أزمة قد تصيب العالم بالشلل.. سببها الوقود الأكثر أهمية للاقتصاد!
السهوة يمن -

ارتفعت أسعار الديزل - المستخدم لتشغيل الشاحنات وآلات الوقود وتدفئة المنازل - بنحو 50% وسط تقلص المخزونات وتوتر سوق التصدير.

ويعد الديزل الوقود الأكثر أهمية للاقتصاد العالمي، إذ تعتمد عليه الشاحنات والحافلات والسفن والقطارات. كما يستخدم في تشغيل آلات البناء والتصنيع والزراعة، فضلاً عن التدفئة للمنازل وتوليد الكهرباء بعد ارتفاع سعر الغاز الطبيعي.

وفي غضون الأشهر القليلة المقبلة، ستواجه كل منطقة على هذا الكوكب تقريباً خطر نقص الديزل في وقت أدت فيه أزمة الإمدادات في جميع أسواق الطاقة في العالم تقريباً إلى تفاقم التضخم وخنق النمو.

وفي الولايات المتحدة وحدها، سيتسبب ارتفاع تكلفة الديزل إلى أضرار اقتصادية تقدر قيمتها بـ 100 مليار دولار، وفقاً لما ذكره زميل الطاقة في معهد بيكر للسياسة العامة بجامعة رايس، مارك فينلي، لوكالة "بلومبرغ"، واطلعت عليه "العربية.نت".

وباتت مخزونات الديزل وزيت التدفئة في الولايات المتحدة، عند أدنى مستوى لها على الإطلاق في هذا الوقت من العام في البيانات التي تعود إلى 4 عقود. يواجه شمال غرب أوروبا أيضاً مخزونات منخفضة - ومن المتوقع أن تصل المخزونات إلى مستوى منخفض هذا الشهر ثم تنخفض أكثر بحلول مارس، بعد فترة وجيزة من بدء العقوبات التي ستقطع المنطقة عن الإمدادات البحرية الروسية.

يأتي ذلك، فيما أصبحت أسواق التصدير العالمية مكتظة للغاية لدرجة أن الدول الأفقر مثل باكستان أصبحت مغلقة، مع فشل الموردين في حجز ما يكفي من الشحنات لتلبية الاحتياجات المحلية للبلاد.



إقرأ المزيد