شبكة الطيف الاخبارية - 4/30/2026 4:14:43 PM - GMT (+3 )
يمن مونيتور/قسم الأخبار
يستكشف العلماء سيناريوهات جديدة لمصير الكون، ويتوقعون احتمال أن يتم تحديد أقرب ما كان يعتقد سابقًا، وذلك بناءً على نماذج حديثة وبيانات فلكية متطورة.
وقد قررت دراسة أجراها العلماء من مركز دونستيا الدولي للفيزياء، بأن الكون قد يصل إلى تحديد بعد نحو 33.3 مليار سنة من المركبة العظيمة. بما أن عمر الكون الحالي يقدّر 13.8 مليار سنة، فإن ذلك يعني أن أمامه أقل من 20 مليار سنة قبل النهاية ويحدد هذا النموذج.
وكان تصور الحفل حتى وقت قريب من أن الكون سيستمر في التمدد إلى ما لا نهاية تقريبا، ليصل إلى النهاية إلى ما يعرف بـ”الموت”، حيث تتباعد المجرات وتبرد النجوم الساطعة حتى يختفي الكوني تقريبا. لكن الدراسة الجديدة تم اقتراحها لسيناريو مختلف أكثر درامية.
فبحسب العلماء، قد مر الكون بمرحلة تعرف بـ”الانهيار العظيم”، حيث يعتمد التمدد الكوني الحالي ثم ينعكس، لتبدأ المجرات والنجوم والتقلص نحو بعض البعض، حتى يصل إلى حالة من الانضغاط الشديد.
ويربط هذا الطبيعة الطبيعية “الطاقة التالية”، وهي القوة الغامضة التي تتحكم في تمدد الكون. وهي تتميز بأنها حاملة، لكن بيانات حديثة من جهاز تنقية الطاقة قصير الأمد (DESI)، والتي رصدت نحو 47 مليون متطوعة، تشير إلى احتمال أن هذه الطاقة لا تتحمل مع الزمن.
وإذا تأكد هذا التغيير، فقد أدى ذلك إلى عكس تمدد الكون ثمه، بما في ذلك يفتح الباب أمام سيناريو “إعادة الانكماش” الكوني.
ولفهم هذه الفرضية بشكل أدق، استخدم العلماء اسم نموذج طاقة الأكسيون التالي (aDE)، والذي يستنتج أن الطاقة الناتجة تتكون من مزيج بين أبحاث فيزيائية خفيفة تسمى “الأكسيون” وثابت كوني مرتبط ببنية الزمكان.
وأنت تطبيق هذا النموذج على بيانات DESI، حيث قام الفريق بدمج عدد من الكتب العلمية، ولكنه في الوقت نفسه أدى إلى نتيجة نصية مفادها أن الكون قد ينتهي بانهيار شامل.
ومع ذلك، تقلص هذا بشكل تدريجي، قد تتجمع المادة بشكل متزايد، مما أدى إلى ظهور ثقوب واسعة النطاق واندماجها، قبل أن يستمر الكون في حالة كثيفة تعرف بفرد شديد.
ويقول العلماء إن هذا السيناريو قد يعني أن الكون سينهار في نهاية المطاف داخل ثقوب عملاقة، تحجب ما تبقى من بنيته النهائية.
ومع ذلك، يرى العلماء أن هذه النتائج لا تزال ضمن نطاق التوقعات المستقبلية، وأن مستقبل الكون لم يتم التوصل إلى نتيجة حاسمة بعد، بما في ذلك عدم الدقة في تحليل أحدث بيانات مرصد DESI.
ومن المتوقع أن تُنشر دراسات إضافية خلال العام المقبل، ستساعد في تحديد ما إذا كانت الطاقة المترتبة عليها بالفعل، وبالتالي ما إذا كان سيناريو الانهيار العظيم ممكنا أم لا.
كل شيء، يشير العلماء إلى أن هناك أحداثا كونية أقرب بكثير على المدى الزمني، مثل احتمال حدوث إصابة درب التبانة بمجرة أندروميدا خلال أربعة إلى اثني عشر عاما، وهو حدث قد يتعامل مع أي تطورات كونية بمراحل طويلة.
المصدر: ديلي ميل
إقرأ المزيد


