أزمة تضرب الملاحة الجوية العالمية بعد إلغاء 27 ألف رحلة.. … نصف رحلات الشرق الأوسط معلقة ..عاجل
مأرب برس -

الأحد 08 مارس - آذار 2026 الساعة 01 صباحاً / مأرب برس - وكالات

 

سجلت حركة الملاحة الجوية الدولية اضطرابات واسعة نتيجة الحرب في إيران، حيث تجاوز عدد الرحلات الملغاة إلى الشرق الأوسط حاجز الـ 27 ألف رحلة جوية.

وذكرت مصادر إعلامية أن الرحلات الملغاة تمثل أكثر من نصف عدد الرحلات المجدولة منذ الثامن والعشرين من فبراير الماضي، إذ أن الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران تسببت في تعليق 51.600 رحلة.

تأمين المسارات الجوية

وأوضحت المصادر الإعلامية المتخصصة في مجال السفر أن الآلاف من المسافرين انقطعت بهم السبل في منطقة الخليج، حيث اضطر الكثير منهم لاتخاذ مسارات بديلة ومكلفة للوصول إلى مطارات السعودية وسلطنة عمان.

وأشارت المصادر إلى أن السعودية أغلقت حدودها بشكل جزئي مع العراق والخليج العربي، في حين قرر الأردن إغلاق مجاله الجوي خلال ساعات الليل فقط وفقا لبيانات الثالث من مارس.

كما أنشأت دولة الإمارات ممرات جوية آمنة تسمح بمرور 48 رحلة في الساعة، حيث تهدف هذه الخطوة لتسريع عودة حركة الملاحة الجوية، حيث ألغت شركة “طيران الإمارات” أكثر من 2000 رحلة مع الإشارة إلى أنها بدأت استئناف جدول محدود للرحلات بعد إعادة فتح جزئي للمجال الجوي الآمن.

إلى ذلك أوقفت مجموعة لوفتهانزا رحلاتها إلى “تل أبيب” وبيروت وعمان وأربيل وطهران حتى الثامن من مارس، وامتنعت عن استخدام المجال الجوي لعدة دول إقليمية.

وكانت مجموعة لوفتهانزا قررت ايقاف رحلاتها إلى دبي وأبو ظبي حتى السادس من مارس، علما بأنها تعتزم تسيير رحلات إجلاء عبر عمان نيابة عن الحكومة الألمانية.

يذكر أن الخطوط الجوية الفرنسية وشركة كيه إل إم علقت رحلاتها الجوية إلى دبي والرياض وتل أبيب وبيروت والدمام لمدد متفاوتة، حيث يمتد بعضها حتى الثامن من مارس.

وكانت شركة بريتيش إيرويز أوقفت رحلاتها إلى ست وجهات إقليمية، بينها رحلات إلى لندن ومسقط وسيرت رحلة إضافية في الثامن من مارس.

استجابة آسيوية وإجلاء روسي

كما ألغت شركة كاثي باسيفيك رحلاتها إلى دبي والرياض حتى الرابع عشر من مارس، حيث تستمر الاضطرابات رغم بقاء المجال الجوي في تلك المناطق مفتوحا.

وتعتزم شركة جنوب الصين للطيران استئناف رحلاتها من قوانغتشو وشينزين إلى الرياض بشكل تدريجي اعتبارا من السادس من مارس الجاري، ذلك لتأمين حركة المسافرين.

أما الخطوط الجوية السنغافورية والشركة الكورية أوقفتا خدماتهما المتجهة إلى دبي لمدد متفاوتة، حيث أرجعت ذلك إلى الوضع الجيوسياسي الراهن والمخاطر الأمنية في المنطقة.

كما أعلنت الخطوط الجوية الماليزية استئناف رحلاتها إلى جدة والمدينة المنورة، وباريس ولندن بينما استمر تعليق الرحلات الجوية إلى الدوحة.

من جهته أكدت الخارجية الروسية مغادرة نحو اثني عشر ألف مواطن روسي من منطقة الشرق الأوسط، حيث تنظم وزارة الطوارئ والشركات التجارية مثل أيروفلوت رحلات إجلاء مكثفة.

وأشارت وزارة النقل الروسية إلى أنها اوقفت استكمال عمليات الاجلاء بحلول الرابع عشر من مارس، لوجود 50 ألف سائح روسي عند اندلاع النزاع.

يُشار إلى أن الخطوط الجوية القطرية أوقفت عملياتها من قاعدة الدوحة حتى إشعار آخر، حيث تعتزم الشركة تسيير رحلات إغاثة محدودة لنقل الركاب العالقين منذ الخامس من مارس.

وبينت الخطوط القطرية أن رحلاتها ستنطلق من مسقط والرياض باتجاه عواصم أوروبية مثل لندن وبرلين وأمستردام وروما، لمواجهة أزمة تكدس المسافرين.

الناقلات الهندية واستيعاب العالقين

بدورها أعلنت شركة طيران الهند عن تسيير رحلات إضافية بين دلهي وكل من تورونتو وفرانكفورت وباريس، حيث تدرس تمديد الخدمات لتعويض نقص رحلات ناقلات الشرق الأوسط. إذ استأنفت الشركة رحلاتها عبر جدة في الخامس من مارس، استجابة للطلب المرتفع والضغوط اللوجستية التي يواجهها المسافرون في المنطقة.

من جانبها أوقفت شركة طيران عمان رحلاتها إلى تسع وجهات إقليمية ودولية حتى السادس من مارس، حيث نصحت المسافرين بالوصول إلى الحدود قبل وقت كاف لتجنب الازدحام.

وأعلنت الناقلة العمانية تسيير رحلات إضافية من مسقط إلى لندن وإسطنبول وبانكوك وكوالالمبور والقاهرة ومومباي، ذلك لدعم حركة العبور الجوي المستمرة.

كما أطلقت شركتا إنديغو وسبايس جيت الهنديتان رحلات خاصة ورحلات إجلاء من الإمارات وسلطنة عمان والسعودية، حيث تهدف هذه العمليات لنقل الركاب إلى مومباي ودلهي.

وسيرت شركة سبايس جيت 20 رحلة خاصة من الفجيرة ودبي، في حين دشنت إنديغو خدمات جديدة إلى أثينا ومسقط وجدة والمدينة المنورة.

إلى ذلك استأنفت شركة الاتحاد للطيران جدولا محدودا للرحلات إلى 26 وجهة عالمية تشمل لندن ونيويورك وموسكو ومدريد، حيث سيستمر العمل بهذا الجدول حتى التاسع عشر من مارس.

وواصلت شركة دلتا تعليق رحلاتها إلى تل أبيب، في حين استأنفت فيرجن أتلانتيك رحلاتها إلى دبي والرياض بعد فترة توقف قصيرة.

أما شركة فين إير أوقفت رحلاتها الجوية إلى الدوحة ودبي لمدد متفاوتة تمتد حتى نهاية مارس، حيث يظل المجال الجوي القطري مغلقا تماما أمام حركة المرور الجوي.

كما سيرت شركة كانتاس رحلة مستأجرة بين سيدني ولندن عبر سنغافورة في السابع من مارس، ذلك في إطار الجهود العالمية لتأمين عودة المسافرين.

 


إقرأ المزيد