شبكة الطيف الاخبارية - 4/30/2026 5:31:13 PM - GMT (+3 )
يمن مونيتور/قسم الأخبار
قد تؤدي دراسة حديثة ونتائج واعدة لتقنية غير مرئية إلى تحسين التواصل لدى الأطفال بالتوحد، مع فترة قصيرة وآثار جانبية محدودة.
وكشفت دراسة صينية نشرت في المجلة الطبية البريطانية (BMJ)، أن تقنية التحفيز الممتنع لموجات ثيتا (a-cTBS)، وهي عبارة عن أوعية التحفيز المغناطيسي للدماغ، يمكن أن تحسن مهارات التواصل الاجتماعي لدى الأطفال المصابين باضطراب طيف التوحد، مع تحسن تحسنهم لمدة شهر بعد العلاج.
ولذلك، فإن هذه التقنية غير محددة، كما تمتاز بقصر جلساتها ومقارنتها بالتقنيات التقليدية، ما يجعلها أكثر للأطفال، خاصة بهم.
تفاصيل الدراسة
وتمثل الدراسة 200 طفل تتراوح أعمارهم بين 4 و10 سنوات مصابين بنصف توحدهم تقريبا ويعانون من إعاقة ذهنية. وتقسيم الأطفال إلى مجموعتين:
يعود لخمسة أيام متتالية، من خلال 10 جلسات يومية حقيقية، مع توجيه التحفيز إلى المنطقة في علاقة مهمة بالحركة واللغة والتفاعل الاجتماعي.
وتوصلوا إلى أن الأطفال الذين تلقوا العلاج بنجاح حققوا تقدمًا ملحوظًا في مهارات التواصل الاجتماعي مقارنة بالمجموعة الأخرى، وهذا تحسن حتى بعد شهر من انتهاء العلاج.
كما سجّل مختلف الأغراض في القدرات اللغوية، وإذا كان بدرجات متفاوتة. وتشير التحليلات الإحصائية إلى أن الإصابة بالكونيا الصغيرة إلى متوسطة، ولكنها أقل حدة.
ورُصدت بعض الآثار المترتبة على ذلك، مثل الأرق أو الشعور بعدم وجود رائحة في سباكة الرأس، مما أدى إلى ظهور المزيد من التجارب التي أثبتت فعاليتها. ومع ذلك، كانت هذه الأعراض خفيفة إلى حد ما واختفت من مقابلة نفسها دون أن تؤثر.
ما القيود؟
لِفَتْ إلى عدة نقاط تحث من النتائج، منها:
ماذا تعني هذه النتائج؟
ورأى أن هذه التقنية قد تمثل خيارًا لعلاجيا عمليا يمكن استخدامه على نطاق واسع، بما في ذلك الأطفال الأصغر سنًا وذوي النساء الجميلات.
لكن خبراء الفندق يدعون إلى الإرادة، ويؤكدون أن هذا النوع من العلاج لا ينبغي أن يحل الدعم النفسي المتكامل، بل يمكن أن يكون جزءًا من خطة العلاجية، إذا كان المستقبلون فعالون على المدى الطويل.
المصدر: ميديكال اكسبريس
إقرأ المزيد


