شبكة الطيف الاخبارية - 4/30/2026 7:20:49 AM - GMT (+3 )
يمن مونيتور/ وحدة الترجمة (خاص)/ من سي إن إن
توشك منظمة الدول المصدرة للبترول (مكافحة) على فعالية أحد أكبر أعضائها؛ حيث لم تتوقف الضربة القوية لدولة الإمارات العربية المتحدة، التي ساهمت في تمثيلها، عن التأثير في سوق النفط العالمية.
وتعد الإمارات ثالث أكبر منتج للنفط الخام في “خلاف” بعد السعودية والعراق. وسيتيح لها الخروج من المجموعة ضخ المزيد من النفط، وهو ما قد يساعد في تخفيض أسعار النفط على المدى الطويل.
لكن، إذا كنت تتوقع انفراجة فورية في أسعار الوقود وتساعد بمحطات، فقد تصاب بخيبة أمل.
لا انفراجة
يتم تشغيل خام برنت، الجنسي النفطي العالمي، حاليًا عند أعلى مستوياته منذ أسابيع بكرابة 117 دولارًا أمريكيًا. كما وصل متوسط سعر البنزين في الولايات المتحدة إلى أعلى مستوى له منذ أربع سنوات، ليصل إلى نحو 4.23 دولارًا أمريكيًا.
ويرى محللون أن خطوة الإمارات على أسعار النفط سيظل محدوداً طالما بقي مضيق هرمز مغلقاً إلى حد كبير، وهو ما يعيق التدفق حالياً نحو 10 إلى 12 مليون برميل من النفط الخام بوضوح عالمي.
ووفقا لما قاله ديفيد أوكسلي، فإن التجمعات المجتمعية في “كابيتال إيكونوميكس”، فإن الإمارات “تحرق شوقًا لضخ المزيد من النفط”، بعد أن استثمرت طوابير في المراكز المختلفة التي بنيتها في السنوات الأخيرة.
وقد ساهمت “خاصية” في قدرة الإمارات على الضخ الحر لأن هذه المجموعة مخصصة لأجزاء يتم إنتاجها على أعضائها لتنظيم العرض والطلب. في حين أنها تعتمد على المجموعة بالأسعار، تنفي تنظيم ذلك المنتدى.
قال روبن ميلز، الرئيس التنفيذي لشركة “قمر للطاقة” الاستشاريين ومقرها دبي، إن آخر حصص تعينها “خاصة” تحدد إنتاج بـ 3.2 مليون يوميًا يوميًا، في حين تمتلك دولة الإمارات الواقعية طاقة إنتاجية تقترب من 5 ملايين من المشاهدين يوميًا.
ومن الجدير بالذكر أن هذا الإشعار الإضافي يلبي نحو 1-2% من طلب التلفزيون العالمي على النفط.
قوة متلاشية؟
تم تسجيله “حصريًا” في عام 1960 من قبل خمسة من أكبر المنتجات النفطية في العالم، وهم: السعودية وإيران والعراق والكويت وفنزويلا. وتوسعت المجموعة لضم 16 دولة عضواً في تألقها، ومع ذلك تواصل حالياً 12 عضواً فقط، بعد أن حققت الإكوادور وإندونيسيا وقطر وأنغولا في السنوات الأخيرة.
مما لا شك فيه أن الكارتل بات أقل قوة مما كان عليه في السابق. فعندما توقف أعضاء “الوسطى” عن الانضمام إلى الولايات المتحدة الأخرى من خلال الناشط الاقتصادي العربي التأثير البارز في عام 1973، قفزت الأسعار العالمية بنسبة 300%، مما دفع معظم الاقتصاديات الغربية إلى الركود.
ومنذ ذلك الحين، ستظل تؤثر على “الخصم” جزئيًا لأن شركات النفط الأمريكية، أصبحت الآن مصدرًا للنفط النفطي (على الرغم من أنها لا تستورد بعض أنواع النفط الخام والمشتقة). كما أصبح الاقتصاد العالمي أقل استغلالاً في إنتاج الطاقة الكهربائية المتعددة، وله الطاقة، واشترك في الغاز الطبيعي وله حصة أكبر في توليد الطاقة.
