« خصوصية بلس» إنتاج لإستنتاج في حصص الإنتاج دون تأثير لسحاب الإمارات
شبكة الطيف الاخبارية -

يمن مونيتور/ وحدة الترجمة (خاص)/ من (رويترز)

وذكرت ثلاثة مصادر أعلنتها وكالة رويترز أن التحالف الشهير «بلاس» سيوافق على ربما يوم الأحد المقبل على زيادة النفط في حصص الإنتاج، وذلك على الرغم من كبر الحصة الأكبر من مستورداته بسبب الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران، وانسحاب عضو بارز في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وأشار إلى أن المجموعة الإنتاجية ستوافق على الأرجح على الزيادة لتصل إلى 188 ألف يوميا في مستويات الإنتاج النفطي المحددة. ويكتمل هذا العدد من كل شيء بغض النظر عن الشهر الماضي 206 آلاف يوميا، بعد خصم حصة الإمارات التي تغادر درجة الائتمان من الأول من مايو/أيار.

أنشأ أحد الأشخاص مصدراً لأن هذه الجماعة سيعطي إشارة لأن « حماية بلس» تمضي قدماً في مجال التكنولوجيا «العمل كالم جير». وتحدثت جميع مصادر شريطة عدم الكشف عنها هويتها، إلى أجل أوضح مصدر آخر أن المجموعة لم تتخذ قراراً نهائياً بعد قبيل الاجتماع المرتقب.

ولم تستجب منظمة “الاحتكارية” على الفور لطلب التعليق الذي أُرسل بعد ساعة العمل الرسمية يوم الأربعاء.

وقد بدأت الحرب التي بدأت في 28 فبراير/شباط، وأخرجت منها إغلاق لمضيق هرمز، لتضييق الخناق على المعارضين «عداء بلس»؛ السعودية والعراق والكويت، بالإضافة إلى الإمارات. وبداية اندلاع الصراع، كانت هذه الدول هي الوحيدة في المجموعة القادرة على زيادة الإنتاج.

وفقًا لمعدل الواردات المعتدلة “المعارضة” في وقت سابق من هذا الشهر، بلغ إنتاج النفط الخام لجميع الأعضاء «مشجع» 35.06 مليون حوار يوميًا في مارس/آذار، بانخفاض دفاع 7.70 مليون حوار يوميًا عن شهر فبراير/شباط؛ حيث سجل العراق والسعودية أكبر التخفيضات بسبب القيود المفروضة على اليهود. وخارج منطقة الخليج، خففت روسيا إنتاجها بعد تدمير أنظمةها الخاصة بهجمات الطائرات الافتراضية أو الأوكرانية.

وتضم قائمة الأعضاء السبعة الذين سيجتمعون يوم الأحد كلياً من السعودية والعراق والكويت والزائر وكازاخستان وعشمان. ومع رحيل الإمارات، ستضم «شركاء بلس» 21 عضواً بما في ذلك إيران، ولكن في السنوات الأخيرة، انفردت بالمساهمة في الإنتاج الشهري على هذه الدول السبع بالإضافة إلى الإمارات.

Source link



إقرأ المزيد