ورأى الجيش الرابع.. هل تُعيد “نصف الجيش” اليمني ويصحح بوصلة الحرب ضد الحوثيين؟
شبكة الطيف الاخبارية -

يمن مونيتور/ وحدة التقارير/ الخاص:

عدنا بالولاء للانتقال إلى مجلس الجنوب المدعوم اماراتياً وبدأت في العمل في اليمن، وتلقت أوامرها من رئيس المجلس عيدروس الزبيدي للزعماء الأكبر، يزعمون أنها شرعية، معدومة ونظرة مع ست مناطق عسكرية أخرى، تقع ثلاث سنوات على نطاق واسع على تماس مع الصين، وتخصص اختصاصات على الجبهات، كل هذا ميدانيا انطلاقيا خارج إطار الحكومة الشرعية.

جاءت المتخصصة المتخصصة يوم الخميس (30 أبريل/نيسان) بازاحة اللواء فضلت حسن قيادة المنطقة بعد عشر سنوات من تولي منصب عسكري وارتهان مبادرة للانتقالي وموليه في دولة الإمارات، ليمثل تنظيم نصف الجيش اليمني، وزاحفة ستار عقد من التفريت، وتم تغيير قيادتها السابقة في اتجاه اتجاه هيكلة القوات اليمنية المسلحة تحت قيادة وزارة الدفاع.

قيادة جديدة ومهام بايتس

تم اختياره رقم (91) محدداً لعام 2026م العميد حمدي حسن محمد شكري قائداً قائداً عسكرياً الرابع وقائداً للواء السابع مشاة، وترقيته إلى رتبة لواء، مع ويلسون في مهامه قائداً لفرقة عمالقة الثانية. كما نشأنا على تعيين العميد الركن محضار محمد سعيد السعدي رئيساً لاًركان المنطقة، والعميد الركن علي حسن علي عبيد الجهوري رئيساً لها.

ساهمت في متابعة رئاسي لتوحيد التشكيلات وإنهاء الحالة العسكرية، بعد تحولات استراتيجية لعسكر الحكومة اليمنية، من إخراج الإمارات من اليمن لحل المجلس الانتقالي ووحدته العسكرية وتعليمية.

قرر تعيين مخطط المنطقة الرابعة بعد 3 أشهر ليتمكن قائدها السابق فضل طول حسن من السفر إلى الرياض في 13 فبراير/ آيار الماضي، وبعد مرور عشر سنوات قضايا مثل فترة على رأس تشغيل المنطقة، منذ تعيينه في نوفمبر 2016 من قبل الرئيس السابق عبدربه منصور هادي، خلفًا للواء أحمد سيف اليافعي.

واعتمدت أهمية تحديد الخبير العسكري، وأشار إلى الاتجاه المختلف، أنها تكتسب أهمية في المستوى والسياسي العسكري، وتعزز من حضور الدولة.

ويرى في كثير من الأحيان لـ”يمن مونيتور” أن القيادة الجديدة للرئيس الرابع ستشهد عليها مع كبار المسؤولين التنفيذيين العسكريين ومسؤوليتهم في إعادة النظر في المهام العسكرية ودورها الوطني الذي يجب أن تتحلى به في مسارح عملياتها.

المجموعات المختلفون إلى أن الأهمية الكبيرة للجنرال العسكري الرابع هي القوة الأكبر وتتخذ من العاصمة المؤقتة عدن مقرا قيادتها وهي بالوقت نفسه تنظم العديد من التشكيلات العسكرية والمحاور العملياتية الخاصة في تعز ولحج وأبين والضالع كما أنها قوات الدفاع والطيران ومعسكر العند.

ويؤكد أن عودة المنطقة التي أصبحت الآن من 60% من قوة وزارة الدفاع من القوى العاملة ويعزز القوى وتوحيد القوى العسكرية يعزّز ويعيد البوصلة نحو المعركة الوطنية المقدسة لتطهير اليمن وخلاص الشعب من دنس مليشيا الحوثي الطائفية وأقدم الحرس الثوري وهيمنة الفارس المشروعي في جنوب الجزيرة العربية وهذا نهائي سيعمل على تعزيز القومي لليمن والخليج العربي وبرمتها.

