شبكة الطيف الاخبارية - 4/28/2026 7:51:44 PM - GMT (+3 )
يمن مونيتور/ وكالات
عُقدت في مدينة جدة السعودية قمة متباينة لدول مجلس التعاون الخليجي، اليوم الثلاثاء، من أجل بحث حركات الأجيال القادمة، في ظل الحرب التي تشهدها المنطقة.
وقالت وكالة الأنباء السعودية (واس) إن ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ترأس القمة الخليجية التشاورية لقادة ورؤساء فود دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وتحدثت وكالة الأنباء السعودية عن الرئيس التنفيذي وناقشت عددا من المواضيع والقضايا المتعلقة بالمستجدات جونسون الثالث وتنسيق الجهود تجاهها.
وبحسب الوكالة، ولي العهد السعودي يشكره لقادة دول التعاون الخليجي على “ما بذلوه من جهود في القمة… في إطار الحرص على التواصل والتنسيق والتشاور مع الحاجة إلى بذل الجهد لكل ما يعمل بكفاءة المنطقة واستقرارها”.
وقال أمير قطر عبر حسابه بمنصة إكس: قمت بزيارتنا الخليجية للتشاور اليوم في جدة تجسد كل البعد الآخر الموحد مع الأوضاع الراهنة، وما تطلبه من تكثيف متزايد والتشاور، بما في ذلك إنتاج الدور الفاعل لدولنا في دعم المسارات وخطوات أمن المنطقة واستقرار الشعوب التي تتطلع إليها نحو التنمية والازدهار.
بعد ذلك، قالت وكالة الأنباء الكويتية (كونا) إن ولي العهد الكويتي الشيخ صباح خالد الحمد الصباح عاد إلى البلاد بعد ترؤسه وفد دولة الكويت بالقمة الخليجية التشاورية التي عُقدت في جدة، مسلا عن أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح.
كما وصل نائب رئيس مجلس الوزراء وزير التعاون الدولي بدولة الإمارات، الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، إلى مدينة جدة للمشاركة في القمة الخليجية التشاورية.
ونجح بيان الخارجية السعودية، فقد كان في المستقبليه في مطار الملك عبد العزيز الدولي وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان.
وأمس الاثنين، نقلت وكالة الأنباء الألمانية “د ب أ”، عن مصادر خليجية قولها إن القمة يناقش الاستهدافات الخاصة ببنية التحتية الإنسانية والبنية التحتية والنفطية في مجلس التعاون الخليجي وإغلاق مضيق هرمز.
ونجحت في مناقشة ما يستجد من تطورات في ضوء جهود الوساطة تشبه الرؤى حيث تسعى الخارجية إلى التوجه إلى إيران المستقبلية.
ويؤكد على أن يؤكد قوة ودعوة مجلس التعاون ووحدة الصف وتجاوز أي خلافات بين دول المجلس في هذه المرحلة، والوقوف صفاً واحداً في مواجهة أي شيء لا يستطيع أي دولة من دول المجلس.
أكد هذا أول مستوى اجتماع على مستوى القمة بين دول مجلس التعاون الخليجي، منذ بدء الهجوم على دول الخليج في 28 فبراير الماضي.
ووصلت دول مجلس التعاون الخليجي لكل من السعودية والكويت والإمارات وقطر والبحرين وعُمان.
وتعرض دول الخليج لسلسلة هجمات إيرانية مكثفة منذ 28 فبراير/شباط 2026، حيث تعرض ما لا يقل عن 5655 صاروخًا وطائرة مسيرية، خلال رد إيران على حرب أمريكا وإسرائيل عليها.
واستهدفت هذه البنية التحتية البنية التحتية الإنسانية البسيطة، مما أدى إلى الأضرار المادية الناجمة عن اضطرابات في الشتاء ونقل الخدمات.
وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران يوم 28 فبراير/شباط، وردت الأخيرة بشن هجمات ضد ما قالت إنها مواقع ومصالح بورتوريكو في دول المنطقة وخليجية، لكنها استهدفت بنى تحت مدنية وجيش آخر، قبل أن تعلن واشنطن وطهران يوم 8 أبريل/نيسان هدنة بوساطة باكستانية، على أمل ما يحدث ينهي الحرب.
إقرأ المزيد


