خيوط الليل من دم الابرياء ….

الاديب في اي وطن هو بمثابة الفانوس الذي ينير بداية الطريق ويبشر بالفجر الذي ياتي بفضل تضحيات الناس …
لايوجد اديب اتكلم عن الاديب الحقيقي ولا اريد حتى تذكر اديب السلطان او المثقف الانتهازي المبرر الحاكم الظالم ظلمه ….ا قول لايوجد اديب يسمح لنفسه مجرد السماح بخيانة شعبه ،هنا ستخرس الاقلام وتطوى الكتب …

اتحاد الادباء اليمنيين اضاء الشمعة في هذا البلد الذي ضاع بعدما ضاع صوت الاديب الحقيقي والكاتب الشجاع صاحب الرأي والرؤيه قبل كل الكيانات ، ولو لم يفعل ذلك لكنا اتهمناه بالخيانه العظمى ….

اتحاد الادباء اليمنيين برؤوسه الكبيرة جدا بشر بالوحده ودافع عنها وتوحد بضفته الاخرى قبل الجميع ….هل يعقل الان أن تكون ضفة عدن اول من ينسحب من على مجرى النهر ويتحول الى مجرد بقعة ماء صغيره لاتكاد ترى ؟؟!!!..الجواب برسم من لايزال الجاوي وصالح الدحان واليردوني والمقالح في نفوسهم حاضرين ، أين سيذهبون بوجوههم من اطلالة احمد قاسم دماج والربادي حتى في احلامهم ؟؟…..

اقول أن الاديب والكاتب رجع الصدى للشارع ، ومعبرعن تطلعات الامة او الشعب ، فالسؤال القاسي : هل كفرالناس في جنوب الوطن اليمني بالوحده ؟؟ ...سأجيب أنا ، فممارسات نظام مابعد 94 كفرت الناس بيومهم ، لكن غدهم ليس بامكان اي نظام أن يلعبه فالحكاية اكبرمنه ….ا ذا مالذي جعل فرع الادباء والكتاب اليمنيين يقدم على خطوه لايقدم عليها سوى السياسي الاحمق الذي يظل طوال الوقت ينظرالى العالم من بين اصابع قدميه وان يتبع الاديب والكاتب هوى السياسي فيعني أن ثمة خلل في الكون ….هل ماحدث بدفع من الامارات التي تحاول تجزئة هذه البلاد ؟ انا افهم أن يقدم على هكذا خطوه أي كيان نقابي اوابداعي آخر، الاكيان الادباء والكتاب ، لان الامرمتعلق بالتاريخ والجغرافيا والنظرة الكبرى التي تستوعب بلدا باكمله وليس جزء منه ...كيف ستكون الصورة في اللحظة التي يصرالعالم على وحدة البلاد ، فيكون فرع ادباء الجنوب نشازا لوحده !!! على من لايزال في رأسه عقل أن يجيب ، اما النزقين واصحاب الشعارات الجوفاء فمطلوب منهم السكوت فقط …

ان الخطوة التي تمت والتي لايعترف بها حامل القلم والكلمة ستكون وصمة خجل على وجه النزق او النزقين من اقدموا عليها خطوة عرجاء ، اعرف أن هناك من سينبري وسيكيل التهم وسيلقي عليك موعظة في اضرار الوحده على اليمنيين ، وان الشماليين سرقونا ، اقول له مقدما السياسيين او بالأحرى الفاسدين سرقوالشمال والشرق والغرب ايضا ، ولن نعيد الحديث مرة اخرى عن النهب المنظم وعن سابق إصرار وتدخل لتهامه ماضيها وحاضرها ارضها وشواطئها وعيون ابناءها ، اما لو تحدثنا عن تعز فسينبري الف واحد محتجين ، تعزمجرد ذكرها يثيرالم المغص عند كثيرين ، سأقول لمن يقول انهم نهبوالحنوب وهو ماحصل بالفعل ان الأراضي المحيطه بدار الرئاسه في صنعاء حق خاص نهب وباصراروتعمد ...، واينما وجهت وجهك فلم تقصردولة الفساد في أن تغتصب كل شيىئ ، والحل ليس في انسحاب فرع الادباء والكتاب ، فدولة الفساد ايضا اصبح لها دوله اعمق في الجنوب ، فهاتواقلامكم وقفوفي وجه الفساد ودولته في البلاد كلها ، اما الهروب فلا يجدي ، فعدن بريطانيا لن تعود ، وعدن الاشتراكي سحقها نظام 94 الذي علم النخب في الجنوب من دفترالفساد فكلنا اذا في الهم يمن مهموم …

الخطوة التي تمت مسيئة جدا لقيم عظيمه كان على الاتحاد الموحد أن يناضل من اجل استعادتها ، فياريت أن خطوتكم ستعيد مياهكم إلى مجاريها ، لا ...بل إن الآسن منها سيشق مجراه من بين الضفتين ….

لله الامرمن قبل ومن بعد .

لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا

لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا



إقرأ المزيد