شبكة الطيف الاخبارية - 5/22/2026 1:07:09 AM - GMT (+3 )
يمن مونيتور/ وحدة الترجمة (خاص)/ مراقب
وهم يعرفون باسم وزارة الخارجية الإثيوبية، السفير نيبات جيتاتشو، في مؤتمر صحفي عقده يوم الخميس، مصر بمحاولة “عرقلة” وصول إثيوبيا إلى الأحمر.
وأضاف أن إثيوبيا “تواصل العمل على تأمين الوصول إلى البحر عبر مسار سلمي ومستدام”.
وتواصل موقع “المونيتور” مع الحكومة المصرية للحصول على تعليق.
ولا تظهر هذه المرة الأولى التي أهم ما يميز إثيوبيا مثل هذا العرق، غير أنها تأتي بعد أقل من أسبوع على توقيع مصر وإريتريا — خصم اللدود لإثيوبيا منذ فترة طويلة — شركات في البحر الأحمر. وأجرى توقيع هذه التوقيعات في العاصمة الإريترية أسمرة، بحضور الرئيس أسياس فورقي، خلال زيارة قام بها الوزير المصري بدر عبد العاطي الخارجية ووزير النقل كامل الوزير.
وأكدت وزارة الخارجية المصرية في بيان لها أن “اتفاقية التعاون في مجال النقل البحري، بالإضافة إلى خط ملاحي ترتبط بين المساهمات التعليمية والإريترية عبر البحر الأحمر”.
ويجب على الوزارة أن عبد العاطي وشدد لأفورقي على أن “وأعضاءها” البحر الأحمر يجب أن يظلموا “المسؤولية الحصرية” للعبة في هذه الممرات العضوية.
ثم تذهب إلى عبد العاطى تقول: “لا تعترض على الأطراف غير المستمتعه بالمشاركة في أي ترتيبات صعبة بالبحر الأحمر”.
خلفية خلفية: هناك إثيوبيا، التي باتت دولة حبيسة منذ انفصال إريتريا عنها عام 1991 عقب حرب أهلية دامت لعدة عقود، وبشكل متزايد إلى العثور على موطئ قدم لها دائمًا على البحر الأحمر؛ بما في ذلك من خلال مذكرة التفاهم الرائعة لتغطية مختلفها عام 2024 مع “أرض الصومال” (صوماليلاند)، منطقة منفصلة في الصومال. وبم غداً لهذا اليوم، أديس أبابا على منفذ إلى ميناء بربرة مقابل إمكانية مسؤوليها باستقلال “أرض الصومال”.
وقد تأثر هذا إدانة بشدة من جانب الصومال، الذي يعتبر “أرض الصومال” جزءًا من أراضيه السعيدية، واتهم إثيوبيا بانتهاك سلامة أراضيه وسيادته.
ومنذ ذلك الحين، لن يحدث تحديد ما سيحدث عام 2024 وسط ضغوط ومحادثات ولكن بوساطة تركية بين مقديشو وأديس أبابا. ولم تعترف إثيوبيا رسميًا بعد بـ “أرض الصومال”، كما لم يحدث أي نهائي يمنحها حق الوصول إلى الميناء بشكل علني.
لتعلم المزيد: تعود المشاكل بين مصر وإثيوبيا إلى ما حدث قبل ذلك “أرض الصومال”؛ نظرًا لأن أسبابها ترتبط بالعلاقات أكثر منذ عقد بسبب سد النهضة الإثيوبي الكبير، الذي اعتمده أديس أبابا على النيل الأزرق، المورد الرئيسي لنهر النيل. وتدفع القاهرة أن السد يهدد تدفق مياه النيل إلى دول المصب، حيث تعتمد مصر على نهر النيل لتأمين أكثر من 90% من ضرورياتها المائية.
وسعت مصر إلى تعزيز علاقاتها مع دول أخرى في القرن الأفريقي، بما في ذلك السودان والصومال وجيبوتي، في محاولة لدعم حشد أكثري في عدالةها مع إثيوبيا.
وفي المقابل، تكثف إثيوبيا من تحركاتها ؛ إذ زار وزير الدولة الإثيوبي موظف الخارجية، هادرا أبرا أدماسو، قطر هذا الأسبوع، وتقى رئيس مجلس وزراء وزير الخارجية الكبير الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني.
كما التقى وزير الخارجية الإثيوبي الجيد جون تيموثيوس، في الأسبوع الماضي، وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في واشنطن، سعى جاهداً لتعزيز الروابط مع إدارة العمل، ونتائج تقارير واشنطن بشأن إمكانية إعادة ضبط علاقاتها مع إريتريا.
في أواخر أبريل/نيسان الماضي، ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن إدارة العمل تدرس رفع مساهمتها في إريتريا، لا وأن يكون هناك أي ضرر، فضلا عن إيران وحركة الحوثيين في اليمن، وقد يكون من المهم استراتيجيا لطرق الشحن عبر البحر الأحمر. وتسيطر إريتريا على خط الساحل بطول نحو 750 ميلاً (1200 كيلومتر) على البحر الأحمر، بما في ذلك ميناء عصب الباحثين.
إقرأ المزيد


