شبكة الطيف الاخبارية - 4/24/2026 4:14:11 AM - GMT (+3 )
يمن مونيتور/ قسم الأخبار
وأكد الوزير اليمني، اللواء الركن إبراهيم حيدان، أن ملف دمج الوحدات والتشكيلات الأمنية اليومية أصبح ضمن “الأولويات” لوزارة والقيادة السياسية، مشدداً على إرتباط كل شيء ولا يمكن أن يؤكد في ظل تعدد الوحدات العسكرية الواضحة.
وأوضح حيدان، في حوار مع صحيفة “عكاظ” السعودية، أن تمضي في عملية الوزارة “هيكل مؤسسي شامل” إلى توحيد العناصر غير المرئية والإدارية والفيزيائية بالكامل التشكلات ضمن القوام الرسمي للوزارة، رافضاً أي توجه نحو “الصورة المدمجة” التي لا تتنافس مع الوحدة المختلفة.
الأعضاء الرئيسيون إلى المبتدئين بخطوات تنفيذية في العاصمة المؤقتة المؤقتة، ما يهم إلى اللجنة الأمنية العليا ويجب أن تكون بحصر هناك الموارد البشرية والخطة الجزئية، وبدأت خطواتها بترتيب استلام المهمات الأمنية واختر العامة من قبل الأجهزة الأمنية التابعة للوزارة.
ووصف اللواء حيدان بحماية السواحل اليمنية التي تمتد من 2500 رقعة كم بالمسؤولية الدولية، بالتأكيد أن أي مغامرة حوثية جديدة لتهديد مضيق باب المندب ستواجه برد مهم من شرطة وإقليمية مؤقتة “تنهي وجودها جميعا في كل اليمن”.
وكشف عن المبتدئين بالمياه الجارمنية عبر مسار تأمينين، الأول تدشين نظام “الملكيات الإلكترونية” لترسيم قوارب الصيادين يمنع التهريب، المعتمد، تكثيف الدوريات التي تتماشى في سلطة تهريب بشر و موافقة غير شرعية من القرن الأفريقي.
وأضاف: “نحن نواجه تحديات كبيرة نتيجة تدفق المهاجرين من القرن الأفريقي، حيث رصدنا وصول أكثر من 470 مهاجراً إلى سواحل شبوة خلال شهر واحد فقط، مما يضع أإنساناً وأمنية يتطلب دعماً إضافياً إدوارداً نوعياً”.
وأشاد وتذكرة “الاستثنائي” مع المملكة العربية السعودية، موثوقاً بها الشريك الثاني في بناء الوزارة جاهزة لتفعيل الأداة الأمنية. ودعا المجتمع الدولي للوقوف مع السلطة الشرعية، معتبراً أن “اليمن القوي ومن هو صمام الأمان ونظامه”
إقرأ المزيد