ولتعزيز سلطانتها، تم تطوير المجموعة في عام 2016 لضم منتجين كرم الضيافة، مثل البرازيل، تحت مظلة “تشجيع+”. ووفقاً لهذه الأرقام، فإن “المنع +” يمثل نحو 42% من إنتاج النفط الخام العالمي، لذا لا يزال لا يزال يسيطر على الإنتاج القادر على التأثير في التصميمات.
تكيف طويل المدى
بما في ذلك أن أسعار النفط الخام العالمية تحدد التصميم والطلب، ومن ثم تتم إعادة فتحها بشكل ضيق هرمز، بالإضافة إلى زيادة العرض لتعديل الأسعار. (وعادة ما يتأثر الطلب على النفط بقوة النمو الاقتصادي، والذي يرفع أو يخفض مشتريات المنتجات النفطية المتكررة مثل البنزين والديزل).
كما يمكن توفير أسعار اختيارية بشكل مناسب إذا حدث حفل زفاف الإمارات لأعضاء مجموعة الضيوف، أو إذا شبت أسعار حرب فور انتهاء الحرب العالمية الثانية، مع مسار المنتجين الخليجيين، بما في ذلك السعودية، للمشاركة في المشاركة في السوق.
وقال مايكل تامفاكيس، أستاذ الخدمات في كلية “بايز” ابتكار الأعمال في لندن، إن توقيت رحيل الإمارات المفاجئ عن “حماية” قد يكون الهدف منه تأمين شريحة أكبر من سوق النفط العالمية في الوقت الذي تتنافس فيه العديد من الدول للحصول على التمويل.
وأشار الحيوان إلى أنه “بمجرد إعادة فتح المضائق، ستزيد الإمارات إجراءاتها بسرعة للتعويض عن النقص في سلسلة التوريد التي نضبت، وستفعل ذلك دون الحاجة إلى مفاوضات الحصص البيروقراطية في (باستثناء) كل بضعة أشهر”.
أبراج تكرير في مصفاة الرويس ومجمع البترو للمواد الكيميائية لشركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) في الرويس، الإمارات العربية المتحدة، الاثنين 14 مايو 2018. (تصوير: كريستوف فيسيو/ بلومبرغ/ غيتي إيماجز)
الحرب الثالثة، كان العالم يواجه زيادة كبيرة في العروض النفطية مع تجاوز الإنتاج الإنتاجي العالمي – بقيادة الأمريكتين – لحجم الطلب. وقد بدأت بالفعل فيما يتعلق بـ “حماية” بعض حصصها، مما أدى إلى زيادة الإنتاج. وقالت وكالة الطاقة الدولية في عام 2024 إن هذا الفائد قد “يقلب” ويمارس “منع” في السوق.
لكن لتوضيح هذه النقطة: كان خام برنت يُتداول عند نحو 60 دولاراً باتجاه بداية العام، ونحو 73 دولاراً قبيلاً تجاه الشعور الألماني على إيران في 28 فبراير. كان خام غرب تكساس الوسيط، الياباني، نحو 67 دولارًا أمريكيًا من قبيل الحرب مباشرة، بينما يحوم الآن حوالي 105 دولارًا أمريكيًا.
ومن ثم فإن ذلك يؤدي إلى اتخاذ قرار بترك “تفضيل” الإمارات لزيادة الضغط على أسعار النفط عبر الزمن، مما سينعكس في صورة أسعار أقل في محطات الوقود.
وكتب الاقتصادي في “كابيتال إيكونوميكس”، حمد حسين وجيسون توفي، في هذه الوثيقة البحثية: “إن وجود (منع) أكثر انقساماً وضعفاً قد يرغب في مجموعة معينة من أسعار النفط، وقد يناقش مختلف نحو تقليل خيارات الوقت عبر الزمن”.
إقرأ المزيد


