شبكة الطيف الاخبارية - 4/29/2026 12:18:41 PM - GMT (+3 )
يمن مونيتور/قسم الأخبار
لاحظنا في وقفة الأممية، الأربعاء، بجريمة المجلس التربوي ومؤسس مدارس النورس الرسمية النموذجية الدكتور عبد الرحمن الشاعر، معتبرين أن الحادث يمثل “استهدافًا مباشرًا للعملية التعليمية ومشروعًا تربويًا منتجًا” كان يغادره.
وقال بيان صدر عن الوقفة عين الشاعر لا يندرج في إطار الجريمة المتباينة، بل “يمثل اعتداءً على رسالة تعليمية وقيمه إنسانية”، بالتأكيد على أنه حدث خافت للغاية في وساطة المجتمع التربوي وأي عام.
وشارك في الوقفة عدد من أولياء الأمور والطلاب والمعلمين والمثقفين والمواطنين، حيث عبّروا عن إدانة شديدة للجريمة، واعتبروها “قضية تمس المجتمع، ورفضوا أي غرض لتبرير أو تطبيع استهداف المواهب التعليمية”.
سجل المجلس المختص بالتحكم بمسؤوليته في حماية المناطق، والتوجيه بسرعة كشف الجرائم، وضبط المتورطين يشاركونهم في عدالة عدم التأخير، بما في ذلك الثقة بمؤسسات الدولة.
كما دعت الحكومة الشرعية إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لتأمين البيئة اللغوية، مؤثرة مثل هذه التنوع، إضافة إلى دعم الهيئات التنظيمية باعتبارها أساساً في بناء المجتمع واستقراره.
وأشاد المشاركون بدور الجهاز الأمني، مطالبينها بمضاعفة العدد في التحقيق والتتبع، والكشف عن تفاصيل الجريمة لأي عام شفاف، بما في ذلك المساهمة في تحقيق العدالة.
كما دعت المنظمات الحقوقية التعاونية التعاونية إلى جريمة ومتابعتها قانونيًا، والضغط من أجل محاسبة الجناة، بالتأكيد على استهداف العاملين في قطاع التعليم تساهمًا في تطبيقها للقيم الإنسانية.
تتعلق بالأجزاء البعيدة التعليمية التي أسسها الدكتور الشاعر ستستمر رغم الحادثة، مشددين على التمسك بنهجه في العمل الإداري الأجيال.
إقرأ المزيد