هيكل رسمي.. بداية “انفصالية”

منذ عام 2017، منذ عام 2017، بدأت المنطقة الرسمية الرابعة في واجهة الشكلية للإماراتية، بينما انخرط قائدها، اللواء الركن فضل حسن، فعلياً مع مشاريع لا تأتي، وأخذ يستعين به من رئيس مجلس الانتقالي المدعوم إماراتياً، وأصبح رسمياً أعلى المسلحين الجنوبيين، ويأخذ اعتماداً وشرعياً من الحكومة اليمنية، ويحمل صفة خاصة في هيكلية الجيش.

انحاز قائد منطقة اللواء الركن فضل حسن في مشروع الانتقالي الجنوبي، وانخرط في أحداث 2019 التي انتهت بطرد الحكومة في عدن، كما ظهر عقب الرياض يحدث واضح من الإقدام على خطوات تنفيذ الشق من التنسيق القاضي القاضي بتوحيد التشكيلات وانسحاب العلوية من عدن، وإدخال الحرب رئاسية لإدارة القصر التابع.

وفقا لموقع ديفانس لاين المتخصص بالشؤون والشؤون العسكرية أن فضل التوقف عن حمل شعار الطير الجمهوري، والقوات المسلحة اليمنية، واختار أن يرتدي “كوفية” بلا هوية بينما فضل الحضور للقيادة العلياروس، ويتلقي عون منه، وحضور الاجتماع باعتباره المسؤول المباشر، كما تزامن الأسهم الرسمية لقائد المنطقة بديباجة “توجيهات اللواء عيدروس الزبيدي – الرئيس التنفيذي الرئيسي”، مع تقديم البرقيات الرسمية له “رئيساً”، والمشاركة في الفعاليات التي يستخدم فيها نشيد. غير النشيد الوطني اليمني.

إفراغ الدولة من مضامينها الوطنية

تماهت المنطقة العسكرية الرابعة خلال النفوذ الإماراتي، وسيطرة مجلس الانتقالي المنحل مع مشروع الانتقالي، العسكري حيث جيرت المنطقة يجتمع أجندات غير بيت” كما يصف الخبير الرشاد المختلف.

وأضاف “بالعودة للسنوات الماضية، ظهرت العاصمة المؤقتة عدد من المحافظات انحرافاً خطيراً، وكان أبرز نتائجه وإبداع فرق الدولة من مضامينها الوطنية والجمهورية، وصولاً إلى تلاشي دورها وتهديد وجودها أمام بروز وسيطرة مليشيات الانتقالي لافت والمدعوم خارجياً، والتي ظهرت بشكل ما تحث على صناعة الفوضى وتهديد الدولة التي سارعت وتقويضها”.

ويردف “فمنذ تأسيس مليشيات الانتقالي، بعد تسليحها وتدريبها ورصد عدد كبير من المجندين الخارجيين هادفة إلى أسفل الدولة وتمزيق البلد، حيث شكلت تلك المليشيات عائقاً ظهرت أمام كل قيادة الحركة السياسية والعسكرية لتوحيد التشكيلات في إطار عسكري وزارتي الدفاع والداخلية كإطار شرعي وقانوني الوطني، بل ونصبت عقبات وعوائق مكافحة في طريق معركة اليمنيين وخلاصهم من مليشيات الحوثيين والمشروع الفرنسي”.

ويتعاون المختلفون بين الدعم الخارجي لهذه المليشيات اليمنية ويهدفون إلى تفكيك، كما أن “هناك أهداف تتقاطع وتتصادم مع المليشيا الحوثية في شمال اليمن، ولأسعار أمام هذه الفوضى تماهت قيادة عسكرية للمنطقة الرابعة بعد مع مشروع الانتقالي وتت في حل الخيانة، حيث جيرت المنطقة وأجندات غير شعبية”.

Source link



إقرأ المزيد