مأرب برس - 7/4/2026 7:23:07 PM - GMT (+3 )
السبت 04 يوليو-تموز 2026 الساعة 07 مساءً / مأرب برس - خاص

طالبت منظمة "صحفيات بلا قيود"، السبت، مجلس القيادة الرئاسي اليمني بفتح تحقيق "فوري وشفاف ومستقل" في ما وصفته باستخدام منصات تابعة لـ"قوات درع الوطن" للتحريض ضد رئيسة المنظمة والحائزة على جائزة نوبل للسلام توكل كرمان، كما دعت التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية إلى ضمان عدم استخدام الدعم المقدم للقوات في استهداف المدافعين عن حقوق الإنسان.
وقالت المنظمة، في بيانها، إن منصات وحسابات رسمية تابعة لـ"قوات درع الوطن" تقود حملة تحريض "ممنهجة وخطيرة" ضد كرمان، تتضمن، بحسب البيان، عبارات تخوين وتكفير، معتبرة أن ذلك يشكل تهديداً لسلامة المدافعين عن حقوق الإنسان والعاملين في المجتمع المدني، ويتعارض مع مبادئ القانون الدولي لحقوق الإنسان.
وأضافت المنظمة أنها رصدت إعادة نشر منصات إعلامية مرتبطة بـ"قوات درع الوطن" مواد وخطابات دينية تستهدف كرمان، من بينها محاضرة للداعية السلفي عبدالغني العمري، المعروف بـ"أبو حذيفة"، قالت إنها تضمنت اتهامات وتحريضاً ضد كرمان ومؤسساتها.
واعتبرت المنظمة أن الحملة لا تستهدف كرمان وحدها، بل تمثل تهديداً مباشراً للعاملين والمتطوعين في منظمة "صحفيات بلا قيود" و"مؤسسة توكل كرمان"، محملة الجهات التي قالت إنها تقف وراء الحملة المسؤولية عن أي أضرار قد تلحق بموظفيها أو مشاريعها.
ودعت المنظمة أيضاً الأمم المتحدة والمفوضية السامية لحقوق الإنسان والمنظمات الحقوقية الدولية إلى إدانة ما وصفته بحملة التحريض، والضغط على الأطراف الفاعلة في اليمن لتوفير بيئة آمنة لعمل المدافعين عن حقوق الإنسان والصحفيين.
وأضافت المنظمة في بيانها "أنها رصدت ما وصفته بمحتوى تحريضي يتضمن عبارات تخوين وتكفير بحق كرمان، معتبرة أن هذه المضامين تشكل انتهاكاً لحرية التعبير وتهديداً للسلامة الشخصية والمجتمعية، وتتعارض مع مبادئ القانون الدولي لحقوق الإنسان، بما في ذلك العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية.
ورأت المنظمة أن خطورة الحملة لا تقتصر على مضمونها، وإنما تمتد إلى الجهة التي تنسب إليها نشر تلك المواد، مشيرة إلى أن استخدام منصات مرتبطة بتشكيل عسكري رسمي في نشر خطاب يتضمن التكفير والتخوين يمثل، بحسب وصفها، انحرافاً عن الدور المنوط بالمؤسسات العسكرية، ويهدد السلم الأهلي ويعزز خطاب الكراهية في بلد يشهد نزاعاً مسلحاً منذ سنوات.
وأعربت المنظمة عن مخاوفها من انعكاسات الحملة على سلامة موظفيها ومتطوعيها والعاملين في "مؤسسة توكل كرمان"، معتبرة أن ربط المؤسسة ورئيستها باتهامات التخوين والتكفير في ظل انتشار السلاح والنزاع القائم قد يعرض العاملين في الميدان لخطر الاستهداف والاعتداء.
كما حذرت المنظمة من أن الحملة قد تؤثر على المشاريع الإنسانية والتنموية والتعليمية التي تنفذها "مؤسسة توكل كرمان" في اليمن، معتبرة أن استهداف المؤسسة أو رئيستها ينعكس سلباً على بيئة العمل المدني ويعرض العاملين والشركاء والمستفيدين لمخاطر غير مبررة.
إقرأ المزيد


