مأرب برس - 7/25/2026 10:40:20 AM - GMT (+3 )

السبت 25 يوليو-تموز 2026 الساعة 10 صباحاً / مأرب برس- وكالات
تشهد ولايتا شمال وغرب كردفان وغرب دارفور تصعيدًا عسكريًا متسارعًا، بعد مواجهات عنيفة بين الجيش السوداني والقوات المتحالفة معه من جهة، وقوات الدعم السريع من جهة أخرى، وسط تحذيرات من موجة نزوح جديدة وتفاقم الأزمة الإنسانية.
وقالت السلطات في ولاية شمال كردفان إن الجيش تمكن من صد هجوم استهدف منطقة بُربُر جنوب مدينة الأبيض، واستعاد السيطرة الكاملة عليها بعد معارك أسفرت عن سقوط 15 قتيلًا من المدنيين وإصابة آخرين، مع تنفيذ عمليات تمشيط واسعة لملاحقة المهاجمين وتأمين المنطقة.
وفي غرب دارفور، أفادت مصادر ميدانية بإحباط محاولة توغل لقوات الدعم السريع في محيط مدينة الطينة الحدودية، مؤكدة تكبيدها خسائر في الأرواح والعتاد، في ظل حشود عسكرية متبادلة تنذر بجولة جديدة من القتال على الحدود مع تشاد.
وعلى الصعيد الإنساني، تعرضت عدة محطات مياه في محلية جبرة الشيخ بولاية شمال كردفان لقصف بطائرات مسيّرة، ما أدى إلى خروجها بالكامل عن الخدمة، وتفاقم أزمة العطش في عدد من المناطق، وسط تحذيرات من تهديد مباشر لآلاف السكان والنازحين مع تدهور الخدمات الأساسية.
وفي المقابل، ناقشت السلطات المحلية مع وفد من برنامج الغذاء العالمي واليونيسف توسيع التدخلات الإنسانية في مجالات الغذاء والصحة والتعليم والمياه، خاصة مع وجود أكثر من 21 ألف أسرة نازحة داخل معسكرات الولاية، والحاجة إلى إجراءات عاجلة قبل موسم الأمطار للحد من انتشار الأمراض.
من جهتها، أعلنت قوات الدعم السريع سيطرتها على منطقة بُربُر، مؤكدة تعزيز انتشارها باتجاه مدينة الأبيض وفتح ممرات إنسانية لخروج المدنيين، بينما يواصل كل طرف تأكيد سيطرته الميدانية على مناطق القتال.
وفي جنوب كردفان، قُتل 14 شخصًا وأصيب 10 آخرون إثر هجوم استهدف سوق منطقة هيبان، ما تسبب في نزوح مئات المدنيين، في وقت تعهد فيه رئيس مجلس السيادة السوداني الفريق أول عبد الفتاح البرهان بمواصلة العمليات العسكرية حتى إنهاء وجود قوات الدعم السريع، مؤكدًا أن الجيش سيحافظ على سيادة البلاد ويمنع تكرار ما وصفها بـ"التجربة القاسية".
إقرأ المزيد


