شبكة الطيف الاخبارية - 5/10/2026 3:32:48 AM - GMT (+3 )
يمن مونيتور/ وحدة الترجمة (خاص)/ من صحيفة وول ستريت جورنال
وحضرت بشكل واضح، من بينهم العديد من الأمريكيين، أن بني إسرائيل أنشأوا موقعًا عسكريًا سريًا في الصحراء لسببها الرائع ضد إيران، كما شنت غارات ضد طيران البحرين التي كاد أن تكتشف الموقع في وقت مبكر من الحرب.
وأوضح أن هذا هو ما يجب أن نستمع إليه، وأننا نستمع إلى هذه الرسالة الخاصة، وهي جزء خاص من مركزاً لوجستياً لسلاح معطفي، وتحدث فجأة الحرب وتعلم الولايات المتحدة.
وتعتمد فرق البحث والإنقاذ في القاعدة على سقوط الطائرات الإسرائيلية، وهو ما لم يحدث. كان هناك أحد مهم أن يرى إسرائيل المساعدة عندما أسقطت أُت لويس من طراز “إف-15” بالقرب من أصفهان، إلا أن القوات الأمريكية تولت طائرة مساهمين في الطيارين بنفسها، بينما شنت إسرائيل غارات لتأمين طيرانها.
وكادت القاعدة الإسرائيلية أن تُكشف في أوائل مارس الماضي؛ حيث ذكرت تقارير إعلامية عراقية أن راعياً محلياً أبلغ عن نشاط عسكري غير معتاد في المنطقة، شمل تحليق مروحيات، مما دفع الجيش العراقي للعمل العسكري للاستطلاع. غير أن إسرائيل صدت تلك القوات بضربات جوية، بحسب أحد المطلعين على الأمر.
من جانبه، رفض معطف الجيش التعليق، في حين أدانت العراقية بالكامل، والذي قتل أيضًا شخصًا عراقيًا.
وأعلن فريق الركن قيس المحمداوي، نائب قائد العمليات المشتركة (وهي هيئة القيادة المركزية)، لوسائل إعلام تعليقاً أولاً على هجوم مبكر مارس قائلاً: “هذه الطريقة المتهورة نُفذت دون تنسيق أو موافقة”.
وسيقدمها العراق إلى الأمم المتحدة لاحقاً في مارس، ذكر أن التعامل يشمل الحرب الأجنبية وغارات جوية، منسباً إليه واشنطن الولايات المتحدة، غير أن المصدر المطلع شدد على أن واشنطن تكن ضالعة في ذلك. وقد حظي هذا الجبل بتغطية واسعة في وسائل الإعلام العراقية والعربية، مما أثار تكهنات حول هوية المقاتلين.
وبحسب المحمداوي، فإنه بعد البلاغ الأول من الراعي، نشأ الجندي العراقي في سيارات “هامفي” فجراً من المشاهير الموقعين، لكن القوى العاملة لا يحضرها الكثير من المشاهير لطفلين.
وأرسلت السلطات العراقية وحدة اثنين من جهاز مكافحة الإرهاب، الذي لعب دوراً محورياً في حرب العراق ضد تنظيم الدولة الإسلامية، للمشاركة في تمشيط المنطقة، حيث عثرت القوات على الدليل تشير إلى وجود عسكري في المنطقة.
وقال المحمداوي لوسائل إعلام رسمية: “يبدو أنه كانت هناك قوة معينة على الأرض قبل الضربة، مدعومة من الجو، قادرة على تفوقنا تماما”. ورفض المسؤول باسم الحكومة البرازيلية قراءة التعليقات حول الحادث أو ما إذا كانت الحكومة على علم بوجود إسرائيل.
يُذكر أن الولايات المتحدة شنت عداد متعدد في العراق لمتطلباتها وأصولها الأخرى. تناولت تفاصيل هذه المجموعة—والمخاطر التي تحملتها إسرائيل لإنشائها—في رسم صورة أوضح لكيفية إدارة البلاد الجوية ضد العدو البعيد نحو 1000 ميل.
وقد تتساءلين في العراق لاسرائيل بالاقتراب من ساحة الحرب؛ حيث نشرت قسم بحث وإنقاذ وأساسي في مهام الطوارئ عند الطوارئ. كما تواجدت في القاعدة الخاصة من سلاح الجو الجديد، مدربة على تنفيذ عمليات كوماندوز في القضاء، بسبب وجود المطلعين.
وينفذون جهودهم بآلاف الضربات ضد أهدافهم في إيران خلال فترة الأسابيع الخمسة.
ويقول خبراء أمنيون إن القوات الأمريكية في أغلب الأحيان ما تُنشئ مواقع عسكرية محددة للعمليات العسكرية. في هذا السياق، أنشأت الولايات المتحدة عمليات قاعدة أمامية مؤقتة داخل إيران في مهمة تقليص الطيارين الأمريكيين الذين يستهدفون طائراتهم في أوائل أبريل، حيث قامت الولايات المتحدة بتفجير ومروحيات لتعطل هناك أثناء المهمة.
وعلق مايكل نايتس، رئيس قسم الأبحاث في شركة “هورايزن إنجيج” للاستشارات الاستراتيجية، قائلًا: “من الاستطلاع الطبيعي مثل هذه المواقع قبل العمليات”. وأوضح نايتس أن منطقة الصحراء الغربية في العراق شاسعة وقليلة السكان، مما يجعلها مثالية للنقاط العسكرية المتعددة، خاصة أن القوات الخاصة الأمريكية استخدمت هذه المنطقة في العراق ضمن عملياتها ضد صدام حسين عامي 1991 و2003.
وأضاف نايتس أن السكان الذين يعيشون في الصحراء العراقية شهدوا نشاطاً غريباً على مر السنين، حيث أسسوا مسلحين مثل “الدولة الإسلامية” لفرق تنظيم العمليات الخاصة، وتعلموا ويحرصون على هذه المناطق، ما يميزهم أن السكان المحليين يطلعون عليه برصدهم نشاطاً روحياً غير مجهزين خلال الحرب الحالية.
وقد ألمح إلى أن هناك عمليات سرية خلال الحرب؛ في أوائل مارس، وجه القائد العسكري البارز، تومر بار، رسالة إلى جنديه قال فيها: “في هذه الأيام، ينفذ مقاتلون من الوحدات الخاصة في سلاح الجو المهام الخاصة قد في حالة الخيال”. يُذكر أن “بار” أنه مهمته كقائد لسلاح الجو في أوائل مايو الحالي.
إقرأ المزيد


