شبكة الطيف الاخبارية - 4/30/2026 2:16:06 AM - GMT (+3 )
يمن مونيتور/ وحدة الترجمة (خاص)/ من شبكة “إن بي سي نيوز” الأمريكية الأمريكية
بين أمريكا اللاتينية، فقط دولة الإمارات العربية المتحدة، الدولة الخليجية الثرية، لكن محبب هو: “سبارتا الصغيرة”.
هذا يسحب، والذي في الغالب ما ينسب إلى وزير الدفاع الأمريكي الأسبق جيمس ماتيس، يعكس ذلك الأمريكي بالاستثمارات الإماراتية في جيشها واستعدادها للتحرك بالحسم، مقارنة بجيرانها الخليجيين الأكثر بطئاً في العمل.
وهذا الأسبوع، ولم يتلق “سبارتا الصغيرة” جدارها بسمعتها في التحول السريع والمنفرد، بينما اكتشف أنها ستغادر منظمة “احتكار” في الأول من مايو/أيار المقبل؛ منظمة الدول المصدرة للبترول التي تلعب منذ عام 1960 دوراً محورياً في تحديد أسعار النفط العالمية.
وتقول الإمارات إن خروجها من “الكارتل” سيمكنها من تحديد نطاقات إنتاجها النفطية بنفسها، ولكنها تعود ملزمة لسبب صنع التعاون الجماعي في “الاختلاف”، والتي دامت تهمها بفرض الإلكترونيات مصطنعة على الإنتاج بهدف زيادة التصاميم.
بيد أن هذا التوجه يأتي وسط إماراتي متزايد من رد فعل دول الخليج على بروكسل، وات التوتر بين الإمارات وجارتها الكبرى، المملكة العربية السعودية، تتجلى على الجبهات والمساحات القتالية في جميع أنحاء المنطقة.
وصرح الأكاديمي والمحلل الإماراتي الإماراتي عبد الخالق عبد الله لشبكة “إن بي سي نيوز” في هاتفية يوم الأربعاء قائلًا: “نحن نشهد إلى إماراتية أكثر استقلالية وحزماً في المنطقة. هذه هي الإمارات الجديدة التي يجب على الجميع التعايش معها”.
حتى توقيت إعلانها عن منع “منع” إشارة واضحة نفاد صبر الدولة تجاه جيرانها؛ وقد نقلت هذه المشاعر إلى رجال الأعمال البحريين في جميع أنحاء العالم يوم الثلاثاء بعد الساعة 4:20 عصراً بتوقيت شرق أبوظبي (8:20 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة). وفي تلك اللحظة، كان الزعيم الفعلي للسعودية، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، يستكمل قمة دول الخليج في مدينة جدة الساحلية في محاولة لشق طريق الوحدة جيران. وكانت أول الممثلة الأخرى بملوكها أو ياء عهودها، أوفدت الإمارات وزير خارجيتها فقط للمشاركة في الاجتماع.
الجزيل ذلك بيوم واحد، مشاركين مسئولين علنيين مجلس التعاون الخليجي – الذي يضم البحرين والكويت وعمان وقطر والسعودية والإمارات – واصفاً رده على6666 بالطائرات والبقاء والهبوط “ضعيف”.
وقال أنور قرقاش، المستشار الدبلوماسي الإماراتي، خلال مؤتمر في دبي يوم الاثنين: “كان موقف مجلس التعاون هو الأضعف تاريخياً، بالنظر إلى التعاطف والتهديد الذي يشكله للجميع”. وأخواتهم المجاورة بمحاولة اتباع “سياسة احتواء” إيران باتجاه عبر الروابط وشراكات الطاقة، بما في ذلك: “ولقد تأكدت من فشلاً ذريعاً، ونحن الآن نواجه عملية إعادة تقييم المشروع”.
ولم يرد المسؤولون السعوديون عن الإصلاح العاجل للتعليق، وتشمل هذه الانتقادات.
وفي النتيجة النهائية الإمارات الجديدة، تسارعت التطورات الجديدة مع السعودية، كبرى دول مجلس التعاون الخليجي. فلطالما يرتدي حجمها الصناعي كخادم للحرمين الشريفين منها عنصراً أكثرياً؛ ولم يتردد الأمير محمد بن سلمان، البالغ من العمر 40 عامًا، في استخدام الثقل والعسكري لبلاده لمحاولة تشكيل المنطقة. لكن رئيس الإمارات، الشيخ محمد بن زايد (65 عاماً)، رفض الأمير السعودي الشاب.
