مأرب برس - 1/8/2026 4:39:08 PM - GMT (+3 )
الخميس 08 يناير-كانون الثاني 2026 الساعة 04 مساءً / مأرب برس- غرفة الأخبار
أعلنت وكالة الهجرة والجنسية في جمهورية الصومال الفيدرالية أنها اطّلعت على تقارير تفيد باستخدام غير مصرح به للمجال الجوي والمطارات الصومالية، يُشتبه في أنه استُخدم لـ"تسهيل تحركات شخصية سياسية فارّة"، وذلك بعدما أعلن "تحالف دعم الشرعية في اليمن" بقيادة السعودية، اليوم الخميس، أنّ رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي اليمني عيدروس الزبيدي وآخرين فرّوا إلى أرض الصومال بسفينة، وذلك بعد يوم من إعلان الرياض "هروب" الأخير قبل رحلة مقررة إلى الرياض، لبدء مباحثات بشأن الأحداث الأخيرة في جنوب وشرق اليمن.
وأوضحت الوكالة الصومالية، في بيان صحافي لها اليوم الخميس، أنها باشرت بالتنسيق مع الجهات الوطنية المختصة تحقيقًا فوريًّا للتحقق من صحة الاستخدام غير المرخص للمجال الجوي، وتحديد ما إذا كان قد جرى أي خرق للقوانين الصومالية أو للإجراءات المعتمدة أو لبروتوكولات التفويض المعمول بها.
وأكدت أنه في حال ثبوت صحة هذه المزاعم، فإن مثل هذه الأفعال ستُعد انتهاكًا جسيمًا لسيادة الصومال الوطنية ولوائح الهجرة، مشددة على أن "تسهيل هروب مطلوبين أو تنفيذ عمليات أحادية على الأراضي الصومالية دون تفويض قانوني أمر مرفوض تمامًا، وأن احترام السيادة والالتزام بالأطر القانونية الوطنية والدولية مبادئ غير قابلة للتفاوض".
وأشار البيان إلى أن الحكومة الفيدرالية في الصومال دعمت علنًا، وبشكل متواصل، الدعوة التي أطلقتها السعودية للحوار في الرياض، باعتباره المسار السياسي المناسب لمعالجة الوضع في اليمن، معتبرة أن أي محاولة من قبل الزبيدي للالتفاف على هذا المسار، بما في ذلك عبر دعم خارجي مزعوم، تتعارض بشكل مباشر مع الجهود الدبلوماسية الجارية.
وأضافت الوكالة أنه إذا ما أسفرت نتائج التحقيق عن تأكيد هذه التقارير، فإن هذا السلوك "سيُعد أيضًا خرقًا للترتيبات الثنائية المعمول بها، وانتهاكًا لمبادئ القانون الدولي ذات الصلة بتنظيم الحركة القانونية للأشخاص".
وختم البيان بـ"تأكيد التزام جمهورية الصومال الفيدرالية الصارم بسيادة القانون واحترام المعايير الدولية، وحماية سيادتها ووحدة أراضيها"، مشيرًا إلى أن "الإجراءات المناسبة ستُتخذ استنادًا إلى نتائج التحقيق لضمان المساءلة الكاملة عن أي انتهاكات يثبت وقوعها".
وفي وقت سابق، قال المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف الذي تقوده السعودية، تركي المالكي، في بيان على "إكس"، إنّ "عيدروس الزبيدي وآخرين هربوا ليلاً عبر سفينة من ميناء عدن باتجاه (إقليم أرض الصومال) في جمهورية الصومال الاتحادية بعد منتصف الليل يوم 7 يناير/ كانون الثاني، وقاموا بإغلاق نظام التعريف، ووصلوا إلى ميناء (بربرة) في حوالي الساعة (12:00) ظهراً".
وأضاف المتحدث أنّ "معلومات استخبارية" أظهرت أنّ الزبيدي "اتصل بضابط يكنى (أبو سعيد) اللواء عوض سعيد مصبح الأحبابي، قائد العمليات المشتركة الإماراتية، وأبلغه بأنهم وصلوا، وكان في انتظارهم طائرة من نوع (إليوشن)، والتي أقلعت دون تحديد جهة المغادرة بعد أن أقلّت عيدروس ومن معه تحت إشراف ضباط إماراتيين، ثم هبطت في مطار (مقديشو) عند الساعة (15:15)، وانتظرت في المطار لمدة ساعة وغادرت عند الساعة (16:17) باتجاه الخليج العربي، مروراً ببحر العرب دون تحديد جهة الوصول"، لافتاً إلى أنه "جرى إغلاق نظام التعريف فوق خليج عُمان، وإعادة تشغيله قبل الهبوط بعشر دقائق في مطار (الريف) العسكري في أبوظبي".
إقرأ المزيد


