لون لسانك قد يكشف ما يحدث داخل جسمك.. علامات لا ينبغي تجاهلها!
مأرب برس -

الأحد 23 أغسطس-آب 2026 الساعة 09 صباحاً / مأرب برس- وكالات

 

 قد لا يخطر ببال كثيرين أن اللسان يمكن أن يعطي مؤشرات عن الحالة الصحية، لكن تغير لونه أو شكله أحيانًا قد يكون علامة تستحق الانتباه، خصوصًا إذا استمر التغير أو صاحبه ألم أو تقرحات. 

كيف يبدو اللسان الطبيعي؟ عادةً يكون اللسان الصحي وردي اللون وفاتحًا، مستديرًا ومتناسقًا، وقد تظهر عليه طبقة بيضاء خفيفة، إضافة إلى نتوءات صغيرة تُعرف بالحليمات، وهي المسؤولة عن الإحساس بالحرارة واللمس والتذوق، كما تساعد على تحريك الطعام وتكوين كتلة يسهل ابتلاعها. 

الطعام والشراب قد يغيران لون اللسان ليس كل تغير في لون اللسان يعني وجود مرض؛ فالقهوة والشاي وبعض الأطعمة، خصوصًا الغنية بالكركم، يمكن أن تترك صبغات وبقايا على سطح اللسان.

وغالبًا ما تكون هذه التغيرات مؤقتة، ويمكن التخلص منها من خلال شرب كمية كافية من الماء والاهتمام بنظافة الفم وتنظيف اللسان.

ماذا قد تعني الألوان والتغيرات غير المعتادة؟ اللون البني أو الأسود: قد يرتبط بما يُعرف بـ«اللسان الأسود المشعر»، حيث تطول الحليمات وتحتجز البكتيريا وبقايا الطعام والأصباغ.

ومن العوامل التي قد تزيد احتماله التدخين، جفاف الفم، سوء نظافة الفم، الإفراط في القهوة والشاي، وبعض الأدوية.

البقع أو الطبقة البيضاء السميكة: قد تكون مرتبطة بنمو زائد للفطريات داخل الفم، وقد تظهر لدى بعض الأشخاص بسبب السكري، أو استخدام المضادات الحيوية، أو أطقم الأسنان، أو التدخين وجفاف الفم، وغيرها من العوامل.

التقرحات الحمراء أو الصفراء المؤلمة: قد تكون ناتجة عن تقرحات الفم، وأحيانًا عن عدوى فطرية، بينما تستدعي الحالات المستمرة فحصًا طبيًا للتأكد من السبب.

الاحمرار الشديد للسان: قد يرتبط في بعض الحالات بنقص فيتامين B12، كما يمكن أن يظهر مع بعض الالتهابات مثل الحمى القرمزية.

بقع حمراء زاهية تتحرك من مكان إلى آخر: قد تكون علامة على ما يعرف بـ«اللسان الجغرافي»، وهي حالة غالبًا ما تكون غير خطيرة. 

متى تحتاج إلى مراجعة الطبيب؟ تغير لون اللسان لا يعني بالضرورة وجود مشكلة صحية خطيرة، لكن استمرار التغير، أو ظهور ألم وتقرحات أو بقع غير معتادة، يستدعي استشارة الطبيب أو طبيب الأسنان لتحديد السبب وعدم الاعتماد على لون اللسان وحده للتشخيص.

الخلاصة: راقب لسانك، لكن لا تجعل لونه وحده وسيلة لتشخيص الأمراض؛ فالكثير من التغيرات تكون مؤقتة ومرتبطة بالطعام أو العادات اليومية، بينما تحتاج التغيرات المستمرة إلى تقييم طبي.



إقرأ المزيد