اللواء سلطان العرادة يشهد تخريج دفعات جديدة من الأكاديمية العسكرية العليا وسط تأكيد على وحدة الجيش الوطني
مأرب برس -

الخميس 08 يناير-كانون الثاني 2026 الساعة 09 مساءً / مأرب برس - غرفة الأخبار

 

شهد عضو مجلس القيادة الرئاسي، سلطان بن علي العرادة، اليوم، حفل تخرج الدفعة السابعة دفاع وطني من كلية الدفاع الوطني، والدفعة والسابعة عشرة قيادة وأركان من كلية القيادة والأركان بالأكاديمية العسكرية العليا.

وخلال الحفل بحضور أعضاء من مجلسي النواب والشورى، ووكلاء وزارات، ومحافظات، وعدد من القيادات العسكرية والأمنية، ألقى رئيس هيئة الأركان العامة قائد العمليات المشتركة الفريق الركن صغير بن عزيز، كلمة نقل في مستهلها تحيات فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وهنأ الخريجين على التخرج المستحق الذي جاء ثمرة لجهودٍ كبيرة وعملٍ متواصل.

وقال بن عزيز "إن تأهيل القادة يمثل الركيزة الأساسية في بناء القوات المسلحة الحديثة، حيث أن القائد المؤهل هو القادر على اتخاذ القرار السليم، وإدارة المعركة بكفاءة، والمحافظة على تماسك وحدته، وغرس الروح الوطنية في صفوف منتسبيها"..مشيراً إلى أن أهمية الأكاديمية العسكرية تأتي من البرامج النوعية التي تسهم في إعداد قيادات تمتلك الرؤية وتستوعب متطلبات المرحلة.

وشدد رئيس هيئة الأركان العامة، على أن استعادة الدولة والقضاء على تنظيم مليشيات الحوثي الإرهابية لن يتحققا إلا بوجود جيش وطني واحد، بعقيدة قتالية واحدة، وقيادة موحدة ، يخضع بالكامل للسلطة الشرعية ووزارة الدفاع ، ويعمل وفق الدستور والقانون.. مشيراً الى ان كل تشكيل عسكري خارج هذا الإطار مهما كانت مبرراته، يمثل إضعافاً مباشراً للمعركة الوطنية، وإطالة لأمد الصراع وخدمة غير مباشرة لمشروع الانقلاب.

وعبر بن عزيز، عن شكره وتقديره لفخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي، لما يقدمه من أجل تطوير القوات المسلحة..مثمناً الجهود المخلصة، والدعم المتواصل من عضو مجلس القيادة الرئاسي، سلطان العرادة، ودوره المشهود في تعزيز صمود الجبهات ودعم معركة استعادة الدول.

كما أعرب عن خالص الامتنان لتحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة، لمواقفهم الثابتة إلى جانب الشعب اليمني ووحدته الوطنية وقواته المسلحة.

كما ألقى نائب مدير الأكاديمية العسكرية العليا، العميد الركن فيصل شيزر، كلمة استعرض خلالها مشوار الدراسة في الأكاديمية العسكرية العليا التي كانت امتحاناً لقدرات المدرسين والدارسين في ظل أوضاع استثنائية وغير مستقرة..مشيراً إلى أن الأكاديمية لم تكن مجرد صرح للتعليم فقط ، بل كانت ورشة لإعداد القادة، حيث تلقى الخريجون خلال مراحل الدورة الدراسة النظرية والتمارين التطبيقية العملياتية المكثفة وصولاً إلى مشاريع مراكز القيادة الداخلية والخارجية.

من جهته نوه مدير كلية القيادة والأركان، العميد الركن سفيان عبد الرحيم ،إلى أن ما يميز الدورة أنها تحوي قيادات ميدانية ذو خبرة كبيرة في القتال، وساهمت الدراسة في صقل خبرات الدارسين الميدانية بالأفكار العلمية، وإعداد البحوث النموذجية التي تلبي متطلبات المعركة والتي سيكون القادة الخريجون هم الشعلة المضيئة في الوحدات القتالية..مؤكداً أن كل شخص أصبح قادراً أن يكون قائداً في مختلف التخصصات العسكرية.

وفي كلمة الخريجين قال العقيد ياسر الروحاني "أن ما تلقّاه الخريجون من علوم عسكرية ومعارف استراتيجية وتطبيقات عملية شكّل ركيزة أساسية لتطوير قدراتهم القيادية"..مجدداً العهد وزملائه الخريجين على الإخلاص في أداء الواجب الوطني وخدمة القوات المسلحة بكل تفانٍ ومسؤولية.

وكان عضو مجلس القيادة الرئاسي سلطان العرادة، قد افتتح معرض البحوث العسكرية، والذي اشتمل على فعاليات الأكاديمية، والدراسات البحثية المتخصصة، والمشاريع التكتيكية، ومراكز القيادة والسيطرة الداخلية والخارجية، وطاف ومعه رئيس الأركان العامة بالمعرض، واطلع على محتوياته ، كما استمع إلى شرح مفصل من المختصين حول طبيعة المشاريع والمواد المعروضة.

وفي ختام الحفل، تم تكريم خريجي الدفعة السابعة دفاع وطني، ومنحهم درجة زمالة كلية الدفاع الوطني بالأكاديمية العسكرية العليا، كما تم تكريم خريجي الدفعة السابعة عشرة قيادة وأركان، ومنحهم درجة الماجستير في العلوم العسكرية، وتم منح الخريجين لقب (الركن)، ووسام التفوق، وفقاً لقرار رئيس مجلس القيادة الرئاسي القائد الأعلى للقوات المسلحة.



إقرأ المزيد