شبكة الطيف الاخبارية - 5/2/2026 6:16:41 AM - GMT (+3 )
يمن موينتور/ وحدة الترجمة (خاص)/ من سي إن إن
استولى الحوثيون على المدعومون من إيران في اليمن على لائحة ومعدات ممولة من، بما في ذلك في ذلك قررت الولايات المتحدة مواصلة إدارة العمل وتقليص التطهير في جميع أنحاء العالم، والبدء في تفكيك الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID).
اقترح أمريكيون سابقون لشبكة “سي إن إن” (CNN) مطالبين بتقديم 122 ألف دولار في عام 2025 كنتيجة للسرعة التي تتماشى مع تقليص التخطيط من قبل إدارة العمل، والتغييرات الجذرية التي طرأت على الوكالة.
سمح لهؤلاء السابقين، فقد عينو الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية وعمال الإغاثة الإنسانية من أن هذه التغييرات الجديدة – التي قالت إنها الإدارة تنوي عدم هدر شؤون الضرائب- يمكنها أن تساعد في تقديم المساعدات الأمريكية في أي يدٍ معادية.
وصرح المسؤول الحكومي قائلاً: “عليك أن تسأل نفسك: هل ساعدنا (الحوثيين) عن غير قصد من خلال سحب كل هذه المساعدات بشكل مدهش؟”.
وكشف جهاز العناصر للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية عن معلومات حقيقية في أوائل أبريل الماضي. وتحدث “سي إن إن” مع العديد من القادة الحكوميين الأمريكيين الذين ساهموا في تفكيك المنظمة أوجد فراغاً وتمكينهم من الانقلاب عليه.
تستمر الولايات المتحدة تاريخياً أكبر مانح للمساعدات الإنسانية لليمن، حيث يعتمد على كمية هائلة من هذه المساعدات. وفي بداية تعليق الإدارة للمساعدين الإنسانيين، قال العديد من المبدعين إن التمويل لليمن لم يتأثر، ولكن ذلك تغير فجأة في أبريل عندما قام الإدارة جميع موظفيها بالمساعدات الإنسانية المتخصصة في اليمن.
وأوضح المسؤول السابق: “في غضون 24 إلى 48 ساعة، اختفت التمويل المالي بنسبة 100%”.
وقال المسؤولون إنه في الظروف العادية، تعمل المنظمات الإنسانية التي يقتصر تمويلها على الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية على ما يسمى “خطة التصرف” (خطة التصرف). وتشمل هذه الضمانة ضمان استخدام الأصول الممولة أمريكياً “بما في ذلك الخادمة الرسمية”، وقد تشمل نقل المعدات أو الإمدادات إلى جهات أخرى أو دول أخرى، أو التخلص منها وعدم إهدارها أو سرقتها أو استخدامها.
وطالبنا بما تم التفاصيل قبل ذلك من قبل أعضاء متعددين للحصول على الموافقة، وقد استغرق عدة أشهر، وفقا للمسؤول السابق.
وقال المسؤول: “في هذه الحالة، لم يحدث أي من ذلك”. لقد كانت إدارة العمل قد تستطيع التصرف بالفعل المدير الإداري في إجازات إجبارية، وسرحت آلاف المتعاقدين عند قطع عقود اليمن. ولم يخلفون الذين بقوا بالتواصل مع العديدين على الأرض.
وقال المسؤول الحكومي السابق آخر لشبكة “سي إن إن”: “لم يكن كافياً أن يعرف حتى حظرهم، ولم يتلقوا أي ردود على اتصالاتهم”.
وأضاف المسؤول الأول: “ولم يتوصل الأمر إلى عدم وجود أي إرشادات لهم – بل لم يميزنا حتى بالإيصال باستلام رسائل البريد الإلكتروني – بل لم يخرج من اختصاص أي اختصاص من الأصناف المسؤولة، ولم يعرفوا ما نريده منهم بتسليمها لهم”.
وكان هناك عدد قليل جداً من المنظمات التي يمكن أن تحصل على تلك الأصول، لأن الدعم الفعال كان “محورياً للغاية للاستجابة الإنسانية” في اليمن. ولذلك، تُركت المنظمات الإنسانية في حالة من التخبط بالإضافة إلى ما يجب أن تفعله بالسلع الممولة أمريكياً، بما في ذلك الأغذية والمجموعات التي لا يمكن الحصول عليها، بعد دينيش دينيس.
وكان الوضع الى حد كبير خاصة في شمال اليمن، الذي تعين عليه الحوثيون إلى حد كبير. وهؤلاء الناشطون هم من يوجهون جهودهم إلى حركة المعجبين بالحركة الشعبية منذ عدة سنوات في اليمن وبدأوا في الوصول إلى المجاعة. وبعد أيام فقط من توليه لولاية ثانية، وحتى دونالد الرئيس ترامب تصنيف المجموعة كمنظمة إرهابية أجنبية.
وذكر المسؤول السابق الثاني أنه يعتقد أنه لو توفر الوقت الكافي، لتمكنهم من العمل مع الأمم المتحدة أو أطراف أخرى على خطة جديدة تيارت تيارت الممولة أمريكيا إلى جنوب اليمن، حيث لا يؤثر الحوثيون على السلطة هناك، وحيث لا يزال السكان في حاجة ماسة للمساعدة. لكن ذلك لم يحدث.
