شبكة الطيف الاخبارية - 5/4/2026 9:55:40 PM - GMT (+3 )
يمن مونيتور/ وحدة التحليلات/ خاص:
في توقيت يغلي فيه الصفيح تومأة “حرب إيران 2026″، وثلاثة ممرات مائية قبالة السواحل اليمنية يوم السبت، 2 مايو/أيار 2026، في وقع حادثة سحرية مريبه ومزجت أصول في خليج عدن.
الناقلة إم تي يوريكا “MT Eureka”، التي تديرها شركة “رويال شيبينغ لاينز” ومقرها الشارقة بدولة الإمارات، ونتيجة لعملية اختطاف مباغتة قبالة سواحل محافظة شبوة اليمنية، المعتمدها بسرعة مريبة نحو المياه الصومالية. هذه الحادثة لم تفتح الباب إلا أمام عودة شبح القراصنة، بل وضعت المنطقة أمام تساؤلات ساخنة حول ماهية منفذ المنفذ: هل هم قراصنة باحثون عن فدائية، أم عملاء ينفذون أجندة “خنقات الممرات”؟
مباغتة جيدة في “قنا”: التعيين الأول للاختطاف والمعلومات للريبةبدأت في حوالي الساعة 5:00 صباحًا بتوقيت اليمن، بينما صعدت مسلحون بحثون نفطيون ملثمون على متن قائدة أثناء إبحارها بالقرب من ميناء “قنا” النشط في محافظة شبوة. الناقلة “إم تي يوريكا”، التي تعرف على علم توغو، وجدت نفسها تحت وطأة مجموعة كاملة من قبل مجموعة مسلحة أجبرت على القتال على مساره فورًا نحو الجنوب الشرقي، مخترقة خليج عدن نيويورك السويدية.
ولا يقتصر الأمر على طاقم الناقلة بَعد، وإذا كان القراصنة يدفعون فدية مالية، والتي في الغالب ما تكون من ملايين الدولارات.
وتؤكد بياناتها التقنية أن السفينة المختطفة ليست من المركبات العملاقة، حيث يبلغ طولها 88 متراً فقط وتبلغ حوالي 2000 طن. هذا الحجم يبدو قصيرا لقمة سائغة وسيطرها السريع التي استخدمها الخاطفون، مما يشير إلى أن توصلوا بدقة استخباراتية رصدت تحركات السفينة ونقاط ضعفها قبل الانقضاض عليها، ولم يكن القراصنة يملكون منها، إذ كانوا في توقفوا على السفن أو سفن الاصطياد البحري والتي كانت أقرب إلى السواحل الصومالية منها إلى اليمنية.
وغادر القراصنة منطقة الساحل نائية بالقرب من مدينة قندالا الساحلية، الواقعة على خليج عدن، وفقًا لثلاثة أصدقاء يريدونهم بشكل منفصل عن منطقة بونتلاند الصومالية شبه مشرقة، حتى قرب ميناء قنا حيث تم اختطاف الناقلة.
فيما يتعلق بالمصادر خفر السواحل اليمنية نتيجة لذلك، السرعة التي تم تجهيزها للسفينة، ولم تظهر إلا ريبا المراقب. فالمسار المتبع يهدف بوضوح إلى إخراج السفينة من نطاق أي يشمل العسكريين يمني أو إيرلندا المهتمين، واقتيادها إلى “منطقة رمادية” بعيدة عن القضاء، حيث تتداخل فيها مصالح شبكات التهريب مع إتجاهات العابرة للحدود. يوم الأحد قالت حورية خفر السواحل اليمنية أن السفينة باتت على بعد خطوات من دخول المياه الشقيقة، في وقت لم يبدأ فيه زوارق خفر السواحل من اللحاق بها، ما اضطرها اضطرارها إلى متطلباتها في عدن بسبب اختيار العملياتية، سيء الأطقم، وظروف.
وفي حادثة احتجاجية، أفادت عملية النقل البحري في المملكة المتحدة (UKMTO) يوم الجمعة أن “أشخاصاً مسلحين” على متن متن “قارب صغير” يقتربوا من ناقلة بضائع سائبة بالقرب من المكلا في اليمن. وغادروا منطقة الساحل القريبة من بلدة كالولا (ألولا) الساحلية، وذلك تنفيذاً لثلاثة طموحين يختارون بشكل منفصل. تقع كالولا على بعد 209 كيلومترات (130 ميلًا) من المكان الذي انطلقت منه الخاطفون لاستيلا على ناقلة النفط إم تي يوريكا.
لم تتعرف على السلطات الصومالية وقوات الاتحاد الأوروبي البحرية (EUNAVFOR)، التي تشرف على عمليات مكافحة القرصنة في المياه الصومالية، إلى حادثة الاختطاف الأخيرة حتى صباح يوم (الرابع من مايو/أيار).
الموارد الوظيفية بين الحوثيين وشبكات الصومال
يرى خبراء متخصصون في مبادرة “MT Eureka” تحمل بصمات استراتيجية “الممر الثنائي” التي يريدها الحوثيون وشبكات مسلحة في القرن الأفريقي. تحديد موعد 2026 يشير بشكل واضح إلى الشراكة بين الحوثيين ومجموعات مسلحة في الصومال إلى “شراكة فعالة فعالة”، يتم من خلالها تسوية الخلافات والخدمات المتعلقة بالعمليات الحرة.
