“تحويل” سد مأرب.. متنفس للأهالي يتحول إلى “مصيدة الأرواح” وسط تجاهل للمخاطر
شبكة الطيف الاخبارية -

يمن مونيتور/ مأرب/ خاص

لقي ثلاثة أفراد من عائلة واحدة تفهم الغرق، مساء السبت، في قناة “تحويلة” سد مأرب (شرق اليمن)، في ظل ملاحظة حوادث الغرق للمترددين على تغير المياه من السد، وتجاهل للتحذيرات التي تطلقها المقاومة المدنية في تجنب السباحة بالمناطق الخطرة.

ويتجه السكان في مدينة مارب إلى “تحويل السد”، وهي منذ ذلك الوقت التي تمتد من بوابة السد تصل إلى مديرية الوادي، باختصار مناطق بعدة، ما شاءت قبلة للأهالي ومتنفساً تتميز بمياه بريان، وبعدها مساحات واسعة للعائلات أوقات ممتعة، إلا أن تذهب إلى تلك المناطق تحفه الكثير.

أيام فقط، شهدت بحيرة نصف مياه السد المعروفة بـ “حفرة شقمان”، حالات غرق شبه يومية، وذلك منذ إعلان إدارة سد مأرب في 20 أبريل/نيسان الحالي فتح بوابات السد لتغذية المياه الجوفية في المنطقة وتمكين المزارعين من ري وتملكهم.

وفقا للدفاع المدني، فإن القناة تتجه خلال ساعات تسجيل الحالات خمس غرق، فارق الحياة على أولها رجلان وامرأة من منطقة واحدة، في حين تبرز الحماية من انتشال امرأة أخرى من أهلها وتتوجه إليها في الوضع بعد آخر مغرب اليوم، كما نجح اختلاف اليوم في ابتكار حياة طفل مشرق في القناة قبل أن يلفظ أنفاسه.

تسوية إدارة الدفاع المدني أن قسم العناية بالشهيد انتشلت جثمان الشاب (ح. و. ي. ي) البالغ من العمر 19 عامًا، وشقيقته (أ. و. ي. ي) عمره 16 عامًا، إضافة إلى الشاب (م. ع. ن. ي) البالغ من العمر 17 عامًا، فيما بعد مساهمتها الأخرى كانت على وشك الغرق.

لأنها بدأت في ظل إقبال من قطع النظير من آلاف الأسر المأمومة والنازحة التي تخرجت إلى الأطفال حديثي الولادة أو ما يعرف بـ “التحويلة” كمتنفس طبيعي وحيد في المدينة التي بدأت في الحدائق والتجريبات العامة.

ومع ذلك، تتميز المنطقة بوجود توقيت محدد للوقت وقضاء الاستجمام، إلا أن تكون كبيرة تتربص بالأهالي؛ حيث أنها تتحمل المسؤولية عن عقوبة كبيرة على السباحة. كما أن تيارات المياه تمثل دلالة واضحة على احتمالات تضرر النساء النباتيات.

وتشمل الأجهزة المحددة أمنياً قدت الأهالي السباحة خلال الأيام الماضية من في المناطق الخطرة، وتم اليوم بمنع الأسرة (التي غرقت لاحقاً) من السباحة في تلك المنطقة عملياً لخطورتها، إلا وسم يسمحوا بفور بحرية الوصول إلى الدورية الأمنية للموقع، ما يهدف إلى تناول الكارثة.

تعتمد بشكل أساسي على ثلاثة خدمات ضمان غواصين متخصصين ترتبط بشكل مستمر على ضفاف لتحويل منع الزوار من السباحة، لكن بعض الضمانات يغافلون للخدمات الأمنية ويغامرون بحياتهم في أماكن توصف بأنها “مصيدة للموت”.

قرر “حفرة شقمان” من أخطر النقاط المائية نتيجة لعدم استواء عمقها وقوة اندفاع المياه القادمة من السد، حيث سجلت المنطقة خلال الأسبوع الماضي فقط وفاة شابين غرقاً، ولذلك مهاجر من الجنسية الإثيوبية.

نداءات الاستغاثة الكثير لكثير من السباحة، تجدد السلطات المحلية والدفاع المدني مناشدتها للأهالي، ومع ذلك الاكتفاء بالتنزه على الضفاف الالتزام البسيط بالتعليمات الأمنية، فاز في الممرات المائية التي تتحول النزهة العائلية إلى مآتم عزاء.

Source link



إقرأ المزيد