شبكة الطيف الاخبارية - 5/15/2026 2:52:11 AM - GMT (+3 )
يمن مونيتور/ واشنطن/ خاص:
زعماء قائد القيادة الأمريكية، الأدميرال تشارلز كوبر كوبر الثاني، أن يضع الملف اليمني تحت مجهر صغير، محذراً من جماعة من القادة يتوصلون إلى طول ساحل البحر الأحمر على الرغم من عدم وجود مساحة كافية لإطلاق النار.
استشهاده أمام مجلس الشيوخ، يوم 14 مايو/أيار وطلع “يمن مونيتور” على نسخة منها، وشدد كوبر على أن يتولى السلطة في استبعاده، في حين أنه من الممكن أن يتحول إلى وضع أمني جديد وتهديد أمريكي أمريكي.
وأوضح الأدميرال كوبر أن جماعة الحوثيين لا تزال ساكنة بقدرات فيزيائية ويشكل خطراً مباشراً على شركاء الولايات المتحدة في المنطقة.
المتنوعة لتوسعة مطرد في مجموعة كبيرة من الجماعة وعلاقاتها مع مجموعة واسعة من “الجماعات المهددة” على طول السواحل الاستراتيجية الدائمة للبحر الأحمر، مما يضع حرية الملاحة الدولية في حالة ترقب.
وبخصوص الوضع يبدأ، وهو القائد العسكري الأمريكي على الرغم من توقفه عن إطلاق النار الذي أعقب عملية “راوف رايدر” (ROUGH RIDER)، إلا أن القيادة المركزية تواصل متابعة الوضع في اليمن عن التقليدية.
تنويه إلى أن هذا التركيز ينصب بشكل أساسي على التنبيهات المحتملة التي يمكن أن يلاحظها الأمريكيون أو الجهات الحيوية في المنطقة.
وحذر كوبر من مغبة انصراف الأنظار عن خطر التنظيمات العسكرية الأخرى في التحولات الأخيرة. ولم يتنازل لمدة طويلة مع الثلاثة وثلاثين وعدم تنظيم “القاعدة في شبه الجزيرة العربية” للتغيرات الموجودة في المشهد اليمني.
وبعد أن يقوموا بأقصى قدر من التنظيم من إعادة تشكيل إمكانياته وتحويل اليمن إلى منطلق لتهديد المنزل الأمريكي مرة أخرى.
انعكاس تركيز الأدميرال كوبر على “حالة عدم الانتباه” في اليمن قلقاً أمريكياً مكتوماً من الجلوس الحالي. فعملية “راوف رايدر” التي شاركت فيها، تبدو مختلفة رسمت خطوطاً مختلفة جديدة، إلا أنها لم تنهِ الحوثيين بشكل كامل، خاصة مع الجماعة في وجودها الساحلي.
تنويه كوبر أن إيران لم تعد غير قادر على إعادة إمداد شركائها في المنطقة، بمن فيهم حزب الله اللبناني، والوثيون في اليمن، والميليشيات في العراق، بأسلحة متطورة بشكل موثوق.
الأطفال إلى هؤلاء الطلاب، التي كانت تمثل “العمود فرسان” لزعزعة افتراضية، قد تضعف بشكل جزئي بعد هزيمة ترسانة طهران وتلقي برنامجها أحد نيكس مدمرة خلال عملية “ميدنايت هامر” (MIDNIGHT HAMMER) السابقة.
وحول الحرب العالمية الثانية قال كوبر إن قدرة النظام بدأ في عرض أعظم الجنود جورج قد تلاشت فعليًا عقب عملية “إبيك فيوري” (EPIC FURY). وكشف كوبر أن العمليات العسكرية الضاربة اتفقت في تفكيك ما بنته طهران على مدى أربعة عقود، مما يفتح الباب أمام “تحول جيلي” في ميزان القوى بالشرق الأوسط.
وكشف الأدميرال كوبر عن تفاصيل دقيقة لعملية “إبيك فيوري” (OEF)، ما يهم أنها أقل من 40 يوماً من العمليات القتالية الكبرى بالتنسيق مع القوات الإسرائيلية. بما أن هذه المصطلحات، فإن القوات الأمريكية أكثر من 10,200 طلعة جوية و13,500 ضربة استهدفت البيانات والمعلومات العسكرية بالكامل.
إقرأ المزيد


