مأرب برس - 8/28/2025 9:23:29 AM - GMT (+3 )

الخميس 28 أغسطس-آب 2025 الساعة 09 صباحاً / مأرب برس -وكالات
خلافات نتنياهو مع قادة الأمن تتحول إلى حرب علنية تهدد بتفكك الجيش وضياع السيطرة على غزة
لم تعد الأزمة في إسرائيل مجرد خلاف سياسي أو جدل حول مصير غزة، بل تحولت إلى مواجهة خطيرة بين القيادة السياسية بزعامة بنيامين نتنياهو، وأجهزة الأمن والجيش والمخابرات.
صراعٌ عمره 15 عاماً ظلّ خفياً وراء الكواليس، ليخرج اليوم إلى العلن بشكل غير مسبوق، ويهدد بانهيار المؤسسة العسكرية الإسرائيلية من الداخل.
فمنذ عام 2010، بدأت المواجهة حين رفض قادة الجيش أوامر نتنياهو بتنفيذ ضربة عسكرية ضد إيران، معتبرين أنها مغامرة كارثية، ليتعمّق الشرخ بين الطرفين ويتحوّل لاحقاً إلى صراع عقائدي، غذّته مشاريع اليمين المتطرف بزعامة سموتريتش وبن غفير، الذين سعوا لتطويع الجيش وتغيير بنيته بالكامل.
اليوم، يقف الجيش الإسرائيلي في مواجهة أخطر أزمة داخلية منذ تأسيسه؛ تراجع حاد في الالتحاق بالاحتياط، مؤشرات رفض علني من الطيارين لمهاجمة غزة، وتفكك يتغلغل في صفوف الجنود وضباط الميدان. خبراء إسرائيليون يحذرون من أن هذا التفكك يشبه "وحل فيتنام"، وقد يقود إلى انهيار الجيش وعجزه عن خوض الحروب المقبلة.
وفي الوقت الذي يصر فيه التيار السياسي المتطرف على "قبضة حديدية" أكثر دموية في غزة والضفة، يرد قادة الجيش بتحذيرات صادمة: "أي احتلال شامل سيحوّل غزة إلى مقبرة للجنود ومصيدة استراتيجية قاتلة".
الأزمة لم تعد مجرد معركة نفوذ، بل حرب وجودية بين السياسيين والعسكر... حرب قد تُسقط أسطورة "الجيش الذي لا يُقهر".
إقرأ المزيد