مأرب تجمع قياداتها في لقاء رمضاني لتعزيز السلم المجتمعي وترسيخ قيم التعايش
مأرب برس -

الثلاثاء 10 مارس - آذار 2026 الساعة 11 مساءً / مأرب برس - خاص

 

شهدت محافظة مأرب لقاءً مجتمعيًا جمع قيادات رسمية ووجهاء وشخصيات اجتماعية، في إطار جهود ترمي إلى تعزيز السلم المجتمعي وترسيخ قيم التعايش والتعاون بين مختلف مكونات المجتمع، في ظل التحديات التي تواجهها البلاد

وجاء اللقاء، الذي نظمته مؤسسة أواصر للسلام والتنمية، بمشاركة مسؤولين محليين وقيادات مجتمعية لمناقشة سبل تعزيز التماسك الاجتماعي ومعالجة النزاعات المجتمعية بالحوار والتفاهم.

وخلال اللقاء قال وكيل محافظة مأرب عبدربه مفتاح إن المحافظة تمثل نموذجاً في الأمن والاستقرار رغم الظروف التي تمر بها اليمن، مشيراً إلى أن الحفاظ على هذا الاستقرار يتطلب تعاوناً بين السلطة المحلية والقيادات المجتمعية والوجهاء.

وأضاف مفتاح أن مأرب استقبلت ملايين اليمنيين الذين نزحوا من مناطق مختلفة بسبب الحرب، ما يضاعف مسؤولية الجميع في الحفاظ على التماسك الاجتماعي ومعالجة الخلافات بطرق سلمية.

ودعا القيادات القبلية والوجهاء إلى الاضطلاع بدور أكبر في حل النزاعات المجتمعية وردم الفجوات الاجتماعية، مؤكداً أن السلطة المحلية ستظل داعمة لكل المبادرات المجتمعية التي تسهم في تعزيز الأمن والاستقرار.

من جهته قال رئيس مؤسسة أواصر للسلام والتنمية سعيد علي مثنى إن اللقاء الرمضاني يهدف إلى تعزيز التواصل بين أبناء المجتمع وترسيخ قيم التآلف والتراحم، مؤكداً أن تحقيق السلام المجتمعي يتطلب شراكة حقيقية بين القيادات المجتمعية والمؤسسات الرسمية ومنظمات المجتمع المدني.

وأشار إلى أن مؤسسة أواصر تنطلق في عملها من قناعة بأن السلام المجتمعي لا يتحقق بالشعارات، بل عبر شراكة حقيقية بين القيادات المجتمعية والمؤسسات الرسمية ومنظمات المجتمع المدني، والعمل المشترك لمعالجة النزاعات وتعزيز ثقافة الحوار والتفاهم.

وأكد الشيخ "مثنى" أن القيادات المجتمعية، من مشايخ ووجهاء ولجان مجتمعية، تمثل صمام أمان للمجتمع، وأن دورها في إصلاح ذات البين وحل النزاعات يظل ركيزة أساسية في تحقيق السلم المجتمعي.

وشهد اللقاء نقاشات بين المشاركين تناولت التحديات الاجتماعية التي يواجهها المجتمع المحلي، إلى جانب طرح مقترحات لتعزيز التعاون بين القيادات المجتمعية والمؤسسات المختلفة.

وخرج المشاركون بعدد من التوصيات، من بينها تعزيز التنسيق بين القيادات المجتمعية والمؤسسات الرسمية ومنظمات المجتمع المدني، ودعم جهود الوساطة المجتمعية وتشجيع المبادرات المحلية لمعالجة النزاعات بطرق سلمية، إضافة إلى ترسيخ قيم التعايش والتسامح وتمكين الشباب من المشاركة في جهود بناء السلام والتنمية.

    

 



إقرأ المزيد