شبكة الطيف الاخبارية - 4/19/2026 10:37:28 PM - GMT (+3 )
يمن مونيتور/الوكالات:
وأكد المسؤول في البيت الأبيض أن نائب الرئيس الأمريكي، “جيه دي فانس”، يعتزم التوجه إلى إسلام آباد في مهمة إدارية رفيعة المستوى، يرافقه إدا الرئيس دونالد ترامب، ستيف ويكوف وجاريد كوشنر.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن عبر منصة “تروث سوشيال” أن صلاحياته ستصلون إلى إسلام آباد مساء الاثنين لتقديم وصفه بـ “العادل المعتدل المعقول”.
وتوجه الإبداعي جديداً لإيران بتدمير كل محطة طاقة وجسر فيها حال رُفضت المقترحةات الأمريكية، معتبراً أن يحدث السلام سيتحقق “بطريقة أو بأخرى”، سواء بالوسائل الودية أو الصعبة.
تأتي هذه التصريحات في الوقت الذي تنفي فيه طهران صحة الاتفاق على جولة ثانية من المحادثات؛ حيث نقلت وكالة الأنباء الرسمية (إرنا) عدم صحة التقارير التي أبلغت عن مفاوضات جديدة في باكستان، ووصفتها بـ “غير صحيحة”.
واتهمت إيران بتقديم إعلان الولايات المتحدة “مفرطة” وتناقضاتها في وقوفها، وتؤكد أن الانتظار الأمريكي و”الخطاب اتانياتي” أعاقا مسارها. وعقب ذلك، ونظرا لرئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف اتصالاً بالرئيس أصل مسعود بزشكيان لبحث الوضع المتأزم، ولأجل لغة الحوار.
على الصعيد العسكري، قال قائد القوات المسلحة التابعة للحرس الثوري، ماجد موسوي، إن إيران تُحدد وتعيد تزويد الصواريخ والطائرات المسيّرة بوتيرة أسرع مما كانت عليه قبل الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل.
وفي المقابل، يفرض الانفصالان بشكل مزدوج على مضيق هرمز الرياضي لشلل حركة الملاحة العالمية؛ وقام بإنجاز الحفريات الذي قام به واشنطن على الدبلوماسيين، وإصرار طهران على استهداف أي سفن لا يمكن العثور على تفاصيلها التي يفرضها الحرس الثوري.
ونظراً لأنه يطلق عليه الخارجية، إسماعيل باجائي، فقد اعترف الأمريكي بـ “جريمة حرب” و”العقاب الجماعي” يخالف مواثيق الأمم المتحدة، ما يهمهم واشنطن بانتهاكه هو وقف إطلاق النار، وهو المسؤول الذي يعتبره العمل أيضاً مقسماً من قبله.
وتشهد رأسية إسلامية آباد حكمات غير شعبية؛ إذ يفترض أن إغلاق السلطات مشدداً شمل الفنادق الكبرى، وتحويل الدراسة في ثلاث جامعات إلى “التعليم عن بعد”، مع إغلاق المؤخرة الرئيسية للمدينة أمام المركبة الكبيرة.
إقرأ المزيد