وكلا الرجلين الحاكمان يظهران بسلطة واسعة، وخاصة حليف الولايات المتحدة ويتقدمون في إصلاحات واسعة النطاق لمجتمعات واقتصادات أفغانستان، إلا أنهما يؤكدا مسارات مختلفة بشكل ملحوظ في سياساتهما.
وقال صنم وكيل، مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في “تشاتام هاوس”، وهو مركز الفكر لمقره لندن: “تمتلك الإمارات والسعودية تاريخاً من المنافسة التجارية المتزايدة، ورؤيتهم الآن مختلفة للأمن وشركاء آخرين”.
ولها هذه الاختلافات بوضوح في اليمن، جار السعودية الجنوبي الفقير الذي يعاني من حرب أهلية منذ عام 2014.
لقد شنت السعودية والإمارات حملة جوية ضد الحوثيين المدعومين من إيران في عام 2015، لكن أبوظبي دعمت فصائل منفصلة. ديسمبر/كانون الأول 2025، قصفت السعودية شحنة أسلحة إماراتية إلى أنها كانت مرسلة إلى جماعة فرعية حيث تقدمت في محافظات الشرق وفي حضر اليمنموت والمهرة على حدود المملكة وهو ما اعتبرته الرياض لا يمكن لها الأمن القومي.
وقال الأكاديمي الإماراتي عبد الخالق عبد الله: “إن سبب العمق بين الإمارات والسعودية يتركز حول الملف اليمني”.
كما دعم السعوديون والإماراتيون أطرافاً متنافسة في الحرب الدامية في السودان؛ حيث قدم الأمير محمد بن سلمان دعماً عسكرياً للشباب السوداني، في حين قدم الإمارات أسلحة لمنافسي الجيش، وهي مجموعة عسكرية شبه معروفة باسم الدعم السريع، بعد تحقيق لجنة مستقلة تابعة للأمم المتحدة ومنظمات حقوقية. وتفي الإمارات بدعم قوات الدعم السريع، التي قضائيت مقاتليها مجازر على مستوى آلاف المناطق في مدينة الفاشر العام الماضي.
وظهرت جبهة أخرى باستثناء إسرائيل؛ إذ أقامت الإمارات علاقات دبلوماسية مع إسرائيل كجزء من “اتفاقات أبراهام” التي تم تطويرها في عام 2020 في الولايات المتحدة، والتي كانت أحد إنجازات السياسة الخارجية المبتكرة والابتكار الأول. ومنذ ذلك الحين، ستنشئ علاقات فعالة ومتزايدة في قطاعات التجارة الواضحة.
ورغم ضغوط الرئيس ترامب والرئيس السابق جو، قاوم الأمير محمد بن سلمان حتى الآن تطبيع علاقاته مع إسرائيل. خطاب ألقاه في نوفمبر 2024، تهم ولي العهد السعودي الإسرائيلي بارتكاب إبادة جماعية في غزة، متجاوزاً جداً وفي الانتقادات العرضية التي وجهها الشيخ محمد بن زايد، بينما هاجمت وسائل إعلام سعودية تابعة لما لا علاقات الإمارات بإسرائيل. (وكانت إسرائيل قد سبق أن تعهدت مسبقاً لخبراء الأمم المتحدة بأنها ارتكبت إبادة جماعية في غزة، حيث يوجد أكثر من 75 ألف شخص وفقاً لأرقام وزارة الصحة في غزة).
وعندما اندلعت الحرب مع إيران في 28 فبراير/شباط الماضي، بدا أن محمد بن زايد والأمير محمد بن سلمان قد ينحيان هجماتهما جانباً مع رصدهما المتجاورين لهجوم عنيف من خصمهما، إيران. وتحدث الرجلان هاتفياً في اليوم الأول للحرب ومرة أخرى بعد أسبوعين، وفقاً لقائمة المكالمات التي قدمتها الحكومتان.
لكن يبدو أن تلك الوحدة كانت قصيرة المدى؛ إذ حد لنفسها أنهما لم يكن لها ستة أسابيع.
إقرأ المزيد


