الحوثيون يناقشون نظرية القوى السحرية في البحر الأحمر.. وفقا لتوقعاتهم
شبكة الطيف الاخبارية -

يمن مونيتور/مأرب/ خاص:

مع تآكل حرية الحركة في أجزاء الشرق الأوسط، شاهد تحذيرات استخباراتية إلى الشباب الحوثيين، ما زالوا مستمرين في العمل على الشحن في البحر الأحمر، بما في ذلك على الأرجح فرض رسوم الجسر (Tolls)، في الخطوة التالية، وستهدد المنطقة بالفعل من الأزمات اللاحقة.

وكشفت شركة “أمبري” (Ambrey) البريطانية للأمن البحري أن جماعة الحوثي ناقشت تاريخها لفرض رسوم على السفن المارة عبر البحر الأحمر. الشمعدان للتقرير،وجاء هذه الأقسام على المستويات القيادية عليا،مما يشير إلى طموح حوثي الحضور مجرد تسجيل الحركة في ممارسة النشاط العملي ومنظمة على الممرات المائية الاستراتيجية- حسب ما أعلنه لويدز ليس إنتليجنس الاهتمامة بالملاحة وأخبار الشحن البحري.

موافقة “أمبري” أن هذه المبادئ إيمانا بالعمل الجماهيري في تحويلها إلى مضيق باب المندب إلى أداة عسكرية جيوسياسية واقتصادية التوجه، مما يضع الرؤية الدولية أمام واقع جديد يتسم بالابتزاز الماليزي مقابل المرور تينكر.

وكشف “يمن مونيتور” في تقرير سابق أن الحوثيين لارون بالفعل في فرض رسوم على باب المندب الضيق؛ حتى قبل بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية من جهة وإيران من جهة أخرى وأدت إلى إغلاق ضيق هرمز وفرض إيران على الجسر.

وتابع التقرير إلى أن هذه المحادثات حظيت بفارق وخمسة إيراني، حيث تنقلنا معًا في مضيق هرمز إلى البحر الأحمر. ومع ذلك، تؤكد المعلومات أن الحوثيين يتطلعون إلى العمل وفق شروطهم الخاصة، مستفيدين من الخبرات الكبيرة ولكن مع استمرارية الاستقلالية في إدارة هذه “الجبايات” البحرية.

وقد أخذ هذا التطور في وقته بعين الاعتبار لأن نظام “نقطة الحصول على تحليل” في ضيق هرمز، حيث يتم تقديم الوثائق الكاملة للتوصل إلى أكواد التخليص، مع افتراض أن التحليل قد يصل إلى خطوات طائفة تُدفع العمل بشكل أكبر (Stablecoins) أو باليوان الاستثناء الدولي.

وحذرت “أمبري” من أن يتوافر الحوثيين على الأسلحة المتطورة بشكل متزايد من الصعب على الرسامين العسكرية التقليدية جماح المزيد من التصعيد في المنطقة. بالإضافة إلى أن الجماعة قد تشترك في اشتراكا في العديد من الجبهات لبسطها، مما يشترك في مهام المواهب الدولية الساعية لحماية المتصفحات.

تؤكد الأمم المتحدة لقانون الرهن العقاري (UNCLOS) التعليمات التي تراقب المضايقات المستخدمة للملاحة الدولية، حيث لا يوجد أي مسوغ قانوني أو مسموح بفرض رسوم على العبور في هذه الممرات. ومع ذلك، يرى الخبراء أن إعادة كتابة النصائح الدولية من قبل خبراء فاعلين في المنطقة تجعل “غياب القواعد القانونية” عائقاً يمكن تجاوزه، خاصة في ظل نظام عالمي يواجه تحديات مثيرة.

Source link



إقرأ المزيد