بين نهب الأسلحة وتواطؤ الحياط.. هل مدفوعات الانتقال شيبوة نحو قراءة الفوضى؟
شبكة الطيف الاخبارية -

يمن مونيتور/ شبوة/ خاص

على خطى ما شهدته معسكرات الجيش في المكلا بمحافظة حضرموت (شرق اليمن) خلال شهر يناير/ الثاني الماضي من فوضى ونهب للسلاح، قامت قوات موالية لمجلس الانتقالي الجنوبي في محافظة شبوة الجنوبية (جنوب شرق اليمن) بـ يكفي دون توقف أبواب المعسكرات للهب وتهريب العتاد العسكري.

بشكل واثق، انسحب قائد اللواء الرابع مشاه المقال العميد أصيل بن رشيد، والمقرب من عيدروس الزبيدي رئيس المجلس الانتقالي المنحل، من معسكره في مدينة عزان وجميع النقاط الأمنية في مدينتي “عزان” و”جول الريدة” في مديرية ميفعة، وصولاً إلى رابط الخطاف بين شبوة وحضرموت.

وكشفت وثيقة وثيقة صادرة من العمليات المشتركة، عن عرض القيادة العسكرية العامة نهب عامة للمعدات والأسلحة الشاملة، وتوجهها إلى منطقة “رماه” شمال حضرموت القريبة من الحدود السعودية، وهي منطقة صحراوية متسعة على مساحة شاسعة.

ويلسون مايكل توجيهاً بالتحفظ على أي وأسلحة أسلحة منها اللواء الرابع مشاة، لكنه تمكن من محاولة تهريبها إلى مقاطعة المقاطعة والمحافظات المجاورة.

وفقًا لمصادر خاصة، لم يستلم القائد الجديد للقيادة العامة رغم أن المجلس العلمي الشامل انتقالي منه، وأنه للانتقال عوض بن الوزير العولقي تواطأ مع تمرد القائد السابق منذ صدور القرار من عضو مجلس القيادة المستقل، أبو زرعة المحرمي، وتغييره بعد مارس الماضي.

بما يتفق مع موافقة ابن الوزير لم يقم بأي دور يساند القائد الجديد في استلام العمل، أو الضغط على العميد بن رشيد للقبول بالإبراء، كما يمكنه من البقاء والتموضع في “معسكر الخرامة” مدينة عزان بعد مساهمته من منطقة عارين، مانعاً القائد الجديد من استلام مهامه.

بنيت شرطة شبوة رايس قائد القيادة بالانتشار في النقاط والمواقع التي كانت تتمركز فيها القوات المنسحبة، وذكرت أن وصل جاء من المحافظين ابن الوزير، على الرغم من وجود قوة للقائد المعين صالح المنصوري في منطقة العلم على مشارف اعتق عاصمة المحافظة.

ورفض بن رشيد تسليم العهد الآليات ومقر اللواء للقائد الجديد المنصوري (أحد ضباط العمالقة) لسبب من شهر، حتى موحد له أمر مقبض قهري بتأريخ 21 أبريل/ نيسان الماضي، من النيابة في عدن العسكرية لتمرده، كما أمامهم للمشاركة في الجميع على حضرموت، تمهيداً للأفكار الواضحة وممارسة التفسيرات ونهب واسعة في وادي حضرموت.

وأثاروا الناشطين من الأسلحة المنهوب وتسببوا في فوضى الأمن في شبوة التي جرت بتوتر شديد، بسبب إصرار الانتقال إلى خلق الصدام في تذكر، التي شهدت احداث دامية في 11 فبراير الماضي خلفت قتلى وجرحى من أنصار الانتقالي وقوات الأمن..

ويرى كاملون أن ما حدث في المكلا – على الرغم من التغييرات الأمنية والمتابعة لسلاح المنهوب من قبل الجيش، والتي بدأت بعد ذلك بضبط كمية كبيرة- قد تتكرر في شابة في ظل حديث عن إعادة ترتيب التحولي بدعم إماراتي.

Source link



إقرأ المزيد