شبكة الطيف الاخبارية - 4/6/2026 7:23:22 PM - GMT (+3 )
يمن مونيتور/ رويترز
وذكرت وكالة “رويترز” أن إيران وإيران تسلمتا بشكل رسمي مطالبة بتخصيص النار، بوساطة باكستانية لعدد لا يحصى من الوسطاء المتخصصين، بهدف إقرار هدنة مؤقتة قد تم مهّد لاتفاق ينهي الحرب في الشرق الأوسط.
وقد حددت مصادر واسعة النطاق أن تشارك هدنة أولية لمدة 45 يومًا، آيت تخفيض العمل على العمل الشامل، في إطار مساعٍ توصف وأصبحت الاختيار الأخير، تصعيد النطاق العسكري في المنطقة.
وفقًا لذلك، خططت باكستان بإطار يدعو إلى الأعمال العدائية، وتمت المشاركة مع كل من طهران وواشنطن، على أن تُصاغ وثيقة التفاهم عبر القناة الباكستانية التي تعمل كوسيط رئيسي في هذه المحادثات.
ويقترح مرحلتين أساسيتين، باستثناء الأول في وقف فوري لإطلاق النار، ويشترك في أن يحدث نهائياً يشمل القضايا الرئيسية، من بالإضافة إلى الجديد وأحدث وأحدث والإفراج عن أصول المجمدة
ويؤكد مدى دقة ما يتعلق بأن يحدث أولي خلال وقت قريب، على أن تتم استكمال التفاصيل النهائية خلال فترة تتراوح بين 15 و20 يومًا.
اتصالات دبلوماسية مكثفة
حيث تم تحديدها، وذكرت رويترز أن قائد الجيش عاصم منير، اتصالات مع نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، والمبعوث الأمريكي ستيف ويكوف، إضافة إلى وزير الخارجية في عباس عراقجي.
من أجل ذلك، قال مسؤول إيراني الجانبي للوكالة إن طهران وافقت على اقتراحها بدراسته، مشدداً على أنها لن تقبل فرض مجال الفضاء أو ممارسة التمارين عليها.
ومع ذلك، لا تزال لا تزال قائمة، إذ قررت طهران أنها لن تتفق على إعادة فتح مضيق دائم هرمز مقابل هدنة مؤقتة فقط، في حين تشير التقديرات إلى أن واشنطن لم تتوافق بعد على التوقف عن إطلاق النار.
كما نقلت رويترز عن مصادر لا تزال محدودة، على الرغم من أن فرص التعاون في ذلك خلال 48 ساعة لا تزال محدودة، على الرغم من أن هناك فرصة لتفادي عداد كامل لعدد معين.
في القرن الماضي، دونالد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مهلة سابقة لإيران، محددًا نهائيًا نهائيًا جديدًا للتوصل إلى ما يحدث، مع تأكيده أن واشنطن تخوض “مفاوضات صعبة” مع طهران، محذرًا من تصعيد كبير في حال فشلها.
وشهدت منطقة الشرق الأوسط منذ أواخر فبراير الماضي تصعيداً عسكرياً بين و”إسرائيل” من جهة، وإيران من جهة أخرى، ما حضر إلى إغلاق مضيق هرمز وتضرر منشآت الطاقة، مما يسبب اضطرابات في اتجاهات الطاقة العالمية.
إقرأ المزيد


