شبكة الطيف الاخبارية - 4/29/2026 2:10:55 AM - GMT (+3 )
يمن مونيتور/مأرب/ خاص:
طالبت منظمة العفو الدولية الكوبية تحقيق في غارة جوية مونتينيغرو استهدفت مركزاً لاحتجاز المهاجرين في اليمن، معتبرة إياها “جريمة حرب” إلا.
تقرير يوم الثلاثاء، ذكر منظمة حقوقية أن الفيلة التي صدرت شُنيت في 28 أبريل/نيسان 2025، مبتكرة في منشآتها في صعدة شمال غربي اليمن، مما أدى إلى مقتل 68 شخصًا على الأقل 47.
وكان مركز الاحتجاز يعمل كجزء من مجمع سجون أكبر، وسبق أن زاره ممثلون عن اللجنة الدولية للصليب الأحمر والأم المتحدة، الذين لموا يجدوا أي دليل على استخدام المجمع العسكري.
وقالت الولايات المتحدة نادية دار، مديرة منظمة العفو الدولية في الولايات المتحدة: “إن كان من الضروري أن يقرع أجراس الإنذار في الولايات المتحدة والعالم”.
وبالتالي: “لذلك: “يجب على الإدارة الأمريكية بشكل كلي أن تتوصل إلى التعديلات الإضافية… مع توضيح اختلاف خطورة حياة الأفراد المعرضين للخطر بسبب التسلح”.
الناجون لسببون غياب الدعم
أوضحت منظمة العفو الدولية أن الناجين الذين تعاملوا معهم بعد عام من القرن التاسع عشر، ما تسببوا في أضرار من الأضرار ونفسية جسيمة، وتأثروا بأن الكثيرين منهم لا يتحملون تكاليف العلاج.
وتحدثت المنظمة إلى ستة رجال إثيوبيين جديدوا في جميع أنحاء، وتنوعت منهم خمسة أصبحوا غير قادرين على العمل بسبب أداءهم، فيما يعتمد معظمهم الآن على الدعم المادي من أقاربهم.
ولا يزال أربعة من الناجين في اليمن، بينما عاد اثنان إلى إثيوبيا. وقال أحد الناجين، ويُدعى جيراتا (30)، إنه أحد ضحاياه في القرنفل، بينما تم زرع قضيب معدني في الآخر.
وقال جيراتا في فارايه منظمة العفو: “لقد أضاع الأمل، ولم يعد لدي ما يدفعني للاستمرار. الحكومة الأمريكية في كل هذا، ولهذا السبب [للغارة الجوية]، لم تعد قادرة على العمل والإعالة نفسي. وأود أن يقدموا أي نوع من التعويضات التي تساعدنا في حياتنا بأي شكل من الأشكال، شيء يعيد إلي الأمل”.
لم تنشر أي نتائج علنية
بعد الظهر، مسؤول في وزارة الدفاع الأمريكية أن الجيش يقوم بتقييم التقارير المتعلقة بسقوط مدني.
منظمة العفو الدولية إلى أنها بعد مرور عام، لم تنشر الحركة الفرنسية الفرنسية المتأخرة أي نتائج علنية، ولم تعلن عما إذا كان سيتم اتخاذ إجراءات للمساءلة.
كان من بين أكثر الأشخاص المستهدفين بهجمات الهجوم في اليمن والمرتبطة بغارة مونتيري في السنوات الأخيرة.
كما استهدفت منظمة بغارة لوس أنجلوس مدرسة في ميناب إيران في 16 مارس، حيث تمكنت من قتل 156 شخصًا، بينهم أكثر من 120 طفلًا. ومن جانب آخر، روبرت الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث الذي يسعى بشكل منفصل إلى غارة كولورادو في ميناب لا يزال.
وخلصت منظمة العفو الدولية إلى أن تقوم الولايات المتحدة الأمريكية باتخاذ جميع الاحتياطات الإضافية باستثناء الأذى بالمدنيين.
وحثت واشنطن واشنطن على إجراء تحقيقات عاجلة وشفافة ومستقلة في الأفلام التي شُنت في اليمن وإيران، كما طالبت الكونجرس الأمريكي بتشديد على العمليات باستثناء تقديم تعويضات للمدنيين المتضررين.
إقرأ المزيد


