إثيوبيا تطلب وقتا إضافيا في مفاوضات سد النهضة بواشنطن
الخليج الجديد -

الأربعاء 15 يناير 2020 10:51 ص

طالب الوفد المصري في اجتماع واشنطن بشأن سد النهضة الإثيوبي، بأن تبدأ الوساطة الأمريكية رسميا، حسب المادة 10 من اتفاق المبادئ الموقع في مارس/ آذار 2015، وألا تعود الدول الثلاث إلى طاولة المفاوضات إلا في إطار البحث عن حل نهائي بالوساطة الأمريكية.

لكنه في المقابل، تحفظ الإثيوبيون على ذلك الاقتراح بحجة أن الوقت ما زال مبكراً على البحث عن "وساطات ملزمة".

وبينما رحب وزير الخزانة الأمريكي "ستيفن منوتشين"، بالاقتراح المصري، فإن الإثيوبيين طلبوا المزيد من الوقت، وهو ما اعتبره المصريون إصرارا من الوزيرين الإثيوبيين على إهدار الوقت، خصوصاً بعد الإعلان عن بدء تخزين المياه في يوليو/ تموز المقبل، وورود معلومات عن بدء إنتاج الكهرباء صيف 2021.

وشهد اليوم الأول من اجتماع واشنطن مزيدا من الخلافات بين مصر وإثيوبيا والسودان حول كمية المياه الواجب تدفقها من السد في فترات الجفاف.

وجدد وزيرا الخارجية والري الإثيوبيين خلال اللقاء في حضور "منوتشين"، رفضهما المقترح المصري الذي كانت مصر قد قدمته وتمّ تطويره خلال ثلاثة اجتماعات فنية واجتماع واشنطن الشهر الماضي.

واعتبر الجانب الإثيوبي أن ذلك المقترح سيؤدي إلى تعطيل إنجاز الملء الأول لسد النهضة لنحو 4 أمثال الوقت المحدد.

وينص ذلك المقترح بأن تضمن إثيوبيا السماح بتدفق 40 مليار متر مكعب أثناء فترات الجفاف، وبالتالي اتخاذ التدابير الاستثنائية بوقف الملء إذا انخفض المنسوب عن حد التدفق هذا.

ويأتي ذلك الخلاف والتعثر في المفاوضات متزامنا مع افتتاح الرئيس المصري "عبدالفتاح السيسي"، الأربعاء، أكبر قاعدة عسكرية مصرية، بحرية جوية، على ساحل البحر الأحمر، في منطقة برنيس، شمالي مثلث حلايب وشلاتين.

وتقول مصادر دبلوماسية إن ذلك الإجراء مقصود به توجيه رسالة شديدة اللهجة، ولو متأخرة، إلى رئيس الوزراء الإثيوبي، "آبي أحمد"، الذي سبق أن أعلن استعداده للتصعيد العسكري، ورد عليه "السيسي" حينها بأن مصر لا تفكر في الحرب وتصرّ على اتّباع المفاوضات السياسية لحل القضية.

واقتصر الاقتراح الإثيوبي على العودة لطاولة التفاوض الفني مرة أخرى، بتمديد المحادثات بين وزراء الري شهراً أو شهرين، من دون تدخلات سياسية من أي طرف، وذلك رغم تكرار التعثر في المفاوضات ووصولها إلى طريق مسدود.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات



إقرأ المزيد