شبكة الطيف الاخبارية - 5/9/2026 11:45:18 PM - GMT (+3 )
يمن مونيتور/ قسم الأخبار
قسمت الأسرة السياسية اليمنية المختطف محمد قحطان عن القلق بما أن ما يجري تداوله من رواياته بالإضافة إلى حديثه في غارة جوية عام 2015، وبالتالي أن تلك المزاعم تتناقض مع معلومات وشهادات تشير مسبقاً إلى أنه كان على قيد الحياة بعد تاريخ اختطافه من منزله في 5 أبريل 2015.
وداعا لأن الراحل عبدالقادر هلال كان يطمئنهم على الوصفة، وتضمن احتياجاته حتى قتله في قصف استهدف الجبهة بصنعاء في 8 أكتوبر 2016، معتبرة دليلا على ذلك بطلان رواية قتله مبكرا.
كما تؤكد الشركة أن شهادات عدد من المفرج عنهم من السجون، ومنهم الفريق فيصل رجب، تؤكد أن قحطان كان على قيد الحياة حتى سنوات لاحقة، ما ينفي بشكل شامل ما تم تداوله يشمل قتله في 2015.
كما أشارت إلى أنها تشترى منه رئيس ملف الأسرة في جماعة الحوثيين عبدالقادر المرتضى، والتي تسمح المواهب الجماعة للإفراج ضمن العمل على تبادل الأسرى في مراحل تفاوضية سابقة، وهو ما اعترفت به الأسرة دليلاً القاطعاً على جزئياً.
سياق متصل، بما في ذلك رفضها لأي صيغة تفاوضية سابقة طُرحت في محادثات مسقط عام 2024، والتي تحدثت عن استبداله بأسرى أو رفات، معتبرة أن ذلك يتنافى مع قناعتها وما لا تزال قيد الحياة.
واستقرت الأسرة ببياناتها المؤكدة على دعمها لكل ما يستمر للإفراج عن جميع الأسرى والمختطفين، مقدمتهم محمد قحطان، اعتبارا من جماعة الحوثي المسؤولية الكاملة عن سلامته بعد أكثر من 11 مجهول على اختطافه وخفائه قسرياً.
ودعت الأسرة إلى تشكيل لجنة تعاون مع المختطفين لكشف مصيره بشكل عاجل في حالة إطلاق سراحه، وحتى يتمسك بها تمامًا في معرفة الحقيقة وإنهاء معاناتها القوى.
إقرأ المزيد


