مضيق هرمز على صفيح ساخن.. تبادل الضربات بين واشنطن وطهران يهدد بانهيار الهدنة
مأرب برس -

السبت 27 يونيو-حزيران 2026 الساعة 11 صباحاً / مأرب برس- وكالات

 

 تصاعدت حدة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، السبت، بعد تبادل ضربات عسكرية جديدة، في تطور يضع اتفاق وقف إطلاق النار بين البلدين أمام اختبار صعب، وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهة وتهديد الملاحة في مضيق هرمز. 

وأعلن «الحرس الثوري» الإيراني تنفيذ هجمات استهدفت مواقع أميركية في منطقة الخليج، قال إنها جاءت رداً على ضربات أميركية استهدفت مواقع داخل إيران، عقب اتهام واشنطن لطهران بالوقوف وراء هجوم على سفينة شحن أثناء عبورها مضيق هرمز.

وأكدت القيادة الوسطى الأميركية (سنتكوم) أن الضربات الأميركية جاءت رداً على استهداف سفينة تجارية، معتبرة أن الهجوم الإيراني يمثل خرقاً واضحاً لاتفاق وقف إطلاق النار الموقع مؤخراً بين الجانبين. 

وفي الداخل الإيراني، أفادت وسائل إعلام رسمية بسماع دوي انفجار في مدينة سيريك الساحلية، فيما أوضحت مصادر عسكرية أن الانفجار نجم عن سقوط قذيفة، مؤكدة عدم تسجيل أضرار في مرافق الميناء الذي واصل نشاطه بصورة طبيعية. 

من جهته، حذر نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس من أن أي هجوم جديد تشنه إيران سيُقابل بـ"رد عنيف"، مؤكداً التزام واشنطن بالهدنة، وداعياً طهران إلى معالجة أي خلافات عبر القنوات الدبلوماسية. كما اتهم الرئيس الأميركي دونالد ترمب إيران بإطلاق طائرات مسيرة باتجاه سفن في مضيق هرمز، واصفاً ذلك بأنه "انتهاك صارخ" للاتفاق.

في المقابل، جددت طهران تمسكها بحقها في الإشراف على أمن الملاحة في مضيق هرمز، مؤكدة أن ضمان المرور الآمن في الممر البحري الحيوي لا يمكن أن يتحقق دون مراعاة دور إيران باعتبارها دولة مطلة على المضيق. 

وتزامناً مع هذا التصعيد، أظهرت بيانات تتبع حركة الملاحة انخفاضاً في عدد السفن العابرة لمضيق هرمز، في مؤشر يعكس تنامي المخاوف الأمنية واحتمال تأثر حركة التجارة العالمية إذا استمرت المواجهة بين الطرفين. 



إقرأ المزيد