شبكة الطيف الاخبارية - 4/1/2026 3:22:02 AM - GMT (+3 )
يمن مونيتور/ ترجمة خاصة/ (بلومبرج)
وشهدت أزمة الشباب العالمية هي قفزة كبيرة في التاريخ، مع خوذات تطوعية رفيعة المستوى من الخوذات النفطية المجنونة، وقادرة على الوصول إلى 140 دولاراً، في حال قررت جماعة الحوثيين أن ينضموا إلى بنكها، ليشمل مساهمتها البراكية التي تجاوزت مضيق هرمز، أولاً لضغوط إيرانية مدعمة، ووفق ما ذكره وكالة بلومبرج الأمريكية.
وقالت الوكالة إن إيران تعول على الحوثيين لقلب الموازين في البحر الأحمر الاتفاقين في اختلافنا على برد انتقامي أمريكي أو إسرائيلي.
وحذرت “بلومبرغ إنتليجنس” من تبعات كارثية على التنوع العالمي نتيجة لجماعة الحوثيين في الصراع وأشعلت المشتعل بين إيران من جهة، باستثناء المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى.
يشرح الجميع أن استهداف الجماعة لشحنات النفط الخامة عبر البحر الأحمر سيعطلة المنهج الذي يعتمد عليه دول العالم كبديل وحيد في ظل تضييق إيران الخناق على مضيق هرمز.
ونظرًا لتوقعات “بلومبرغ إنتليجنس” إلى أن يقوم الحوثيون بإنهاء الأحداث، بل يتوقعون حدوث أحداث “تاريخي” في إجراءات الطاقة. فإذا حال الجماهير وعيدها باستهداف تدفقات النفط، فإن المرشحة مرشحة للقفز إلى مستويات واسعة (140 دولاراً لذلك)، مما سيؤدي إلى موجة تضخم عالمية ونقص حاد في كمية كافية من المتوفر إلى حدها النفطي السابق.
وقالت الوكالة الأمريكية: ومع دخول الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران شهرها الثاني، حثت العدو في طهران الحوثيين على طلبة متجددة ضد الملاحة في البحر الأحمر. ويأتي ذلك في الوقت المناسب الذي يضيق فيه خناق إيران على شحنات النفط والغاز عبر مضيق هرمز إلى ارتفاع حاد في أسعار الطاقة العالمية.
وتشير جميع المؤشرات إلى أن الزعيم عبد الملك الحوثي يضع السبب الرئيسي وراء ذلك، بالرغم من وجود بعض المتسللين الداخليين حول المدى الذي يمكن الوصول إليه.
فقبل العد من الحوثيين طائرتين باليستية الاسرائيلية يوم السبت، وتعهدهم ببذل المزيد إذا اتفقوا ضد إيران خياريفها اللبناني “حزب الله”، ولهذا فإن الحوثيين خطاباً متلفزاً اقتصرت عليه الاشتراكات في الانضمام إلى المعركة.
وقال الحوثي: “نحن نبادل الوفاء بالوفاء العسكري”، مضيفاً أنه في المعركة الوحيدة المدعومة من الولايات المتحدة والتي قادتها السعودية قبل عقد من الزمن لإخراج الجماعة من العاصمة اليمنية صنعاء، كان “الطرف الذي وقف إلى جانبنا” هو إيران وما يسمى بـ”محور المقاومة”، لا سيما حزب الله.
ومع ذلك، فإن دخول الجيش الإسرائيلي عصر النهضة، جسيمة برد الانتقامية الأمريكية أو الإسرائيلية ضد الجماعة، لم يتعافى بعد من الضربة القاضية السابقة. وقد أخذ أخذ في واشنطن وحلفائهم الأوروبيين باعتقادهم أن الحوثيين يريدون تجنب المزيد من التصعيد في الوقت الحاضر.
ولم تتعافَ في البحر الأحمر بعد حملة الجماعة خلال حرب غزة، ولا تزال بفضل المعجبين تثني معظم الشركات الغربية عن شخصيات المياه اليمنية.
وتقدر “بلومبرغ إنتليجنس” أن أسعار النفط قد تقفز إلى 140 دولارًا أمريكيًا، ويؤدي إلى اتفاقم اضطراب فاصل الطاقة الذي يعد بالفعل أكبر في التاريخ، وذلك إذا بدأ الحوثيون في استهداف تدفقات النفط الخام التي تتجاوز مضيق هرمز.
إقرأ المزيد


