مأرب برس - 1/8/2026 10:24:43 AM - GMT (+3 )
الخميس 08 يناير-كانون الثاني 2026 الساعة 10 صباحاً / مأرب برس -وكالات

قالت السلطات الفنزويلية إن العاصمة كاراكاس شهدت واحدة من أعنف العمليات العسكرية خلال السنوات الأخيرة، أسفرت عن سقوط نحو 200 قتيل وجريح، في عملية أمريكية استهدفت اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو.
وأوضح وزير الداخلية الفنزويلي ديوسدادو كابيو، مساء الأربعاء، أن قرابة 100 شخص قُتلوا وأصيب عدد مماثل بجروح خلال العملية التي نُفذت نهاية الأسبوع الماضي، واصفاً ما جرى بـ”الهجوم المروع”، ومحذراً من احتمال ارتفاع حصيلة الضحايا خلال الأيام المقبلة.
وأشار كابيو إلى أن من بين القتلى مدنيين، بينهم نساء كن داخل منازلهن أثناء تنفيذ العملية، لافتاً إلى أن السلطات لا تزال تحصي الخسائر، في ظل صعوبة التحقق من المعلومات بشكل مستقل.
وكانت الحكومة الفنزويلية أعلنت في وقت سابق مقتل 24 جندياً من قواتها، فيما أكدت كوبا مقتل 32 من عناصرها الأمنية المتواجدين في فنزويلا، موضحة أن بعضهم كانوا ضمن فريق الحماية الشخصية للرئيس مادورو.
وشهدت كاراكاس، الأربعاء، مراسم تشييع عسكري لعدد من الجنود الذين سقطوا خلال العملية، حيث لُفّت نعوشهم بالعلم الفنزويلي، وأقيمت لهم جنازات رسمية وسط حضور عائلاتهم وقيادات عسكرية، في مشهد خيمت عليه أجواء الحزن والحداد.
ونقلت وكالة “أسوشيتد برس” عن القائد العسكري رافايل موريو قوله خلال مراسم التشييع: “نشكر العائلات التي سمحت لأبنائها باحتراف المهنة العسكرية”، في إشارة إلى الجنود القتلى.
من جهته، أعلن الجيش الفنزويلي أن العملية العسكرية الأمريكية، التي نُفذت في وقت متأخر من ليل السبت، كانت تهدف إلى اعتقال مادورو وزوجته سيليا فلوريس ونقلهما إلى نيويورك لمواجهة اتهامات تتعلق بقضايا مخدرات.
وفي المقابل، لم تصدر واشنطن أرقاماً رسمية بشأن عدد الضحايا، بينما نقلت وسائل إعلام أمريكية عن مسؤولين مطلعين تقديرات تشير إلى مقتل نحو 75 شخصاً خلال العملية.
إقرأ المزيد


