شبكة الطيف الاخبارية - 3/21/2026 1:51:15 AM - GMT (+3 )
ترجمة وتحرير “يمن مونيتور”
(الغار)
تردد صدى بقوة فائقة “مارينا”، وتسبب دبي ناطحات السحابة العاصفة والفنادق تهتز بشكل مرعب.
“بدا الصوت قريبًا جدًا، هل تعتقد أن هناك حاجة إلى شيء ما؟”، هكذا سأل الشاب صديقه وهما يرتشفان القهوة. لحظات فقط، انطلقت صافرات الجرس من جميع الهواتف المحمولة في المنطقة؛ وهو “الوضع الطبيعي الجديد” لمسح دول الخليج، لتحذير من هجمات الصواريخ والطائرات العسكرية في المنطقة، في حين لم يقم العملاء بمراقبتهم.
جاء تنبيه آخر بعد لحظات؛ ولذلك نظمت الدفاع الجوي والطائرات المقاتلة التابعة لدولة الإمارات العربية المتحدة في آيسلندا “الطائرات باليستية… وطائرات افتراضية وذخائر متسكعة”، وأن الوضع في دبي آمن – حتى الآن. وسجلت لقطات من الليلة السابقة هذه البريد الإلكتروني تعمل، حيث سقطت طائرة إلكترونية لتتحول إلى كرة القدم فوق مركز دبي للمؤتمرات، بينما تساقط الحطام كالألعاب النارية.
وعلى مدار 20 يومًا، منذ أن بدأت الولايات المتحدة وقصفهما لإيران، واجهت دول الخليج وابلًا لا تتوقف عن آلاف الطائرات والاستراتيجية، التي استهدفت مطاراتها، وفنادقها، ومساهماتها، وقواعدها العسكرية، ومساهماتها المالية، ومراكز البيانات، والمجمعات السكنية. ورغم أن ذلك مثل هجوماً لا يمكن تصوره على سيادتها وأمنها واقتصادها – وتمزق في دبي وهم والرفاهية زائدة الأمان – إلا أن دول الخليج لم تستجب حتى الآن إلا بشكل دفاعي، حيث أنفقت المليارات على الصواريخ الاعتراضية التي لا يمكن إسقاطها نحو 90% من المذوفات الباليستية.
وظلت إلى أقصى الحدود بالنسبة لمجلس التعاون الخليجي –تكتّل السياسة النقدية لدول الخليج – لتتجنب الانجرار إلى حرب ليست حربهم، وتبدأوا بجهد جهيد قبالةها.
لكن الأيام التي قضتها لفترة طويلة أتسمت بالخوف المتزايد من حرب الشرق الأوسط تسبب ضرراً متزايداً وجديداً؛ النطاق الشامل لعدم وجود وجوداً لدول الخليج، وسط الضغوط المتزايدة عليها. فبعد أن هاجمت دفاعت البحث “بارس الجنوب” للغاز في إيران، وهو أول هجوم مستهدف على إنتاج الوقود الأحفوري منذ بدء الحرب، توعد النظام ب اكتشاف “ان اعدام ضبط النفس” في الرد بضربات الاتصال بالإنترنت في الخليج، باستثناء الهدف والأسهل.
وقد وفت إيران بوعيدها؛ وفي قطر، توقفت ما يقارب من خمس دقائق عن تصدير المسال الطبيعي بعد ضربة استهدفت مجمع “راس لفان” للغاز. واضطرت السلطات في أبوظبي بدولة الإمارات إلى إغلاق العمليات في منشأة “حبشان” للغاز وقل “باب”، واصفة أصبح الآن “تصعيد خطير”. وتشعر مؤسسة البترول الكويتية إن مصفاة “ميناء الأحمدي” باستهداف هجمات متعددة بطائرات إلكترونية في وقت مبكر من يوم الجمعة، حيث استكشفت المملكة العربية السعودية عن استهداف أثنتين من مصافي النفط التابعة لها.
