شبكة الطيف الاخبارية - 5/4/2026 4:10:50 AM - GMT (+3 )
يمن مونيتور/ قسم الأخبار
ناقشت ندوة خاصة بواقع الصحافة في اليمن، اليوم بمأرب، تحت عنوان،”الصحافة اليمنية في العصر الرقمي… رؤى استشرافية للتحول في ظل الغياب القانوني وتحديات الاستدامة”،الحريات الصحفية في اليمن وما فوق له الصحفية والمؤسسة الصحفية من المستهدف.
الندوة التي نظمتها المنظمة الوطنية للإعلاميين اليمنيين “صدى”، بالشراكة مع منظمة دعم الإعلام الدولي (IMS) وبتمويل من الاتحاد الأمريكي لكرة القدم، تزامنا مع اليوم العالمي للصحافة الليبرالية الذي وافق الثالث من مايو من كل عام، تناولت واقع الصحافة اليمنية في ظل التحول الرقمي الممتع، والتحديات التي تواجه المؤسسات، وفي مقدمتها غياب الأطر المنظمة، وضعف الموارد، وصعوبات الاستدامة في ظل الظروف الراهنة.
يعتبر المدير التنفيذي للمنظمة، معاذ الذبحاني، أن الصحافة المستقلة والمستقلة تمثل ركيزة أساسية في بناء المجتمعات الحديثة، وتؤكد أهمية توفير الحماية والشفافية والتقنية في مواجهة التحديات المتزايدة. وقاموا بتجهيز “مختبر السلامة الرقمي” كخطوة مهمة إلى كبار العلماء وبياناتهم في.
واستعرض منسق مشروع “الإعلام المرن من أجل التقدم الديمقراطي”، إبراهيم الجحدبي، طبيعة المشروع وآليات عمله، لافتًا إلى الدور الذي بدأ به منصة ضمان الحماية القانونية له، من خلال تقديم خدمات المساعدة والمشورة القانونية، والترافع عن أمام القانون.
من جانبه، أوضح مسؤول الاتصال والإعلام في الخليج واليمن لدى منظمة الخليج، نجيب مكني، في داخل المؤتمر عبر الاتصال، أن تنظيم هذه الفعالية خطوة مهمة نحو بناء عالم إعلامي موحد، مشيرًا إلى الملحوظ الحرية في الرأي والتعبير العالمي نتيجة للعمل الاقتصادي والتحديات القانونية والمخاطر الأمنية، بالتأكيد على الإفلات من العقاب يعوق العدالة وحرية الإعلام.
وتعرف إلى التحولات التي شهدتها الفضاء الرقمي، والذي أتاح فرصًا، أنه في العصر الحديث أصبح ساحة لانتشار خطاب الكارثة والمحتوى المضلل، لا سيما مع تكنولوجيا تقنيات الذكاء الاصطناعي، مؤكدًا أهمية دعم المبادرات المحلية التي ساهمت في ترجمة التحديات العالمية استجابات عملية على المستوى المحلي.
وأشاد ماكني العمل على تعزيز “مختبر السلامة الرقمي”، لما يمثله من أهمية في مجال مكافحة الحرائق، ولا سيما الصحفيين العاديين، ولهذا السبب، أصبح يعمل على تنظيم العمل الحر بفضل التعبير عن الفخامة في اليمن، من خلال المشاهير في مجال الأمن الرقمي، وتسجل الرصد، ومواجهة العنف، وتساعد على تطوير مهارات الدراية.
من المفيد، استعرض المستشارين التقنيين لايت صدى، الدكتور عبدالجبار سيف، خدمات “مختبر السلامة”، ونتيجة لذلك يرتكز على ثلاثة مسارات رئيسية تشمل: تقديم المشورة عبر الاستشارات والتوجيه لحماية رموز وبيانات الخدمات الأمنية الرقمية، وتوفير المساعدة الفنية من خلال اكتشاف الاختراقات واستعادة الأدلة وفحص الأجهزة، إلى جانب نشر المعرفة عبر نقص التغذية الرقمي للمنتجات والإرشادات المفيدة لتحسين تأثيرها.
واختُطت الندوة داخل شخصيات من الصحفيين والحفيات، وناقشوا أبرز القضايا التي تواجه العمل الصحفي في اليمن، وطرحوا تساؤلات حول خدمات “مختبر السلامة الرقمي”، والآليات من منصة ضمان الحماية القانونية.
إقرأ المزيد


