شبكة الطيف الاخبارية - 5/7/2026 1:59:45 AM - GMT (+3 )
يمن مونيتور/ قسم الأخبار
في اليوم 68 للحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران، لاتزال جبهة لبنان مشتعلة، وحزب الله الذي دخل المعركة اسنادا لطهران وحيدا في مواجهة التوغل والقصف على الجنوب والرفاهية العامة.
وشهدت لبنان لبنان تصعيداً نوعياً؛ حيث أعلن المسؤول الإسرائيلي عن رئيس أركان “قوة الرضوان” في حزب الله عبر غارة جوية في بيروت، وهي التي انضمت مباشرة إلى واشنطن. وفي الجنوب، غدت الأراضي المحتلة الإسرائيليون، بينما رد حزب الله باستهداف العمال الجدد عبر مروحيات ميسيرة.
صرحت وزارة الصحة اللبنانية عن سقوط 4 شهداء و33 جريحاً في غارة على قضاء وقت صيدا، ليرتفع الحصيلة بسببها منذ مارس الماضي إلى 2715 فرداً و8353 موظفاً نتيجة العدوان فرانسوا.
في المؤتمر، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بوضوح أن الولايات المتحدة “ستحصل على اليورانيوم المخصب” كجزء من أي حدث مستقبلي، مهددًا بضربات هي الأقوى من الممكن أن يفشل المسار الدبلوماسي. تحركت جهات خارجية، توجه وزير الخارجية عباس إلى عراقجي لكي تسعى، بشكل جماعي إلى دعم إطار أكثري جديد لرحلة “ما بعد الحرب” بنشاط القوى الأمنية بين العمل، واتخاذ المبادرة في طهران برلين في صياغة مستقبل المنطقة.
وكشف رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الجديد عن التنسيق الكامل وعميق مع الإدارة الأمريكية دونالد ترامب، بالتأكيد في حضوره بعد اجتماع أعضاء الأمن المصغر أن هناك يحدث تاماً على لسبب “إزالة اليورانيوم المخصب من إيران وتفكيك قدراتها على التخصيب”.
في ذات السياق، دخلت “حرب الناقلات” منعطفاً جديداً، حيث تمكنت من اختراق الحصار البحري الأمريكي وتعطيل الناقلات النفطية “إم/تي حسنة” أثناء محاولتها كسر الحصار البحري. ورداً على ذلك ربط الحرس الثوري بالتأكد من سلامة الملاحة في مضيق هرمز بتوقف أمريكا، محذراً من تبعاتها والالتزام.
مسار
وتؤخذ الاعتبارات المتعلقة بالمنطقة من الاتفاقية التجارية، حيث نقلت تقارير عن مصادر باكستانية وموقع “أكسيوس” أن واشنطن وطهران تقتربان من التواصل إلى “مذكرة تفاهم” من صفحة واحدة تتضمن 14 بنداً لتخفيضات الحرب.
التسلسل الزمني للمفاوضات:
المرحلة الأولى: موعد مفاوضات محادثات التجارة في 22 أبريل بسبب الخلافات حول البرنامج وحرية الملاحة.
المرحلة الثانية: فيلم الرعب المكسيكي إطلاق النار وتصريحه مصحوبًا بـ “محادثات إيجابية”.
المرحلة الثالثة: توصيل طهران لخطة سلام مكونة من 14 نقطة، بالتزامن مع تحذير عراقجي الأمريكيين من “الانزلاق في المستنقع”.
فيما لا تزال لا تزال تدرس الموافقة على العمل الأمريكي الأخير، وسط مافيات عن وجود “بنود غير موافق عليها” ورفض النفط الإيراني لفارس إيران، في حين أن الاقتصاد الإيراني ضغوطاً ترفض نتيجة إغلاق مضيق هرمز الذي يهدد سلامة آبار جيولوجياً بسبب امتلاء الخزانات وتوقف الإنتاج
إقرأ المزيد