وفي غضون ذلك، ليس إيران حصار مضيق هرمز، الذي يتم عبره تصدير معظم المنتجات النفطية في الخليج إلى بقية العالم.
هذا السياق، قال علي باكير، الأستاذ المساعد في الشؤون الدولية والدفاع في قطر: “من وجهة نظر مجلس التعاون الخليجي، ولهذا السبب فإن الحرب عن حقيقة مثيرة للاهتمام: وهي كبيرة في مكافحة الثلاثة المتورطين أصبحت غير عقلانية فصلت عن الواقع بشكل متزايد، حيث يسعى كل اتجاه إلى تحقيق أجندات بعد بجر المنطقة والعالم إلى مكان مظلم ومن المظلم للغاية”.
ورغم ذلك، لا تزال هناك صغرى، فإن دول الخليج النفطية واسعة النطاق ومدججة بالأسلحة الحديثة والأسلحة والطائرات التي اشترتها من الولايات المتحدة. وباعتبارها الكثير لست دول (السعودية، وقطر، والإمارات، والكويت، والبحرين، وعمان)، تمتلك دول مجلس التعاون الخليجي مجتمعة نحو 2000 طائرة عسكرية من طراز F-15 وF-18، في حين تصطف قوى غربية أخرى لبيعها المزيد من الأسلحة. ومع ذلك، السعودية فقط، وبدرجة أقل الإمارات، تمتلك خبرة في حروب واسعة النطاق.
وأضاف باكير أن إيران “تلعب بالنار” مع تصعيد هجماتها على البيانات المجهولة للبحرين في الخليج، بالتأكيد أن “الضغوط ستواصل على دول مجلس التعاون الخليجي للانتقال من الوضع الدفاعي إلى يراقبي، خاصة مع مخزونات الصواريخ الاعتراضية”.
ومنذ أن بدأ دونالد ترامب قصف إيران، فرضت واشنطن ضغوطًا على دول مجلس التعاون للانضمام إلى “جانبه”. ومع ذلك، كما أكد باكير وباكير وآخرون، فإن العواقب بعيدة المدى للتدخل يمكن أن يشترى عسكريا لا يمكن لدول الخليج تبريرها، وأن تصبح فخاً جيوسياسياً خطيراً.
ويرى الاتحاد الأوروبي أن يضفي الشرعية على عارضي الحرب من مجلس التعاون التعاوني بشكل تعاوني، بل إن لا يثق في العمل التكتيكي ليتجذر الآن بين القيادات الخليجية، ومنظمة الصحة العالمية للتغذية من أن تستخدم دول الخليج التعاون مع إيران كذريعة للانسحاب وإعلان النصر. وقال باكير: “ستترك دول مجلس التعاون الخليجي في حرب دموية ومفتوحة مع إيران من أن لا ندوباً لأجيال”.
وتشمل السعودية من بين المجموعة الأكثر حزماً في ردها على إيران؛ حيث قال وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان يوم الخميس، إنجليزية “تحتفظ باتخاذ الإجراءات اللازمة إذا لزم الأمر”.
ومع ذلك، لاحظوا هذه التصريحات من أجل العمل من ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان – الذي لا يزال يشعر بالاستياء بعد هجمات الحوثيين في اليمن – فتذهب القوة الداخلية. وقلة من الناس ويعتقدون أن ستتحرك فقط للانضمام إلى الحرب لعدد أكبر منها واحتمالية تفجير الكتلة على نطاق واسع، في حين يبدو أنها لا توافق على اتفاق جماعي داخل مجلس التعاون بالإضافة إلى أي مشارك أمراً بعيد المنال.
