العراق يسيّر رحلتين لإعادة مواطنيه العالقين على حدود بيلاروسيا
الخليج الجديد -

غادرت مطار بغداد الدولي، مساء الخميس، طائرتان تابعتان للخطوط الجوية العراقية، متجهتين إلى مطار مينسك الدولي، لإجلاء دفعة جديدة من العراقيين العالقين على الحدود البيلاروسية مع بولندا، والذين وافقوا على العودة طوعاً.

وأفاد مسؤول عراقي رفيع في سلطة الطيران المدني في بغداد، بأن الطائرتين على متنها فريقان طبيان، وآخر من وزارة الداخلية، لمساعدة فاقدي الوثائق (جواز السفر) على العودة، كما على متنها مستلزمات خاصة لبعض الأسر التي معها أطفال دون سنّ الخامسة.

وأشار المسؤول العراقي إلى أن إحدى الطائرتين ستتجه إلى أربيل، حيث إن أغلب العائدين من العراقيين الكرد الساكنين في إقليم كردستان.

وفي وقت سابق الخميس، أعلنت وزارة النقل تسيير رحلتين استثنائيتين لإجلاء العالقين على الحدود البيلاروسية – البولندية.

ونقلت وكالة الأنباء العراقية الرسمية (واع) بياناً لوزارة النقل، أكد خلاله المدير العام لشركة الخطوط الجوية العراقية، "عباس عمران"، أنه "بعد استحصال الموافقات الرسمية من الجهات المختصة، سُيِّرَت رحلتان مباشرتان من مطار بغداد الدولي إلى مطار مينسك لإجلاء المواطنين العراقيين".

وأضاف "عمران" أنه "وُفِّرَت الجوانب المطلوبة كافة لخدمة الوافدين، ولا سيما أنهم يعانون من أوضاع إنسانية حرجة".

ولم يذكر البيان عدد العائدين على متن الرحلتين، لكن وسائل إعلام عراقية محلية نقلت عن القنصل العراقي لدى بيلاروسيا، "مجيد الكناني"، قوله إن "أكثر من ألف مهاجر أبدوا رغبتهم في مغادرة الأراضي البيلاروسية إلى العراق".

وقال "الكناني" رداً على سؤال بشأن عدد المهاجرين الراغبين في العودة: "أكثر من ألف".

وأضاف القنصل العراقي: "أنهينا لقاءً مع المنظمة الدولية للهجرة، وأول رحلة إجلاء ستقوم بها وفقاً للجدول الزمني ستكون خلال أسبوع، والمنظمة ستدفع كل التكاليف".

وكانت الخطوط الجوية العراقية قد سيرت، في 18 نوفمبر/تشرين الثاني الحالي، أول رحلة لإجلاء المهاجرين العراقيين الراغبين في العودة إلى وطنهم من بيلاروسيا، وذلك بالتنسيق مع حكومة مينسك.

ويشكل المهاجرون من إقليم كردستان العراق غالبية العالقين على الحدود البيلاروسية – البولندية، ويطمحون إلى دخول إحدى دول الاتحاد الأوروبي.

وتشهد الحدود بين بولندا وبيلاروس توترا منذ أسابيع، ازداد حدة في الأيام الأخيرة بعد تجمع آلاف المهاجرين، الذين يحاولون الدخول إلى بولندا ثم دول الاتحاد الأوروبي الأخرى، خاصة ألمانيا.



إقرأ المزيد