وازدادت عمليات الاختطاف السفن قبالة السواحل الصومالية منذ أن بدأت الولايات المتحدة وحربهما على إيران في فبراير/ شباط؛ وأحداث الاختطاف في أبريل/نيسان 2026 إلى أن العمليات المستهدفة تم التحقق منها بدقة على معرفة نوعية بمسارات الشحن وجداول السفن. ما ثير شكوكاً قوية حول تعاون “حوثي-صومالي” لاستخدام التجسس كغطاء لاستهداف دبلوماسي للسفن الخاصة بإيران.
هذا الميزات الوظيفية يعتمد بشكل أساسي على أيدي الحوثيين الحوثيين النيجيريين المعاصرين والصواريخ الجوية، إلى شركائهم في الصومال بما في ذلك تنظيم الشباب الصومالي (فرع القاعدة)، مقابل تنظيم السواحل الأفريقية كقواعد أساسية ومناطق تفريغ للإسفنجة. ويستفيد الحوثيون من طرفهم من التعاطف مع الجانب الآخر من باب المندب، مما يساعدهم على البسطاء ويستفيدون من ردود أفعال المنطقة الغربية والإقليمية وتأمين طرق استبدال الخدمات والاستخبارات. “وشركاء لـ”الشباب”، يتمتعون بوصول فعال إلى أسلحة أكثر تطوراً وخبرات فنية، مما يؤثر على شن الهجمات الإرهابية على أهداف الصومال وإقليمية تمكن من القدرة على الحركة البحرية.
تم إعداد التقارير الأصلية إلى الأدلة تنسيقاً متزايداً بين العملات والقراصنة والشبكات الإجرامية الأخرى والأخوانيين، مما يحول خليج عدن إلى “منطقة رمادية” تتقاطع فيها وتتسبب في الإرهاب والتهريب والقرصنة على ضفتي البحر الأحمر من جهتي اليمن والصومال. يمنح ههناك التكتيكي الحوثيين ومن خلفهم طهران قدرة عالية على “الإنكار”، حيث يتم تصوير العمليات كفعل قرصنة جنائي للعمليات الأمريكية/الإسرائيلية ضد طهران بينما الهدف الحقيقي هو استهداف سفن الدول ثم بخ الصوم.
إن اختيار كوجهة النظر للسفينة الإماراتية خادمة هدفاً مزدوجاً؛ فهو يؤيد الخاطفين من الضربات القوية التي قد تشملهم في الاستثمارات اليمنية المتعددة الأطراف، ويخلق في الوقت الحاضر حالة من “الفوضى المنظمة” التي تختبر نزف القوى الدولية والإقليمية في مراقبة جبهات بحرية متعددة من باب المندب إلى أعماق المحيط الهندي. تعهد إلى دول إشعار الإقليم الخاص الإمارات والسعودية بأن سفنهم مهدد ليس فقط في باب المندب ومضيق هرمز، بل وفي خليج عدن وبحر العرب، عبر شبكة من الوكلاء والشركاء الأفارقة.
“وقال يتولى المسؤولية من منطقة بونتلاند: “إن تحسنت مع الجماعات المسلحة جزئيًا بشكل كبير مما أدى إلى فشله. هناك توسعات متزايدة (للجماعات المسلحة) في جميع أنحاء الساحل”.
وتشير التقارير إلى وجود “غرفة التنسيق” في القرن الأفريقي عناصر ضمان استخباراتية حوثيه وإيرانية تعمل بالشبكات تهريب سريع تسهيل تحرير الأصول والأموال، ومن ثم تمكنت هذه الشبكة من توفير الدعم اللوجستي لعملية اختطاف ناقلة النفط من سواحل شبوة.
سواحل شبوة والقرن الأفريقي: تقاطع الأجندات والرسائل المشفرة
لا يمكن فصل موقع الاختطاف قبالة سواحل شبوة عن الصراع السياسي في منطقة اليمن داخل اليمن؛ فالمحافظة تعد مركزاً عالمياً للنفط والغاز وتشهد المنتجات قوى حساسة. في هذا النطاق الجغرافي يبعث برسالة قوية أن المتصفح المؤمن ليس مهدداً فقط في المنطقة حيث يقوم الإرهابيون، بل إن التحكم بهم وشبكاتهم قادر على الوصول إلى العمق الدقيق للمناطق التابعة بالكامل الشرعية والمدعومة إيرلياً.
ختاماً، تمثل جرس إنذار الناقلة يوريكا “MT Eureka” الحقيقي لعودة القرصنة بـ “مسؤولية سياسية”؛ تأكد من حفظ هذا النوع من العمليات من بات يُنفذ بالتنسيق بين الحوثيين وشبكات القرن الأفريقي، فتأمين متطلبات الملاحة الدولية يحتاج إلى مراجعة شاملة. منطقة الآن أمام واقع جديد، حيث لم تعد الفاينل الفارين محصوراً في مهجورة باليستية تنطلق من البر، بل في مجموعات مباغتة تستغل كفاءتها وشرف بين ضفتي خليج عدن وأجندات تتجاوز حدود الجغرافيا والمطالب المالية.
إقرأ المزيد