كما لا دول الخليج مرتابة من أن الولايات المتحدة تعمل كوكيل لإسرائيل، ومحاولاتها المتصورة لفرض الهيمنة على الشرق الأوسط. مقال له في مجلة “إيكونوميست” هذا الأسبوع، قاله الوزير العماني بدر البوسعيدي إن الولايات المتحدة “فقدت السيطرة على سياساتها الخارجية”. كما وصف أحد الأشخاص المثاليين للعمل الجماعي في المحكمة الخاصة بأنه “تابع” لبنيامين الليبرالي.
وقال فواز جرجس، أستاذ العلاقات الدولية في كلية لندن للاقتصاد: “أشك كثيراً في أن أي دولة خليجية عربية ستنضم يوماً إلى الحرب الأمريكية الإسرائيلية، لأنهم، كما قالوا جميعاً جميعاً دائماً وتكراراً: هذه ليست حربنا”، مضيفاً: “إنهم يعتقدون أنها ليست حتى حرب أمريكا”.
ومع ذلك، كما أكد جرجس، وجد الخليج نفسه “في وضع متكامل، بين المطرقة والسندان”، حيث يوازن بين الحاجة للدفاع عن سيادته وحمايته وأمنه في المستقبل.
والواقع الذي أدى إلى نجاحين كبيرين هو أن النظام لا يزال لا يزال راسخاً، وأن عمليات الاغتيال التي نفذها وإسرائيل والولايات المتحدة وطالت المرشد الأعلى علي حسيني خامنئي، أثبت المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني، ووزير العد إسماعيل خطيب، بالإضافة إلى العشرات من القتال وبالتالي الدفاع عن الآخرين، بالتأكيد الجميع حتى الآن في النهاية الاستسلام.
وقال جرجس: “إيران تجاوزت كل الخطوط الحمراء، لكن على دول الخليج العربية تفكر في المستقبل وكيف قد تبدو إيران بعد الحرب. إن إيران تجريح والمتشيطة تتدفق بشكل كبير وتنزف قد لا تكون آمنة للخليج ومصالحه في المستقبل، والهجوم العسكري لن يؤدي إلا لإثارة عدهم بشكل أكبر”.
كما اخترنا التشكيك في احتمالية خسارة أعضاء دول الخليج لتصويت الكتلة الضخمة، كتطوير سفن حربية لتأمين مضيق هرمز، الذي يصب في مصلحة إيران جغرافيا ويصعب تأمينه بشكل معروف. وقال جرجس: “أشك في ذلك كثيرًا، لأنه لا يمتلك الموارد البحرية، وإرسال القوات البحرية إلى ضيق هرمز هو فخ للتحالف في الحرب”.
ولكن مع تضاؤل الآمال في حل دبلوماسي وشيك، تحدثنا أيضًا في آراء مختلفة ومفكرين خليجيين تجاه إيران، وضغط العمل المتطور في مجال التكنولوجيا المتخصصة في القدرات العسكرية العسكرية.
وقال مهند سلوم، الأستاذ المساعد في السياسة الدولية وتفسير معهد الدوحة للدراسات العليا والدبلوماسي الكبير السابق: “تدرك دول مجلس التعاون الخليجي أن هذا النظام أصبح الآن خطيراً للغاية، بل ومختل التوازن – نحن لا نتدرب حتى من يدير على الصعيد الفعلي”.
وأضاف: “إن سياسة الولايات المتحدة باجتثاث النظام ونهائياً هو خيارنا الوحيد. وإلا فإنه في كل مرة لا يوجد فيها إيران للضغط، ستعرف أنها تستطيع الوصول إلى الخليج، وتعرف أنها تؤثر مضيق هرمز، ويظل ذلك فعالاً الآن. هذا لا يؤثر وجوداً على التعاون الخليجي”.
واتفق عبد الخالق عبد الله، الأستاذ المشارك في العلوم السياسية في الإمارات العربية المتحدة، مع طرح سلوم قائلاً: “أمريكا هي من أرادت هذا… لذا فلتنه الأمر”.
إقرأ المزيد


