آخر ظهور للأسطورة ميسي بقميص الأرجنتين.. وداع حزين أمام 85 ألف متفرج
مأرب برس -

الأربعاء 07 أكتوبر-تشرين الأول 2026 الساعة 05 مساءً / مأرب برس- غرفة الأخبار

قدم ليونيل ميسي فصله الأخير بقميص الأرجنتين فجر اليوم، مختتما رحلة دولية استثنائية امتدت 21 عاما، بعدما سجل هدفا وصنع آخرين في الفوز الودي على بنين بثلاثية نظيفة.

ولم تكن الأمسية التي احتضنها ملعب مونومنتال أمام أكثر من 85 ‌ألف مشجع مجرد مباراة، بل كانت احتفالا وطنيا بأسطورة غير وجه الكرة الأرجنتينية وحفر اسمه في ذاكرة أمة بأسرها.

وقال ميسي، الذي تابع أفراد عائلته المباراة من المدرجات إلى جانب عدد من أبطال الأرجنتين في كأس العالم أعوام 1978 و1986 و2022 "من الصعب ⁠أن أتحدث".

وأضاف "هناك الكثير من المشاعر والكثير من الأفكار تدور في ذهني. أول ما يخطر ببالي هو والدي"، في إشارة إلى وفاته مؤخرا.

وتابع "كان ارتداء هذا القميص طوال أكثر من 20 عاما مصدر فخر هائل بالنسبة لي، وسيؤلمني كثيرا ألا أمثل الأرجنتين بعد اليوم، وأقسم أنني كنت أتمنى الاستمرار إلى الأبد، لأن اللعب لهذا المنتخب هو أجمل ما يمكن أن يحدث لأي لاعب".

وقبل ساعات من المباراة، رفع قميص عملاق يحمل الرقم 10 وكلمة (جراسياس) عند النصب التذكاري للعلم الوطني في روساريو، مسقط رأس ميسي.

وبعد شوط أول انتهى بلا أهداف، صنع ميسي الهدف الأول بتمريرة متقنة إلى نيكولاس أوتامندي، رفيق دربه في المنتخب على مدار 17 عاما وأربع نسخ من كأس العالم، والذي كان يخوض بدوره مباراته الدولية الأخيرة.

ثم مرر الكرة إلى نيكو باز، أحد أبرز ⁠المرشحين لحمل إرث القميص رقم 10، ليسجل الهدف الثاني.

وفي نهاية بدت وكأنها كتبت خصيصا له، أحرز ميسي الهدف الثالث من ركلة جزاء، رافعا رصيده الدولي إلى 126 هدفا، وسط هتافات مدوية باسمه اجتاحت المدرجات.

ويودع ميسي الساحة الدولية بوصفه أكثر لاعبي الأرجنتين مشاركة ⁠بقميص المنتخب، بعدما خاض 208 مباريات، وهدافه التاريخي على الإطلاق. وبعد سنوات من الإخفاقات والانتقادات، حول مسيرته الدولية إلى ملحمة من المجد توجها بالفوز بكأس العالم وكوبا أمريكا.



إقرأ المزيد