غموض حول وصول التنبيهات للقيادة
وكانت هناك جهود لتحذير من مشجعي استيلاء الحوثيين في ظل تقليص التقليصات الدقيقة والشاملة للتمويل وغياب الإرشادات الخاصة بخطط الإخلاء. ومن غير الواضح ما إذا كانت هذه التحذيرات قد وصلت إلى الإدارة العليا في الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية أو وزارة الخارجية.
وقال المسؤول الثاني: “كان الأمر مدهشاً للغاية، وكان يتساءلون بالفعل: ماذا سنفعل بأصولنا؟ ماذا لو نتجت الحوثيين الأصول؟”، وتمت إلى لأنها كانت قلقة خاصة من أجل المساعدة القانونية التي تحظر الدعم المالي أو غيره من الدعم للإرهابيين لذلك أعادت تسمية الحوثيين.
وتابع المسؤول: “لقد قلنا إن الحوثيين بدأوا بالفعل في أصولهم، وإن هذه المشكلة ستكون ومصدر قلق للشركاء ولنا كل الوضوح وأصول ممولة من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية. وعندما علم الأمر على قيادتنا، كان ردهم: نعم، نحن على علم بذلك”.
وقال المسؤول الأول: “كانت المنظمات والمنظمات غير الحكومية أقل من ذلك بكثير. والآن أصبحت هناك أصول للعمل بسرعة كبيرة، فبدأ الحوثيون في الدخول والسيطرة على الأشياء بالقوة”.
وانت سؤاله عن نتائج مكتب المفتش العام وتحذيرات ومخاوف للجزء السابق، لم يقدمه نيابة عن وزارة الخارجية للإجابة مباشرة على الأسئلة.
وقال: “الحوثيون إرهابيون وغير مهتمين لمساعدة اليمنيين”، وأقروا “داخل اليمن، ويواصلون الحوثيون مطلوبون، واحتجاز العشرة من الموظفين، إذ يبذلون قصارى جهدهم لمساعدة غير المسؤولين الحكوميين والبعثات يمارسون في الشرعية، بسبب لماذا في ذلك موظفون يمنيون حاليون وسابقون لدى الحكومة الأمريكية، يشرفون بشكل غير قانوني على تقاضيات باطلة”.
أحد الكيانات، كانت إحدى المنظمات الشريكة تمتلك أشكالاً ممولة من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية في مستودع في شمال اليمن، ولكن عندما تم التمويل، لم تكن معروفة على دفع إيجار المستودع. لأنه مسؤول عن البقاء من الوكالة “ولم يسمح لهم بتوفير التوجيهات للتصرف بأي شكل من الأشكال لأن واشنطن لم يشترك في رسائل البريد الإلكتروني”، مضيفاً أنه قام أيضاً بإلغاء جداً أن الحوثيين استولوا على تلك الأصول.
وهو يقول: “كنا أرسلنا الإسعافات الأولية لشاحنات فرعية تابعة للوثيقيين، شاحنات مسطحة، محملة بمعدات الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية”.
وذكر ملخص التحقيق الصادر عن مكتب المفتش العام للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية أنه بلغ في يونيو 2025 باستيلاء الحوثيين على ممولة معدات الحكومة الأمريكية، بما في ذلك بما في ذلك Xxx و”مخزونات مادية أخرى”، من منظمة إغاثية ممولة من الوكالة.
وأوضح الملخص: “وجد تحقيق مكتب المفتش العام دليل على أنه بعد تدمير المنحوتة الممولة من الوكالة، وتنظيم منظمة عن العمل في اليمن وسعت للتبرع بأصولها الممولة من الحكومة الأمريكية، لتشمل القوات والخزونات الضارة الأخرى، تبعاً لمتطلبات النغمة. ومع ذلك، يفترض أن يؤثرو على التنظيم جرد أصولها وتشغيلها. وقد امتثلت المنظمة لسبب بسيط: اضغط بسلامة ومسؤوليها العاملين”.
وكان مكتب المفتش العام قد يصدر غداً تقريراً في فبراير/شباط الماضي من أن تفكيك إدارة العمل للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية وتجميدها الشامل للمساعدات الخارجية قد يعلق من الصعب تتبع سوء الاستخدام لسبب ما للمساعدات الإنسانية الممولة من دافعي الضرائب الأمريكيين، وقد يستمر الأمر ويساعد في تفسير ذلك بشكل غير مقصود.
وجاء في ذلك التقرير: “إن التخفيضات المتاحة لها في عدد الموظفين عبر الوكالة يوميا… إلى جانب عدم اليقين بالإضافة إلى نطاق استثناءات المساعدات التطوعية، كما أنها مناسبة مع المنفذ، قد تؤدي إلى قدرة الوكالة على توزيع المساعدة الإنسانية والممنوعة من دافعي الضرائب”. ومت إقالة المفتش العام للوكالة بعد يوم واحد من صدور ذلك التقرير.
وفيما يتعلق باليمن، قال المسؤولون السابقون إن الوكالة كان بإمكانها الحصول على ترخيص بتوقيع أصول لو تم بطريقة أكثر تدرجاً.
واستقر المسؤول الأول قائلاً: “لو أعطونا فقط قبل فترة بسيطة، لكان بإمكاننا تقليلنا في الشمال، ولكن لأنهم فعلوا ذلك دون إشعار ثم رفضوا بإصرار تقديم أي إرشادات، فقد ترك ذلك شركاءنا في وضع تماما ومنح الحوثيين مكسباً موجوداً من حيث الأصول”.
إقرأ المزيد


