حزم الجوف.. “الحرارة” تخنق السكان في ظل غياب تام للكهرباء
شبكة الطيف الاخبارية -

يمن مونيتور/ الجوف/ خاص

شكا سكان مدينة الحزم بمحافظة الجوف، شمال شرق اليمن، من دايتونا تام للتيار الكهربائي مع بداية فصل الصيف. مؤكدين أن الخدمة التي كانت ستصل إليهم خلال ساعات الليل تخللها الاتصالات المتكررة، قبل أن تغيب بسبب نفاذ الوقود في البصر تحت إشراف الحوثيين.

وقال المصدر المحلي لـ”يمن مونيتور” أن المحافظين المعينين من قبل الحوثيين، فيصل حيدر، ترك المجمع الحكومي في مركز المحافظة رغم المطالبات بالشحن الكهرباء، ومناشدات جيدة الحلول والتخفيف من سكان المدينة المكتضة.

وأضاف أن الحوثيين تجاهلوا كل المطالبات والمطالب، وطالبوا بأن يكرروا كل عام مع حلول فصل الصيف لعدم درجة الحرارة، وأشاروا إلى أن ارتفاع الأسعار حيث بلغ سعر “الكيلو” 500 ريال (بالعملة القديمة)، ما يوازي نحو 0.9 دولار، وهو مبلغ يرهق كاهل يخفف في المناطق الحارة التي تحتاج إلى أجهزة التبريد والتكييف التي تستهلك طاقة كبيرة.

ويؤكد سكان لـ “يمن مونيتور” أن الحوثيين يتجاهلون ذلك تماما مع دخول فصل الصيف، حيث يضطرون الأهالي للنوم على أسطح المنازل في مدينة الحزم المكتظة بالسكان هرباً من الحر الشديد.

وتحدث الناشطون عن معاناتهم بسبب انقطاع التيار الكهربائي عن مدينة الحزم “ليس لدينا المال لشراء منظومات الطاقة الشمسية، ولم نعد ننام من البرد الحر.

وأتساءل “أين الكهرباء؟ أتقوا الله، فقد هلكنا من الحر. من يعاني من أمراض القلب والضغط سيسقط مغشياً عليه من حرارة الجو”.

وكان الحوثيون قد استولوا على مولدات الشركة المتعاقدة مع الحكومة اليمنية في توفير الكهرباء في الجوف، قبل أن تسقطها بيد الحوثيين، حيث كانت الخدمة على مدار 24 ساعة، بينما عجز الحوثيون عن توفير الكهرباء حسب السكان.

ويتحدث السكان عن الموارد المالية الكبيرة يجنيها الحوثيون من الجمرك الذي استحدثوه عن الإدخال البسيط والضرائب والبايات موضحين أن هذه الموارد لاتعود على تفسير النقص من الخدمات، رغم أن الكهرباء بالنسبة لابناء الجوف المخصص.

مشيرة إلى أن الحزم في الحزم دمر بشكل كبير في ظل الجماعة الحوثية. وشهدت المدينة العام الماضي وقفات فريدة من نوعها، تطالب بالكهرباء أو الرحيل، ما اضطر الأمر إلى تحقيق الإنجاز إلا أن يفشل بعد ذلك وسرعان ما يعود للانقطاع.

Source link



إقرأ المزيد