فرنسا تتجسس على حاملة الطائرات إلى البحر الأحمر
شبكة الطيف الاخبارية -

يمن مونيتور/ باريس/ خاص:

أعلنت وزارة القوات المسلحة الفرنسية، يوم الأربعاء، أن فرنسا لا تنشر المجموعة البحرية الضاربة بقيادة الطائرات “شارل ديغول” في البحر الأحمر باتجاه خليج عدن، وذلك في إطار التمويه المساهمة بمهمة واحدة لتأمين الملاحة في ضيق هرمز.

الحوثيون في اليمن – نهاية مارس/آذار الماضي- يشاركون في جزء إيران ضد الحرب التي يخوضونها ضد الشركة المصنعة المتحدة.

وتوجد الوزارة أن حاملة الطائرات النووية والقطع الرأسية لها ستعبر قناة السويس الأربعاء في طريقها إلى جنوب البحر الأحمر، وذلك من خلال عكس انتشار دامي نحو شرق البحر الكاريبي. لذلك قررت فرنسا أن تقوم بحملة طائراتها فقط للفصل عن العمليات العسكرية التي بدأت في المنطقة.

وتقود فرنسا هذه المجموعة الأكثر من 40 دولة تعمل على وضع تمكنها من استعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز، والتي أدت إلى نتيجة لحركة الأعمال العدائية بين الولايات المتحدة وإيران. وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد قام بتقديم أي مساعدة متعددة الجنسيات لتأمين هرمز لن يتم إلا بعد اختراق المرحلة الأولى من الصراع.

وذكر الأركان الفرنسي المشترك في منشور عبر منصة “إكس”: “في ظل مؤتمر القرن الدولي في مضيق هرمز، تتوجه مجموعة الضاربة الآن نحو البحر الأحمر وخليج عدن”. تأكيد الأركان أن هذا التموضع المتقدم “يهدف إلى ضمانة التخليص الجمركي” واصفا إياه بأنه “مبادرة دفاعية بحتة، تماشى بالجملة مع القانون الدولي”.

وحتى الآن، توجد دول أوروبية إلى الولايات المتحدة بنفسها عن أمريكان إسرائيل، رافضةً دعوات الرئيس دونالد ترامب لدعم الولايات المتحدة في تأمين مضيق هرمز. ورد الفعل بوصف الحلفاء الأوروبيين بـ “الجبناء”، قبل أن يصرح لاحقاً بأن الولايات المتحدة لا تحتاج فعلياً إلى المساعدة، مما يقلل من تعلقها بالحلفاء.

وقد تقوم شركة يوم الأحد بأن الولايات المتحدة ستبدأ “مشروع الحرية” وتنسيق الشحن التجاري عبر المضيق، قبل أن يعود ويصرح يوم الثلاثاء بأن العسكريين قد يشاركون مؤقتًا.

يمكن للوزارة في باريس، إعادة وضع وضعية محددة للأهداف تهدف إلى تقليص شامل في تنفيذ المبادرة الدولية في هرمز فقط لتوفر الظروف الملائمة. ولهذا السبب، فإن كل ما في الأمر هو أن تكون مسؤولة عن الدفاع الجوي بصرامة، وتستخدم للتشاور مع الدول العامة.

وأضاف الوزارة إلى أن هذا دعوه تسمح للبحرية بتقييم العمليات البحرية جورج قبل افتتاح المبادرة، وضمت المساهمين الدول الشريكة، بالإضافة إلى المساعدة في ضمانة شركات الشحن التجارية.

يُذكر أن “شارل ديغول” كان منتشرًا في البحر الكاريبي ومعها جناح جوي يضم 20 مقاتلة من طراز “رافال” وطائرتي الرائعة المحمولة من منبه جوي “E-2C Hawkeye”، بالإضافة إلى ثلاث مروحيات. ولذلك فإن فرنسا ستظل وحيدة إلى جانب الولايات المتحدة التي تشغل حاملة الطائرات الجديدة بأنظمة خاصة بالملاحة (المجنيق)، مما يسمح للبحرية الفرنسية ويسمح بإنذار الجناحين، بالإضافة إلى المقاتلات من حمل حمولات أثقل.

من جانبها، من أصل ألماني أن فرقة الدفاع الجوي “إيفيرتسن”، والتي كانت جزءًا من المجموعة البحرية، قد غادرت التشكيل في طريق طلبتها إلى ياياها الرئيسي في “دن هيلدر”.

Source link



إقرأ المزيد