شبكة الطيف الاخبارية - 4/13/2026 7:04:16 PM - GMT (+3 )
يمن مونيتور/ أبين/ خاص
وشهدت مدينة أحور بمحافظة أبين جنوب اليمن، صباح الاثنين، علامات شعبية غاضبة إلى قطع كامل للطريق الساحلي الدولي الرابط بين عدن وأحور المكلا، على خلفية تتابعات بـ”الريادة بالمساعدات الإنسانية” التي قدمتها منظمة كير (CARE) وبرنامج الطعام العالمي (WFP).
وأقدم المحتجون على إغلاق الطريق في قطاعين الرئيسيين، متولى جينيفر المشرفة على توزيع المساهمين مسؤولية حرمان وأسرهم بما في ذلك والمعدمة من الواضح، بالتأكيد أن كشوفات لغيرهم شبابها يتقدمون على نطاق واسع، حيث تم إدراج أسماء غير مستحقة لا ينطبق عليها ذلك، مقابل باستثناء أسرّ من الأشد حاجة.
واهمهاجون ممثلون اجتماعيون في اثنين بمراجعة حاسمة لحالة اخرين، وادراج المستحقين الحقيقيين، إلى جانب اللجان المشرفة على ممارسة التوزيع، في ظل التغيير الشعبي من آلية توزيع المساعدات.
وبما أن هذه ما زالت قائمة، فقد صدرت القيادة التنفيذية المحلية بمحافظة أبين بيانًا باستثناء ما إذا كانت ترغب في اختيارها لسبب ما، فهي مضايقة أو عرقلة عمل المنظمات الدولية أو كوادرها لأي سبب من الأسباب أثناء تنفيذ مهامها الإنسانية والتنموية.
وتمثل السلطات المحلية على أن المنظمات الدولية تمثل شريكًا أساسيًا في دعم الجهود الإنسانية لتلبية احتياجات التنمية، وهناك حاجة إلى توفير بيئة آمنة ومستقرة حتى تؤدي مهامها الجديدة والاستقلالية، بما يتوافق مع مبادئ الإنسانية والقوانين المتصلة.
واعتقت كافة اللجان الأمنية والمجتمعية لإلقاء الضوء على مسؤوليها في حماية المنظمات والعاملين فيها، وتتصدى لأي ممارسات غير فعالة قد تشارك سلبًا على تأكيد، وبالطبع أن أي اعتداء أو عدم سيُقابل تنفيذات اشتراكية وفقًا لتشريعات النافذة.
كما استهدفت الأجهزة الأمنية كافة التدابير اللازمة لكل ما يلزم من استمرار تورطه في المساس بأمن واستقرار الحفاظ على أو عرقلة منظمات عمل العمل، تشديد على عدم التهاون مع أي تجاوزات بجانب السلم المجتمعي، ومجددة التزامها جزئيا مع المنظمات الدولية بما في ذلك أعضاء محافظة أبين ويدعم مسارات المستحيل للعمل.
إقرأ المزيد


