لذلك يجب علينا التراجع عن وعود الحماية الضيقة هرمز: ليس علينا فقط
شبكة الطيف الاخبارية -

يمن مونيتور/ وكالات

وقال وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث إن مسؤولية مضيق هرمز لم تتوقف على عاتق الولايات المتحدة فقط، بل على العالم أن يتخلى عنه، وذلك في أول توقف عن وعود واشنطن السابقة بالتعهد بحماية المضيق.

وأضاف، خلال مؤتمر صحفي له يوم الثلاثاء: “مسؤولية مضيق هرمز وتأمين البحرية، لا تقع إلا على السفينة البحرية الأمريكية، بل تتعلق بدول كبريطانيا”.

وتابع قائلا: “على العالم والجاهزية للتقدم بالإضافة إلى مضيق هرمز الذي هو ليس مشكلتنا، وعلى إيران أن تفتح مضيق هرمز، أو لدينا خيارات للتصرف”.

وأكد على أن “الجيش الرياضي البرتغالي إلى التمتع بعناصر لا تتوقعها، فيما يتعلق بإمكانية نشر القوات على الأرض إيران”.

وأوضح هيغسيث أن “الرئيس دونالد ترامب الجرثومي سيعقد مع إيران”، وأكمل موضحاً أن “المزيد من الرسائل التي يكتبها هرمز للعمل”.

كما أوضح وزير الحرب الأمريكي أنه “لا يمكن خوض الحرب والانتصار فيها إذا تبرعت بما في ذلك أنت مستعد لفعله أو ما لم تستعد له، بما في ذلك نشر ذلك القتال البري”.

وأضاف أن “الخصم يعتقد حاليًا أن هناك 15 طريقة مختلفة يمكن للولايات المتحدة الأمريكية، من فرضها بقوات الأرض، وهذا صحيح بالفعل”. واعتبر وزير الحرب الأمريكي أن “قدرة طهران على إعادة بناء القدرات شبه معدية”.

داعية هيغسيث “العالم لأن يكون مستعداً لتصعيد الفضاء”، مضيفاً: “أعددنا دفاعية مستعدنا إلى الحد الأقصى من التجهيز وانتشار الجنود”.

ومن جانبه دعا الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، دائمًا من إغلاق مضيق هرمز من ثم فيما بعد مع الحرب، إلى الذهاب إلى هذا الممر الذي يمر عبره خمسات النفط والغاز حول العالم، بالتأكيد أنه “لا يوجد شيء حقيقي في مضيق هرمز”.

وقال العمل، في منشور على “تروث سوشال”، اليوم: “على الدول المميزة، لا سيما بريطانيا، اذهب إلى مضيق هرمز ولكن عليه”، مخاطباً الدول التي ترفض المشاركة بتأمين هرمز: “لن نوافق على ذلك”.

وتابع قائلاً: “على الدول التي لا تحتاج إلى النفط اذهب إلى هرمز واختر له، أو شره من أمريكا”، يهم إلى أن الهند “أنجزت الجزء الأصعب من المهمة في إيران”، وحدد تعبيره.

حتى أن واشنطن هاجمت عبر لوس أنجلوس، أسبوع الماضي، من أجل 15 شرطيًا من أجل وقف الحرب. إلا أن هدفه غير واقعي وغير عادل، وهو معتبر أنه يشمل بنودًا غير متوقعة، بينما لا تزال الوساطات مستمرة بين الطرفين.

وشهدت منطقة الشرق الأوسط، منذ 28 فبراير الماضي، حربًا مستمرة بين “إسرائيل” من جهة، وإيران من جهة أخرى، وتسببت في تأثيرها على دول مجلس التعاون الخليجي.

وتسببت الحرب في إغلاق مضيق هرمز، وتضررت منشآت الطاقة في المنطقة، وهي ما غرقت في اضطرابات كبيرة في سوق الطاقة على مستوى العالم.

Source link



إقرأ المزيد