مأرب برس - 2/19/2026 2:56:47 AM - GMT (+3 )
الخميس 19 فبراير-شباط 2026 الساعة 02 صباحاً / مأرب برس - خاص
حذر المجلس الانتقالي الجنوبي "المنحل" الذي مازال خاضعا لأبوظبي اليوم الثلاثاء، من تصاعد التوتر في المحافظات الجنوبية، معتبراً أن وصول وزراء من الحكومة المعترف بها دولياً إلى مدينة عدن يمثل “تحدياً سافراً لإرادة شعب الجنوب” وتجاهلاً لمطالبه في تقرير المصير.
وقال البيان الذي صدر بعد ساعات من وصول رئيس الوزراء شائع الزنداني" إن وجود وزراء من الشمال في عدن “سيفضي إلى تفاقم حالة الاحتقان الشعبي ويهدد الاستقرار”، محذراً من ما أسماه الاستمرار في تجاهل مطالب الجنوبيين قد يؤدي إلى “انفجار الغضب الشعبي في الشارع”، وهو ما وصفه بأنه “لا يمكن لأحد أن يتحكم بمساره”.
وفي لهجة عداء واضحة قال بيان المجلس المنحل" أن دماء قتلى سقطوا في احتجاجات بمحافظات حضرموت والضالع وشبوة “لن تذهب هدراً”، واعتبرها “عهداً لا يمكن أن يُنكث”، في إشارة إلى استمرار المطالبة بالانفصال أو استعادة دولة الجنوب السابقة لما قبل عام 1990.
ومضى البيان في أستجلاب الماضي بصيغة الاتهام بقوله أن "القوى التي اجتاحت الجنوب عام 1994” مستمره في ممارسات قال إنها تهدف إلى تهميش الجنوب وإضعافه اقتصادياً وخدمياً، معتبراً أن الأوضاع المعيشية المتدهورة وانقطاع الخدمات تمثل جزءاً من “سياسات ممنهجة”.
كما حذر المجلس المنحل من أن “الاستهانة بحقوق شعب الجنوب” قد تضع المنطقة أمام “تحديات جسيمة”، داعياً إلى التعامل مع مطالبه السياسية بجدية.
ويأتي بيان المجلس المنحل في ظل توترات سياسية وأمنية متكررة في عدد من المحافظات الجنوبية، وسط أزمة اقتصادية حادة تشهدها البلاد منذ سنوات.
إقرأ المزيد


