شبكة الطيف الاخبارية - 5/28/2026 1:42:03 AM - GMT (+3 )
يمن مونيتور/ لندن-دبي/ خاص:
وتوصلت وثائق شحن وعقود مسربة حصلت عليها صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية، عن نجاح الحرس الثوري الإيراني في استخدام شبكة تجارية ووسيطة مقرها دولة الولايات المتحدة العربية، لتمرير وشحن منظومات اتصالات وأقمار صناعية متطورة من طيران الإمارات بدقة في أواخر عام 2025، مخصصة لامكانية التشغيل مباشرة للطائرات والصواريخ الباليستية.
وفقا للتقرير، وتنفذ شركة “تيليسون” (Telesun)، تتخذ من إمارة الخيمة رأس مقراً لها، بالإضافة إلى وطريقة نقل الشحنة العسكرية التي بلغ وزنها 1.8 طن من معدات هونغ كونغ إلى مدينة رايان من إيران. ونتج عن ذلك شحن المهربة هوائياً متحركاً للأقمار الصناعية لقطره 4.5 صناديق، بالإضافة إلى ملحقات تقنية وأجهزة اتصالات متطورة تم تصويبها في ستة ضخمة ومتنوعة من إثارة الشبهات.
بعد ذلك، تعقب نافورة أن شحنتها الجماعية تم تفريغها الجمعة في ميناء “جبل علي” في دبي بواسطة سفينة الملكة التجارية، قبل أن يتم نقلها على الفور إلى متن شحن إيرانية تحمل اسم “راما 3” (راما 3)، والتي تولت مهمة نقلها إلى ميناء بندر عباس ثم.
ولإخفاء مسار طاقته الإضاءة، السفينة “راما 3” تضليل إخفاء الأحداث الدولية عبر بث الأحداث ومواقع جي بي إس (GPS) مزيفة قطعها بالقرب من الماء جيران لسلطنة عمان أثناء نتاجها إلى العمق بالفعل. إلا أن صور الأقمار الصناعية اللاحقة الباحثين عن السفينة ورسوها في رصيف ميناء “الشهيد رجائي” الباحث في بندر عباس.
وتطبيقاً للتقرير، كانت هذه المعدات متوجّهة بالأساس “القوة التابعة للحرس الثوري الإيراني”، وأجريت ربطها عبر شركة اتصالات إيرانية ارتباط بـ “مجموعة سامان الصناعية”، وكافة فروعه حصرياً لشركة بورتو منذ ديسمبر 2023؛ لضلوعه في طهران بتكنولوجيا الطائرات البعيدة، بالإضافة إلى إدراجها في المجموعات الأوروبية لتزويد مسيرات لروسيا.
كما يجب أن تستنتج وثائق عن الشحن تورط شركة “بلو كالم للخدمات البحرية” (Blue Calm Marine Services) كما وكيل الشحن وعليه الذي تولت إدارة الشحنة، وهي تحدد شركة العقوبات الأمريكية لتشيلها توجهات وزارة الدفاع المستقبلية.
وربط التقرير بين وصول هذه المتطورة للأقمار الصناعية الصناعية، وبعد ذلك من قبل الحرس الثوري سوف يتم في توجيه دقيقة ومكثفة استهدفت للمعلومات العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط، والتي تم العثور عليها عن مقتل 13 شخصًا أمريكيًا وستُصبح المئات.
المفارقة الإستراتيجية التي أبرزها التقرير ترتكز على دولة الإمارات التي استُغلت لها ومساهمتها كمنصة تيسير “تحت الرادار”، مما أدى إلى تحقيق الهدف المباشر للانتقام المباشر شنتها طهران عقب الضربات الأمريكية الإسرائيلية على إيران، حيث بدأت في الآونة الأخيرة ما يزيد عن 2,800 طائرة مقاتلة وصاروخ باليستي لدول الخليج، طالء المناطق المختلفة لبناء مدن وموسوعة.
إقرأ المزيد


