ظريف وروحاني يؤكدان رغبة إيران في الحوار مع السعودية
الخليج الجديد -

في تصريحات متزامنة، الثلاثاء، أكد الرئيس الإيراني" حسن روحاني"، ووزير خارجيته "محمد جواد ظريف"، حرص طهران على الحوار مع دول الخليج وعودة العلاقات مع السعودية.

وخلال استقبال "روحاني" وزير خارجية سلطنة عمان، "يوسف بن علوي"، في طهران، قال: "لا مانع لدى طهران من استئناف العلاقات مع السعودية، في إطار حفظ الأمن والاستقرار في المنطقة".

وأضاف: "إيران لا تری أیة مشكلة لتنمیة العلاقات مع الجیران، وإعادة العلاقات مع السعودیة (..) نری ضرورة وقوف کافة الدول إلی جانب بعضها البعض من أجل إرساء الأمن والاستقرار والثبات في المنطقة".

وتابع: "یجب أن نساعد جمیعا من أجل إنهاء الحرب والصراع في الیمن بشكل أسرع، وإحلال السلام والأمن في ظل محادثات السلام، وفي إطار المحادثات الیمنیة - الیمنیة"، وفق وكالة الأنباء الرسمية "إرنا".

بدوره، عبر وزير الخارجية الإيراني "محمد جواد ظريف"، خلال استقباله "بن علوي" كذلك، الإثنين، عن ترحيب ودعم بلاده لـ"أي تحرك ومبادرة للحد من التوترات في منطقة الخليج".

وأشار "ظريف" إلى أن بلاده "جادة في الحوار مع أي من دول الخليج"، حسبما نقلت وكالة أنباء فارس الإيرانية شبه الرسمية.

وأشاد بـ"الدور الجيد والبناء الذي تقوم به دولة عمان الجارة"، واصفا العلاقات بين البلدين بأنها "شاملة ومتميزة"، ورحب بـ"توسيع وتعميق هذه العلاقات في جميع المجالات".

واعتبر "ظريف" أن "إرادة إيران للحوار مع جميع دول المنطقة، جادة"، وأن مبادرة "هرمز للسلام" تندرج في نفس هذا الإطار.

من جانبه، قال الوزير العماني إن "الأوضاع الإقليمية تستلزم الحوار، ومزيدا من التفاهم"، مرجحا أن "عقد مؤتمر شامل في هذا المجال وبمشاركة جميع الدول المعنية يمكن أن يكون مفيدا".

وتتهم السعودية والولايات المتحدة طهران، بالضلوع في هجمات استهدفت منشآت نفطية سعوية وناقلات نفط أثناء عبورها في الخليج، قبل أشهر، فيما تنفي إيران تلك الاتهامات.

وتشهد المنطقة حالة توتر؛ إذ تتهم واشنطن وعواصم خليجية، خاصة الرياض، طهران باستهداف سفن ومنشآت نفطية خليجية وتهديد الملاحة البحرية، وهو ما نفته إيران، وعرضت توقيع اتفاقية "عدم اعتداء" مع دول الخليج.



إقرأ المزيد