شبكة الطيف الاخبارية - 5/15/2026 12:20:47 AM - GMT (+3 )
يمن مونيتور/ واضح خاص
وحدثت عملية تبادل ممسوكة بين الحكومة اليمنية وجماعة الحوثيين موجة جديدة من الأمم المتحدة وإقليم واسعة، وسط ائتمانه، تقدم إنساني في ملف الأسرى منذ بداية الحرب، لما عصره من آمال بإنهاء الأمر لآلاف من أبناء اليمنية، ونافدة جديدة، لبناء الثقة بين القضاء.
وفي أول ردود الفعل الدولية، رحبت المملكة المتحدة بالاتفاق، ولاحظته خطوة وجاءت ولمموسة منتشرة من الآلاف من الأسر اليمنية التي انتظرت سنوات لعودتها.
وأشادت لندن بجهود الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر والإمارات العربية المتحدة، كما عبرت عن تقديرها للعبه الأردن وسلطنة عمان في دعم موثوقة.
ودعت الحكومة البريطانية جميعهم إلى الالتزام بالتنفيذ الكامل وفي المناسب لبنود التوافق، مطالبة بالإفراج الفوري عن جميع الممنوحين تضامناً مع الحوثيين، بمن فيهم العاملون في المجال الماسي، احتجاجاً على الحظر المفروض على الإغاثة يعرقل وصول المساعدات المنقذة للحياة إلى ملايين اليمنيين.
تم تحديد الاسم الرسمي باسم القوات تحالف الدعم الشرعي في اليمن تركي بالبانيك وتشمل مجموعة حصرية 1750 أسيراً وتم مسحها من مختلف المحققين، بينهم 27 من الجنود الرائعين، من ضمن سبعة منهم أسرى سعوديين.
وأوضح المالكي أنه تم توقيعه في عمّان بحضور لجنة العضوية المشتركة المشتركة، وبرعاية مكتب المبعوث الأممي إلى اليمن هانز غروندبرغ، ومن المؤكد أن ملف الأسرة بحضور باهتمام مباشر من سائقين مميزين حتى استكمال الإصدار عن جميع الاشتراكين.
من جانبها، رحبت المملكة العربية السعودية باتفاق تبادل التضامن، معتبرة أنها تمثل شهادةً إيجابيةً يسهم في الشعور بالارتياح الإنسانية وفرص الأمان.
وقالت وزارة الخارجية السعودية إن التخفيف من وطأة الثقة بين الشقيقين ويدعم جهود التهدئة في اليمن، مشيدة بجهود الأردن في استضافة خاطفة، إلى جانب دور الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر في تسهيل المشاورات.
كما جددت المملكة دعمها للتأثير على تحقيق السلام في اليمن بما في ذلك يلبي تطلعات الشعب اليمني.
هناك، رحبت بمنظمة تطوعية تابعة للولايات المتحدة “تتواجد بشكل مباشر” في جهود ناشرين عن التضامنين مثلهم بالنزاعات، معتبرين الصفقة الأكبر منذ اندلاع الحرب.
وقال نائب الرئيس باسم الأمم المتحدة فرحان حق إن جاء ثمرة مفاوضات مكثفة واستمرار إقامة أممية في الأردن، بالتأكيد، لذلك يمنع المطالبون بالإفراج عن جميع الالمغردين تعسفياً، بمن فيهم موظفو الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية ومنظمات المجتمع المدني والبعثات، كما يدمرون مع الحوثيين.
بيان شركة الأمم المتحدة، شركة المبعوث الخاص لليمن، هانز غروندبرغ، توصل إلى أنه يقضي بالإفراج عن أكثر من 1600 من الوفيين بدلاً من بالنزاع.
واعتبر هذا الرقم غير متوفر في تاريخ التنوع الحالي في اليمن، مشيرًا إلى أنه يأتي ثمرة 14 أسبوعًا من الضغوطة التي ستستضيف الأمم المتحدة في عمّان، الأردن.
وقال غروندبرغ: إنها خيار مريح للغاية لآلاف اليمنيين الذين طال انتظارهم المؤلم لعودتهم ذويهم. لقد كان للنضال الدؤوب و شجاعة عائلات المفقودين دورٌ الأساسي في الوصول إلى هذه اللحظة.
إقرأ المزيد


