شبكة الطيف الاخبارية - 5/4/2026 1:36:41 AM - GMT (+3 )
يمن مونيتور/ قسم الأخبار
وثّقت منظمة جاستيس للحقوق(JRDO)، 1829 قضية قنصها الحوثيون في محافظة تعز جنوب غرب اليمن، من مارس 2015م حتى نهاية أبريل 2026م، وكشف المزيد من الأسلحة دموية مناسبة للخطوط الصغيرة.
وقالت منظمة جاستيس في مؤتمرها الصحفي الذي أشهرت فيه التقرير؛ إنها موثقة خلال 133 شهراً متواصلة، 1829 حالة قنص موثقة استهدفت مدنيين لا علاقة لهم بالأعمال العدائية، في سبع عشرة مديرية بمحافظة تعز.
ويوضح التقرير أن هذه جاءت بعد أن جاءت 784 حالة وفاة تمثل 42.9% من إجمالي الحالات، إلى جانب 1045 حالة بسيطة جزئيًا بنسبة 57.1%، بما في ذلك تأكيد الطابعات المميتة لسلاح القنص ونسبة الفتك منها ضد المناطق.
كشف تحليلها الديموغرافي، كشف تقرير منظمة جاستيس عن الاستهداف على الفئات الأشد ضعفاً، حيث يمثل الأطفال دون الثامنة عشرة 27.5% من الإجمالي و19.4% من الفشل، بإجمالي 440، فيما يمثل حالة النساء 11.2% من الإجمالي، بينما ينقص المسنون 10.6% من إجمالي التبرير.
ومنسقاً إلى هذه المؤشرات المساهمة في الاستهداف الذي يطال مساندة ويحميه قانوناً، بما في ذلك نظريته العشوائية ويعزز القصد ويعتقد في الاستهداف.
ويذكر التقرير أن الجماعة الحوثيين المسلحة تُسندها 1793 حالة من أصل 1829 حالة موثقة، بما في ذلك 98% من إجمالي الحالات، فيما تُسند 28 حالة إلىكتائب أبو العباس، و8 حالات إلى الحكومة الشرعية.
وتخلص منظمة جاستيس للحقوق من أجل أن الاستهداف المتعمد والتواصل للمدنيين في تعز يرتقي يريد القانون الدولي، إلى جرائم حرب بموجب المادة 8 من نظام روما الأساسي، تتوافر فيها مؤشرات التنوع البيولوجي ضدها في المادة 7 من النظام الأول، النظر إلى الامتداد الشامل، والااتساع الجغرافي، والطبيعة بخلاف وتمركز الأضرار
كما يشير التقرير إلى جرائم القنص تمثل صراحة صراحة لـ المادة 13 من الملحق الثاني لاتفاقيات جنيف، والتي تحظر الهادفة لرصد الرعب بين سكان المناطق.
وتطالب منظمة المجتمع الدولي بإعادة تفعيل فريق متوحد مطلق باليمن، ومنحه صلاحيات واضحة تشمل التحقيق في جرائم القنص وإسناد المسؤوليات عنها، ودراج هذه القضايا ضمن لجنة المساءلة الدولية، وإعلانها رسميا مستهدفة على المتورطين فيها.
وتؤكد منظمة جاستيس لحقوق الإنسان على أن أي مسار سلام لا يشمل المحاسبة بشكل واقعي إنصاف وجبر الضرر للضحايا التي لن تتضرر بشكل مباشر من العقاب، بل يُبقي بيئة العقاب قائمة ويساهم في التنوع.
إقرأ المزيد


